بكركي تحتضن لقاء للنواب الموارنة بعد الأعياد

  • محليات
بكركي تحتضن لقاء للنواب الموارنة بعد الأعياد

همّ النزوح السوري على لبنان، يحمله البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي على عاتقه، ولا يفوّت فرصة ولا عظة الا ويتطرق الى الموضوع، لما يشكّل من عبء على لبنان سياسياً واقتصادياً وديمغرافياً، مع تأكيده "أننا ننادي النازحين بالعودة الى أرضهم كي لا يكونوا ضحية حربين: الأولى، حرب الأسلحة التي دمرت الحجر، والثانية، حرب السياسة وعدم العودة التي تدمر الهوية والثقافة والتاريخ الحي. الحجر يعوض أما الهوية فلا".

المسؤول الاعلامي في بكركي وليد غياض أكد لـ"المركزية" أن البطريرك الراعي، سيدعو بعد الأعياد مباشرة، الى لقاء موسّع يضمّ النواب الموارنة على غرار الاجتماع الذي عقد في بكركي في كانون الثاني الماضي، لبحث خطة عودة النازحين التي وضعتها اللجنة المصغّرة المنبثقة من لقاء بكركي" وشدد على "أن اللقاء سيبحث حصراً موضوع النازحين لأنه أساسي، والبطريرك لا يفوت فرصة للتحدث عنه، كما أنه سيتطرق في فترة الاعياد القادمة، في كل عظاته إلى مسألة النزوح".

وأوضح غياض "أن لجنة المتابعة لن تجتمع قبل اللقاء الموسّع، إلا اذا احتجنا الى لقاء تحضيري سريع، لكن في المبدأ الامر غير مطروح". وفضّل عدم التحدّث عن تفاصيل الخطة "لأن أعضاء اللجنة يتشاورون بشأنها مع المرجعيات ورؤساء الكتل النيابية. ونحن بانتظار أجوبتهم" مؤكداً "أن البطريرك الراعي يعبّر عن موقفه تجاه النزوح في تصاريحه وعظاته بكل وضوح وشفافية".

وعن التعيينات المسيحية في القطاع العام، أجاب: "في آخر اجتماع، لم يتسنّ لنا المجال لطرح أي موضوع غير النزوح السوري. فقد حصلت بعض التباينات في مقاربة الموضوع، خاصة بين بعض الاحزاب المسيحية. هذه العقبة تمّ تخطيها في لقاء اللجنة، لهذا استحوذت على كل وقت الاجتماع، ولم نتطرق الى نقاط أخرى. لكنها ستبحث بالطبع في لقاءات أخرى. كما ستبحث اللجنة المصغّرة تباعاً كل النقاط التي طُرحت في الاجتماع الموسّع".

وعن المصالحات التي يرعاها الراعي وهل من الممكن ان يتدخل لتهدئة الاجواء المتشنّجة بين "التيار الوطني الحر" و"القوات اللبنانية"  قال: "لا خلافات في الجوهر لنتحدث عن مصالحة. هناك بعض التباينات التي توضع في إطار النظام الديمقراطي وحرية الرأي. وبالطبع عندما يحتاج الامر الى اي خطوة فإن بكركي لا تتوانى عن القيام بها، إنما في الوقت الحاضر الوضع ليس سيئاً الى الدرجة التي يتم تصويرها". ولفت الى "أن الاجواء في اللجنة جيدة دائمة بين الافرقاء كافة ".

وأضاف: "للأسف، وسائل التواصل الاجتماعي وبعض وسائل الاعلام التي يهمها تذكية نقاط التباين، تستغل هذا الأمر، إضافة الى بعض المحازبين الذين لا يتمتعون بالانضباط لردات فعلهم، يستعملون وسائل التواصل الاجتماعي لتذكية الخلافات وتشنيج الاجواء".

وختم غياض: "بكركي ترفض اي تخاطب عبر الاعلام، وتفضّل ان تناقش القضايا داخل المؤسسات سواء في المجلس النيابي او مجلس الوزراء او في لقاءات مشتركة او بين الاحزاب، لأن البلاد لا تحتمل خضات او توترات".

المصدر: وكالة الأنباء المركزية