بعد عناد باسيل وحسن خليل...الحريري يرفع جلسة الموازنة: لديكم 48 ساعة!

  • محليات
بعد عناد باسيل وحسن خليل...الحريري يرفع جلسة الموازنة: لديكم 48 ساعة!

عادت الخلافات السياسية تعصف بمجلس الوزراء وتكاد "النكايات" ان تطيح بالموازنة.

ويعقد مجلس الوزراء عند الواحدة والنصف من بعد ظهر الجمعة جلسة جديدة لاستكمال مناقشة مشروع الموازنة.

وعلمت الـLBCI أنّ رئيس الحكومة سعد الحريري رفع جلسة اليوم بعد صعوبة في التوصل إلى اتفاق يتعلق بالموازنة، ويتوقع أن يعقد مشاورات قبل جلسة الجمعة في محاولة لتأمين التوافق.

وأشارت المعلومات إلى أنّ وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل بقي متمسكًا بموقفه من مشروع الموازنة ولم تؤد المداخلات معه لتليين موقفه في مقابل موقف وزير المال، ما أثار استياء الحريري.

ولفتت معلومات otv الى ان الحريري أعطى ٤٨ ساعة للوزراء ليستكملوا دراستهم عسى ان يستكمل مجلس الوزراء نقاشاته الجمعة او حتى الاثنين او الثلثاء.

وأضافت:"بعد تمسك كل من الوزيرين جبران باسيل وعلي حسن خليل بموقفيهما اقترح الوزير فنيانوس تشكيل لجنة لاستكمال البحث بشكل اسرع".

وتوجّه الحريري للوزراء في الجلسة بالقول:" خذوا وقتكم وفكّروا بالاقتراحات التي طُرحت اليوم وسنبحث فيها".

وفي المعلومات، ان القوات غير راضية عما يحصل والنسبة ٧،٥٪ تخفيض جيدة ويمكن التحفظ وليس النقاش الذي لا يؤدي الى نتيجة فيما باسيل اثار موضوع تخفيض موازنة الوزارات التي لم يخفّض منها ومنها وزارة الشؤون الاجتماعية .

وفي حين ان هناك فريقا يعتبر ان الموازنة انتهت، أفيد انالوزراء ال١١ التابعين للتيار الوطني مصرون ادخال الاصلاحات الى الموازنة.

وتحدثت بعض المصادر عن امكانية الذهاب الى التصويت يوم الجمعة.

وزير الإعلام جمال الجراح لفت إلى أن رئيس الحكومة اعطى مهلة 48 ساعة كي يقدم الوزراء المعنيون اقتراحات تناقش يوم الجمعة، مؤكدا أن النقاش كان هادئا وموضوعيا وجريئا ولم يحصل أي توتر او كلام عال ولم يشتبك احد مع احد كما ذكر في وسائل الإعلام.

أضاف: "كنا نتناقش ونقترح بكل هدوء ومحبة وكلنا في الاتجاه نفسه، فمن المفيد ان نخفض العجز قدر الامكان، معتبرا أن ال48 ساعة كافية لتناقش الأمور مع الرئيس الحريري ووزير المال وان شاء الله الجمعة تكون الجلسة الأخيرة".

وردا على سؤال قال الجراح: "إن قدمت مقترحات مهمة ينظر وزير المال في تأثيرها وإن كانت تتحقق في موازنة 2019 أو "2020.

وشدد على أنه لا يمكن منع وزير من تقديم اقتراح جديد قد يساهم في تخفيض العجز لذلك اعطى رئيس الحكومة مهلة ال48 ساعة، انما استنفدنا كل الاقتراحات وأكرر: "لم يتوتر أحد ولم يرفع احد صوته على أحد".

الوزير محمد فنيش قال انه تم التوافق بين الجميع على ان تكون الجلسة الاخيرة لمجلس الوزراء في السراي الحكومي يوم الجمعة المقبل

 وزيرة الداخلية ريا الحسن لفتت الى ان التأخير ليس لصالحنا، وقالت:"هناك اصرار على تطبيق القانون في خصوص التدبير رقم ٣ وطرحي الا يتأثر بدل النقل الذي هو من اساس الراتب والتدبير رقم ٣ يؤثر على ذلك وعلى معاشات التقاعد واريد تطبيق القانون من دون ان يؤثر على الرواتب".

اما وزير الدفاع الياس بو صعب فقال:" في موضوع التدبير رقم ٣ الحديث يجري عن الضمائم الحربية واقترحت وزيرة الداخلية ان يكون هناك تصور مشترك وانا أوافقها".

أضاف:" كررت موقفي من اليوم الاول حول التدبير رقم ٣ ، الطرح الذي قدمته يوفر ٧٠ مليارا ولكن قد يؤثر على معاشات قوى الامن ، العمل الآن على تصور مشترك وعائداته ستذهب على الارجح الى الموازنة المقبلة وطلب الرئيس الحريري اعادة درس هذا الامر".

وقبيل جلسة مجلس الوزراء، عقدت لجنة وزارية مصغّرة اجتماعا تمهيديا برئاسة رئيس الحكومة سعد الحريري في السراي لاعداد الاجواء المناسبة لاقرار الموازنة. وافادت المعلومات ان هذا الاجتماع لم يقدّم أي جديد بالنسبة للموازنة وكلّ الكلام كان عن طروحات قديمة.

وفي السياق، قال وزير المال علي حسن خليل "الموازنة خلصت" ولا أعلم سبب هذا الاجتماع ولا يمكن تحديد عدد الاقتراحات التي أضيفت لانها مواد بنيوية".

اما وزير الصناعة وائل ابو فاعور فقال "نجتمع اليوم ضمن لجنة تسييرية قبيل مجلس الوزراء"، مضيفا " اقتطاع نسبة من الرواتب والأجور لتخفيض العجز الى الـ 7% غير مطروح."

اما وزير الاشغال يوسف فنيانوس فقال " لا ندري لماذا دعينا الى اجتماع لجنة مصغرة لمناقشة الموازنة بعد 17 جلسة لمجلس الوزراء". وتابع "جرى الاتفاق على أن يقتصر عمل وزارة الأشغال هذا العام على الاوتوسترادات الاساسية وذلك بفعل التخفيض في موازنتها ولا تلومونا بالتالي اذا حصل تقصير".

من جانبه، قال وزير العمل كميل أبو سليمان: نعتبر ان هناك إصلاحاً جدياً بتخفيض العجز الى ٧.٦ ونحن منفتحون على الاقتراحات لتخفيضه اكثر شرط الإسراع بذلك.

وقد وصل وزير الخارجية جبران باسيل مع وزير الرياضة محمد فنيش للمشاركة في الاجتماع المصغّر وقد التزم الصمت.

 

 

المصدر: Kataeb.org