بعد كلام الاب خضرا الخطير...وزير المال يتحرّك نحو المدعي العام المالي

  • محليات
بعد كلام الاب خضرا الخطير...وزير المال يتحرّك نحو المدعي العام المالي

 ما حصل عليه ​لبنان​ في مؤتمر "سادر" من مساعدات رهن بالإصلاحات، وفي القاموس الدولي الإصلاحات تعني أولاً رفع الضرائب، ثانياً رفع الدعم عن السلع وثالثاً الخصخصة في القطاع العام، إضافة إلى محاربة الفساد وهي قضية معقّدة. ما يطلبه لبنان هو حوالي 16 مليار دولار بحسب ما صرّح به رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري، وهو مبلغ كبير جداً يحتاج إلى مصداقية عالمية. فهل يستطيع لبنان تخطي هذا الإمتحان وإنجاز الاصلاحات المطلوبة والحصول على المبلغ المطلوب من الدول المانحة؟

ولأن ملف الفساد من أكثر الملفات تعقيداً، فإن الاطراف السياسية كافة أجمعت على ضرورة محاربته، وقد شكلت لجنة مشتركة بين "التيار الوطني الحر" و"حزب الله" لهذه الغاية. لكن ما تكشفه الوقائع في مجال وقف الهدر ومكافحة الفساد لا يبدو يتطابق والاصلاحات المنشودة، ذلك أن لا يكاد يمر أسبوع من دون أن تظهر فضيحة تتصل في جانب منها بالهدر كان آخرها ما أضاء عليه أمس رئيس مؤسسة "لابورا" الاب طوني خضرا معلناً " أن حوالي ألفي موظف متوفين يتقاضون رواتب من الدولة وحوالي 30 ألفاً يتقاضون رواتبهم من دون التوجّه الى مراكز عملهم". إعلان الأب خضرا كان له وقع الصاعقة على اللبنانيين المتطلعين الى بلوغ زمن المحاسبة ومكافحة الفساد، فهل تسلك القضية طريقها في هذا الاتجاه، بحيث تحال الى القضاء ويتم التحقيق فيها فوراً او تبقى في غياهب النسيان تماماً كفضائح كثيرة غيرها؟

"المركزية" حاولت الإضاءة على تفاصيل ما أثاره الأب خضرا ومصادر المعلومات، فاكتفى بالتأكيد "أنها أصبحت في حكم الإخبار، ولا يمكن البوح بمعلومات عنها، ويتابعها حالياً وزير العدل في حكومة تصريف الاعمال سليم جريصاتي لإحالتها إلى الجهات المختصة لإجراء المقتضى اللازم."

وفي السياق عينه، وجّه وزير المالية علي حسن خليل إلى المدعي العام المالي القاضي علي ابرهيم كتاباً اعتبر فيه أن ما ورد على لسان الأب خضرا إخباراً للتحقيق فيه ولاتخاذ الإجراء القانوني بشأنه في حال ثبوته.

 

 

المصدر: وكالة الأنباء المركزية

popup close

Show More