بعد صمتها... نسرين ظواهرة تردّ عبر kataeb.org على هيفاء وهبي!

  • فنون
بعد صمتها... نسرين ظواهرة تردّ عبر kataeb.org على هيفاء وهبي!

أوضحت الإعلامية "نسرين ظواهرة في حديث لـkataeb.org أن سبب ختام هذا الموسم وهو الرابع والأخير من برنامجها "عالبكلة" على قناة "الجديد"، قبل حلول شهر رمضان المبارك أسوةً بباقي البرامج لاسيما تلك التي تُبث في توقيت برنامجها أي ليل الثلاثاء 9:30، يعود الى بنود الإتفاق بينها وبين المحطة الذي ينصّ على تنفيذ 13 حلقة منه، إضافة الى انها كانت في مواجهة صعبة وشرسة مع برنامجي "لهون وبس" مع هشام حداد على LBCI و "هيدا حكي" مع عادل كرم على MTV، أتعتبتها كثيرًا لكنها لم تدفعها للإستسلام، نتيجة تقديمها للمادة التي ترضيها وتتناسب مع أسلوبها المهني، إنما الدخول في لعبة "الرايتيغ" التي لا تعترف بها، كانت ستدفعها لتقديم بعض التنازلات لناحية نوعية الضيوف والمادة السخيفة الى حدّ ما، وهذا لا يعني أن "حداد" و "كرم" يقدمان مادة سخيفة، لكنها لا تملك اسلحتهما المتمثلة بالكوميديا والسخرية، بينما سلاحها هو النقد الرصين والحوار الجدّي.

واعترفت أن توقيت برنامجها الأخير، ظلمها أمام أنجح برنامجي الشاشة لاسيما "لهون وبس"، حتى انها شخصيًا انحرمت من مشاهدتهما، مضيفة أن المعركة ضدهما صعبة لا بل خاسرة، لكن "الجديد" فضّلت بث "عالبكلة" ليل الثلاثاء إذ وجدت فيه مادة دسمة تستحق ان تنافس بها.

وعبّرت عن مدى تقديرها لذكاء وثقافة "هشام حداد" بقولها: "هو ظاهرة وما حدا متلو"، كما يلفتها برنامج "منا وجرّ" مع بيار ربّاط رغم تعرّضها للنقد الجارح فيه مرّات عدة، لكن النقد بشكل عام كانت تأخذه بعين الإعتبار وقد ظهر ذلك جليًا من خلال التحسّن الملحوظ في حلقات برنامجها.

هذا وشكرت قناة "الجديد" على إعطائها الفرصة التلفزيونية الأولى لها بعد عرضهم عليها تقديم برنامج في توقيت الذروة، إثر نجاح برنامجها السابق "فلفل" على موقع صحيفة "النهار" الاكتروني.

وعن قولها في الحلقة الأخيرة من "عالبكلة": "بلاقيكن قريبًا بس ما بعرف وين"، أوضحت انها بالفعل لا تعرف على أي منبر ستُطل في عملها المقبل، فهناك عرض آخر من شاشة محلية بارزة وستختار الأنسب لها، وربما لا عودة الى الشاشة، معللة السبب بانها بالأساس صحافية وإذاعية، والتلفزيون في النهاية مرحلة وقد ينتهي مشواره في أي وقت.

وفي عصر التواصل الإجتماعي وغزو المواقع الإلكترونية، وافقت على من يعتبر انها لو استمرت بتقديم "فلفل" عبر موقع النهار، لضمنت الإستمرارية والإنتشار الأوسع لأن المستقبل هو للأونلاين، مذكرة بالنجاح الكبير الذي حققه "فلفل" بتصدّره نسبة المشاهدة دومًا، وهناك أرجحية لتقديمه مجددًا من دون تحديدها على أي وسيلة إعلام، معتبرةً إياه أنجح اعمالها.

لكنها شددت على ان عرض "الجديد" الذي وصلها من دون مساومات، دفعها لإقتناص فرصته من دون ان يعني ذلك نكران فضل "النهار" عليها، فالأخيرة مدرستها وقد ضحّت ماديًا ومعنويًا عندها، وكل العروض التي تلقتها يعود الفضل الأساس فيها لـ"النهار" التي صنعت إسم "نسرين ظواهرة".

من جهة أخرى، ورغم ان "ظواهرة" آثرت عدم الردّ على ما كتبته الفنانة "هيفاء وهبي" مؤخرًا عنها عبر حسابها على "التويتر"، لاسيما انها كانت سابقا تدير مكتبها، خصّت موقعنا بموقفها الرسمي من الموضوع بقولها:

"أولا أهنىء هيفاء بالأساس كونها أول من تنبأ بنجاح كبير سيحققه برنامج عالبكلة، وثانيًا فإن الإشكال بيني وبينها هو محض شخصي ولا علاقة لبرنامجي وعملي بالموضوع، نحن بالنهاية أصدقاء ويجوز "التعصيب" بين الأصدقاء بشكل عام، وانا اتفهمها وأتحمّلها".

وتابعت قائلةً: "كوني بنت أصل ووفية لآخر نفس، سأستمر بالتزام الصمت حيال هذا الموضوع، فانا لا أنسى وأخون عشرة العمر التي دامت 10 سنوات ضحكنا وبكينا وزرنا العالم فيها سويًا، وشكّلنا إضافة لبعضنا البعض".

وأضافت: "الناس تحكي يللي بدها ياه، إنما بالنهاية انا وهيفاء نُدرك تمامًا أسباب النزاع، وقد عتبت كثيرًا عليها حول ما كتبته ضدّي، إنما انا على يقين بانها نادمة على ما اقترفته بحقي، فهي تعي تمامًا بأني كنت وما زالت الإنسانة الأكثر وفاءً لها في حياتها".

و توجهت إليها بجملة قالت فيها: "بحبك كتير وسأشاهد مسلسلك الرمضاني المقبل، ودائما كنت وسأظل أقول بأن لدي شقيقتين وهيفاء الثالثة".

وفي السياق عينه، سخرت "ظواهرة" من تحليلات بعض المواقع الاكترونية ولاسيما "نواعم" حيال القضية عينها، لدرجة شعرت بأن تحليلهم لا يُشبه العمل الصحفي بتاتا، فكان الأجدر لهم التواصل معي على الأقل قبل كتابة مقالتهم، لكنهم فضّلوا "تبييض الوج" والتحوّل الى"فانز" للفنانين، وأتفهم وضعهم.

من جهة اخرى، رفضت تقييم بعض البرامج التلفزيونية، لكن نزولا عند رغبتنا، وصفت "حديث البلد" مع منى أبو حمزة بالجميل لكن ذوق الجمهور إتجه الى نوعية اخرى من البرامج، بينما أثنت على ذكاء طوني خليفة في تطوير نفسه وبرنامجه "العين العين" عدا أنه صاحب خبرة اعلامية عريقة.

وعبّرت عن حبها وإعجابها بجرأة الإعلامي جو معلوف في "هوا الحرية" بعد أن كان سباقا في إعطاء دور اساسي لمواقع التواصل الإجتماعي في البرامج التلفزيونية، كذلك الامر بالنسبة لجرأة الإعلامية "ريما كركي التي لا تشبه أحدًا على حدّ تعبيرها.

كما رفعت القبعة للإعلامي "مالك مكتبي" بفعل شجاعته وتطوّره وتماشيه مع متطلبات الجمهور، ليشكّل ضَمانة لاستمرارية برنامجه "احمر بالخط العريض"، متذكرة أن لدى مشاهدته الحلقة الأولى من برنامجها "فلفل" قال لها : "انتِ بنت بس يطلع فلفل عالهوا رح يقولو اصحاب التلفزيونات كيف هالبنت ما شفناها".

اما بالسنبة لبرنامج "حرب النجوم" مع الفنان "هيثم زياد"، اعتبرته انجح البرامج على "الجديد" والجمهور ينتظره كل ليلة سبت.

وعن عملها في إدارة أعمال الفنانين، ختمت اللقاء لتعتبر أن المهنة اختارتها وليس العكس، وقد اكتسبت خبراتها بها بالصدفة من خلال عملها مع "هيفاء وهبي"، واليوم تضع هذه الخبرات بتصرّف الفنان "رامي عياش".

 

المصدر: Kataeb.org