بهدلة المطار...

  • محليات

زحمة خانقة في مطار بيروت الدولي جعلت المسافرين يعانون من "بهدلة" لافتة تضاف الى "بهدلة" غياب المكيّفات و"الواسطة".

فقد اظهرت الصور  زحمة في أعداد المسافرين في مطار بيروت بعد ظهر اليوم.

وشهد المطار في الفترة الاخيرة، زحمة كثيفة في اعداد المغادرين والواصلين بالتزامن مع موسم الحج والموسم السياحي.

وأوردت الـlbc في مقدمة نشرتها المسائية تعليقا لافتا في هذا الخصوص اذ قالت:" المواطن "يتبهدَل" في مطار بيروت، والمعنيون لا يمسُّهُم هذا الذُل لأنهم إما "يقطعون خط عسكري" وإما يُفتَح لهم "صالون الشرف"، أما من لا تشملُهم نعمةُ "الخط العسكري" أو "صالون الشرف" فإن مصيرَهم الذُل...

 وإذا انفرجت، ولو بعد ساعات، وبلغ المسافرون بواباتِ المغادرة، فإنهم يَعلقون في قاعات لا مكيِّفات فيها، وكأنَّ الخروجَ من البلد صار خروجًا من الجحيم: جحيم الفوضى والذل وغيابِ المكيفات...

 هل حكومة تصريف الأعمال عارفةٌ بهذا الوضع المزري؟ إلى متى سيبقى المواطن تحت رحمة هذه اللامبالاة وهذه اللامسؤولية؟

 قد يتذرعون بأن أوقات الذروة موجودة في كل مطارات العالم... ربما، لكن في مطارات العالم لا خطوطَ عسكرية لمحظوظين ولا صالون شرف لمقتدرين ولا أعطال في المكيفات بشكلٍ دائم، ولا فوضى عارمة تجعل اللبناني يكفر بمؤسسات لا يأتيه منها إلا الذل...

 صرخة اليوم ليست الأولى، ولكن على من تقرأون مزاميركم يا لبنانيين.

 المطار سيبقى هكذا، والإختناق من روائح النفايات التي تنتشر في المطار ستبقى هكذا... إنها صرخة وليست دعوة للمعالجة، لأن ليس هناك من يعالِج...".

الناشط السياسي نوفل ضو علّق على المشهد قائلا:"مرة جديدة عاينت اذلال الناس في مطار بيروت! اكثر من ساعتين للوصول الى كونتوارات الطيران! لماذا لا يسيّر قسم من الرحلات من مطار القليعات؟ ولماذا لا يستخدم مدرج مطار حامات؟ ولماذا لا يوضع مطار رياق بتصرف الطيران المدني؟ او على الاقل لماذا لا تخصّص مداخل ونقاط تفتيش اضافية في مطار بيروت؟".

 

المصدر: Kataeb.org