بعد فترة من التهدئة...الموسوي يهاجم تيار المستقبل

  • محليات
بعد فترة من التهدئة...الموسوي يهاجم تيار المستقبل

رأى عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب نواف الموسوي ان كلفة مقاومة الضغوط الإقليمية هي أقل بكثير من كلفة الاستجابة لها، لأن الاستجابة تعني إدخال لبنان في نفق من الأزمات، سيكون الخاسر الأول منها هو من خضع لها.

وقال:" لم يمضِ بعد وقت طويل على نهاية الانتخابات النيابية التي قدمت معطيات جديدة عن المشهد السياسي اللبناني، وعليه فإن تكوين المؤسسات الدستورية والمؤسسات الإدارية في الدولة، يجب أن يأخذ في الاعتبار احترام نتائج الانتخابات النيابية، بمعنى أنه لا تستطيع أي قوى سياسية الآن أن تزعم أنها الممثل الحصري والوحيد للطائفة، ما دمنا نتحدث في نظام طائفي سياسي، ولا يستطيع أي حزب أو أي زعيم أو أي شخصية أن تقول إن تمثيل الطائفة الفلانية محصور بشخصها أو بحزبها أو بتيارها أو باتجاهها، لا سيما وأن الانتخابات النيابية أظهرت تعددية التمثيل السياسي في الطوائف اللبنانية جميعا، وعليه فإننا حين نذهب إلى تكوين المؤسسات الدستورية، علينا أن نحترم نتائج الانتخابات النيابية، لا سيما لجهة تعددية التمثيل الطوائفي، كما أنه علينا أن نحترم وحدة المعيار في احترام نتائج الانتخابات النيابية".

وأضاف: " لا الحكومة ولا غيرها من مؤسسات الدولة معذورة عن القيام بواجباتها بحجة أن الحكومة لم تتشكل بعد، فنحن قادمون على صيف، وسيكون عندنا أزمة تيار كهربائي ونفايات وسلسلة من الأزمات الأخرى، وعلى الجهات المسؤولة أن تتحمل واجباتها الوطنية تجاه المواطنين في هذه الملفات".

وتابع الموسوي:"أما في مجال المؤسسات الإدارية بصورة عامة، فأنا مسؤوليتي كنائب لبناني بموجب الدستور عن الأمة اللبنانية جمعاء، أن أعبر عما يعانيه أهل القضاء أو الدائرة الانتخابية، وأن أدافع عن مصالح هؤلاء، فبالأمس جرت عملية تنسيب إلى جهاز أمن الدولة، واليوم كنت أستقبل في مكتبي وفدا من أهلنا وأشقائنا وأحبائنا من المسلمين السنة في قضاء صور، وقد شكوا بأن الذين تم أخذهم إلى أمن الدولة من الطائفة السنية قد استثنى السنة في صور وقضائها، ونحن في المقابل نقول إنه ليس من حق أي جهة أن تحتكر التعيينات القائمة على أساس طائفي، ولا يستطيع أي مسؤول مهما كانت صفته أن يقول أنا الوحيد الذي أسمّي أسماء المنسوبين إلى هذا الجهاز من الطائفة الفلانية، لأن الانتخابات النيابية أظهرت تعددية التمثيل، وإذا كنا نتحدث عن التمثيل السني، فإن أكثر من ثلث التمثيل السني خارج تيار المستقبل، وبالتالي ليس من المقبول أن تأتي التعيينات في مؤسسات الدولة حكرا على تيار المستقبل دون غيره من القواعد الشعبية التي صوتت لغير تيار المستقبل، وبالتالي فإن المطلوب هو احترام نتائج الانتخابات النيابية، ليس في تكوين المؤسسات الدستورية فحسب، وإنما في التعيينات الإدارية والتوظيف وعملية الإنماء".

المصدر: Kataeb.org