بعد ست سنوات من بداية حرب سوريا...المناطق الآمنة تبصر النور!

  • دوليّات
بعد ست سنوات من بداية حرب سوريا...المناطق الآمنة تبصر النور!

 وقّع ممثلو الدول الضامنة لاتفاق الهدنة في سوريا على مذكّرة خاصة بإنشاء مناطق آمنة لوقف التصعيد في سوريا، وذلك خلال الاجتماع العام الختامي لمفاوضات "استانا-4".

وحضر الاجتماع وفدا الحكومة والمعارضة السورية المسلحة، لكن جزءا من أعضاء الوفد المعارض انسحبوا من القاعة احتجاجا على توقيع إيران على المذكرة ولفت وفد المعارضة السورية الى انه لن يؤيد أبدا خطة إقامة مناطق آمنة ما دامت إيران من الدول الضامنة للخطة.

وتنص مذكرة أستانا الخاصة بإنشاء مناطق وقف التصعيد في سوريا على ضرورة الانتهاء من وضع الخرائط لتلك المناطق بحلول 22 أيار الجاري.

وجاء في المذكرة، أن الدول الراعية لاتفاق الهدنة في سوريا (روسيا وتركيا وإيران) ستشكل فريق عمل على مستوى المفوضين لتنفيذ بنود المذكرة في غضون 5 أيام بعد التوقيع عليها، إذ سيتولى هذا الفريق ترسيم حدود قطاعات نزع السلاح وقطاعات التوتر وقطاعات الأمن، وتسوية المسائل التقنية المتعلقة بتنفيذ المذكرة.

وتنص هذه الوثيقة على إنشاء 4 مناطق لوقف التصعيد، إذ من المقرر إنشاء قطاعات آمنة عند حدود المناطق للحيلولة دون مواجهة عسكرية مباشرة.

وسيقدم فريق العمل تقاريره حول سير تنفيذ المذكرة، في سياق عملية المفاوضات في أستانا. ومن المتوقع أن تعقد جلسة جديدة من مفاوضات أستانا الشهر المقبل.

وفيما اشار نائب وزير خارجية إيران الى ان مناطق خفض التوتر ستشمل القنيطرة ودرعا والغوطة وحمص وإدلب، رحّب رئيس وفد الحكومة السورية للمفاوضات بشار الجعفري بتوقيع وثيقة مناطق خفض التصعيد آملا تطبيقها فوراً اما وزارة الخارجيّة التركيّة فلفتت الى ان كلّ  وأجزاء من  و  و مشمولة في المناطق الآمنة داخل .

المصدر: Agencies