وأعلنت مديرية المخابرات في الجيش اللبناني عن تسلمها، أمس، من آل الجمل كلاً من: (ع. ج.) و(خ. ج.) المشاركين في الإشكال الذي حصل مؤخراً بين عائلتي الجمل وجعفر. كما أوقف الجيش (ن. ح.) أحد المتسببين في إشكالات حصلت في الهرمل، وهو مطلوب بجرم إطلاق نار وإصابة أحد الاشخاص، كما أوقف (م. ش. ج.) المطلوب بجرم إطلاق نار وحيازته كمية من المخدرات في وادي فيسان. وفي موازاة ما يجري في البقاع، أوقف الجيش (ح. ز.) في المريجة، بعد تبادل إطلاق نار معه وإصابته، وهو من كبار تجار المخدرات.
ونوّه رئيس بلدية بعلبك حسين اللقيس بالانتشار الأمني «ولو لم يكن كثيفاً»، وأشاد بتوقيف «عدد قليل من المطلوبين العاديين، لأن الكبار منهم باتوا خارج المدينة»، آملاً أن «نشهد اليوم انتشاراً أوسع وأشمل»، وقال لـ«الأخبار»:«الأهم هو الجدية والمتابعة والملاحقة الدائمة للمطلوبين كي يشعروا أنهم ليسوا بعيدين عن عيون الأمن»، مؤكداً أن المطلوب عودة الحياة الى طبيعتها كي تنتعش المدينة سياحياً.