بعد مناشدته إزالة الردميات من نهر بقعاتا... حنكش لـkataeb.org: سأتابع الملف حتى نهايته

  • محليات
بعد مناشدته إزالة الردميات من نهر بقعاتا... حنكش لـkataeb.org: سأتابع الملف حتى نهايته

تعدّدت الأسباب والنتيجة واحدة، بيئة لبنان ملوّثة بشكل غير معقول: جبال من النفايات على الشواطئ ، مياه مبتذلة في البحر، كسارات شوّهت الطبيعة، تلوّث في الهواء مع انتشار للامراض والاوبئة، تقلص في المساحات الخضراء بفعل الحرائق والمقالع، تلوث المصادر الجوفية ومجاري الأنهر بالردميات والاوساخ بسبب عدم المراقبة والمحاسبة من قبل المعنيين، يضاف الى ذلك اياد بشرية ترتكب هذه المجازر بحق الطبيعة.

للأسف هذا غيض من فيض لان ما  ُذكر ليس سوى نسبة ضئيلة مما يجري في بلدنا الذي حمل تسمية لبنان الأخضر سابقاً.

 

إنطلاقاً من هنا يجب اتخاذ اشد العقوبات بحق المخالفين للمحافظة ولو على جزء بسيط باق من بيئتنا، وإتخاذ سلسلة تشريعات ومراسيم وقرارات تؤسس لعصر بيئي جديد في لبنان وتضع آلية علمية للمعالجات.

 

الى ذلك أضيفت قبل أيام قليلة جريمة بيئية تمثلت برميّ الردميات في نهر بقعاتا، فسجلّت مجزرة جديدة القى الضوء عليها عضو كتلة الكتائب النائب الياس حنكش، الذي تقفد الموقع ورفع الصوت عالياً لإزالة الضرر البيئي الذي تسببّت بها الردميات، مناشداً القضاء للتحرّك ووقف هذه التعديّات، ما دفع بمدعيّ عام جبل لبنان القاضية غادة عون للطلب من مخفر بسكنتا إزالة الردميات من النهر.

 

النائب حنكش الذي يتابع الموضوع يومياً أشار في حديث لموقعنا الى ان الردميات تسبّبت بأضرار كبيرة لمجرى النهر، وبالتالي انتجت كارثة بسبب تغييرهم لطبيعة الأرض. وقال:" المشهد غير مقبول لان النهر بات يحوي في العلو ما يقارب العشرة امتار من الردميات ، كذلك الامر بالنسبة لعرضه، اما على خط الطول فيحوي ردميات ضمن مساحة تزيد عن الكيلومتر، مما يعني انها كارثة بيئية كبرى.

وتابع:" لقد ناشدنا السلطات المعنية ووزير البيئة الذي على ما يبدو نائم في سبات عميق، لانه لم يتحرّك لحل هذه القضية، كما ان وزارة الطاقة مسؤولة ايضاً.

 

ولفت حنكش الى وجود تعهّد بإزالة كل الردميات من قبل المتعهدين . مؤكداً بأنه سيكون ايجابياً وينتظر النتيجة من خلال متابعته الملف حتى النهاية، مع الامل بإنهائه سريعاً لانه سيسّبب مشاكل كبيرة مع حلول فصل الشتاء، خصوصاً ان ما جرى سببه عدم المراقبة والمحاسبة.

صونيا رزق

المصدر: Kataeb.org