بومبيو: 12 مطلبًا على إيران تنفيذها من بينها الانسحاب من سوريا لنرفع العقوبات عنها

  • دوليّات
بومبيو: 12 مطلبًا على إيران تنفيذها من بينها الانسحاب من سوريا لنرفع العقوبات عنها

قال وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، الاثنين، إن واشنطن انسحبت من الاتفاق النووي مع إيران بسبب الأخطاء التي شابته، منبها إلى أن طهران خدعت العالم بالاتفاق.

وذكر بومبيو في مؤتمر صحفي عقده في واشنطن خصص لعرض استراتيجية بلاده تجاه طهران، أن فقرات من الاتفاق النووي أجلت فقط حصول ايران على أسلحة نووية بعد 2025، أما بعدئذ فستكون إيران حرة في الحصول على أسلحة نووية وهو ما سيفضي إلى تنافس محموم على التسلح.

وأضاف أن من دعموا الاتفاق النووي زعموا أن توقيعه سيجعل منطقة الشرق الأوسط أكثر استقرارا، لكن شيئا من ذلك لم يحصل، إذ زادت طهران وتيرة عدائها بعد الاتفاق، واستغلت ما حصلت عليه من أموال لتأجيج الأوضاع في الشرق الأوسط.

وأشار بومبيو إلى الدعم المستمر الذي قدمته إيران لميليشيات حزب الله الإيرانية وتدخلها في الأزمة السورية، مما أدى إلى نزوج ولجوء الملايين السوريين.

وأورد أن إيران ستواجه أقسى عقوبات في التاريخ في حال قررت أن تعود إلى برنامجها النووي، موضحا أن ثمة فرقا بين الشعب الممتعض من الفساد والنظام الذي لا يكف عن تقديم ملايين الدولارات للميليشيات في الخارج.

وأشار إلى أن تعامل النظام الإيراني مع المحتجين بالقتل والاعتقال والتعذيب، يظهر قدر الاستياء من السياسة المتبعة.

وأكد أننا سنفرض ضغطا ماليا غير مسبوق على إيران، مشددا على أننا لن نسمح لإيران بأن تسيطر على الشرق الأوسط وسنطبق عقوبات عليها هي الأقسى في التاريخ.

بومبيو حدد 12 شرطا للتوصل إلى "اتفاق جديد" مع إيران، مع مطالب أكثر صرامة حول النووي، ووضح حد لبرنامج الصواريخ الباليستية والتدخل الإيراني في النزاعات الشرق الأوسطية.

وجاءت هذه المطالب ضمن الاستراتيجية الجديدة لواشنطن تجاه إيران بعد انسحابها من الاتفاق النووي، وهي:

- الإفصاح عن كامل الأبعاد العسكرية لنظامها النووي والسماح لوكالة الطاقة الذرية بتفتيشه بشكل مستمر.

- التوقف عن تخصيب اليورانيوم، والتخلي عن محاولات معالجة البلوتونيوم، وإغلاق مفاعل الماء الثقيل.

- أن تسمح إيران للوكالة الدولية للطاقة الذرية بالوصول الكامل إلى كافة المحطات النووية العسكرية وغير العسكرية.

- أن تضع إيران حدا لانتشار الصواريخ الباليستية وإطلاق الصواريخ التي يمكن أن تحمل رؤوسا نووية.

- إطلاق سراح المواطنين الأميركيين وكل مواطني الدول الحليفة.

-  إيقاف دعم إيران لمجموعات إرهابية في الشرق الأوسط مثل حزب الله وحركة حماس والجهاد الإسلامي.

- احترام الحكومة العراقية والسماح بنزع سلاح الميليشيات الشيعية.

- إيقاف دعم الميليشيات الحوثية في اليمن وأن تعمل على التوصل لحل سياسي في اليمن.

-  سحب كل القوات التي تخضع لأوامر إيران من سوريا.

 - إيقاف دعم طالبان وجميع العناصر الإرهابية وإيواء عناصر القاعدة.

- إيقاف دعم فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني شركاءه من الإرهابيين.

- يجب على إيران أن توقف سلوكها الذي يهدد جيرانها، وكثير منهم حلفاء للولايات المتحدة.

 

في مقابل ذلك، فإن الولايات المتحدة أعربت عن استعدادها لرفع العقوبات في نهاية المطاف.

المصدر: Kataeb.org