بو خالد لـkataeb.org: ما جرى من قمع للحرية يعيدنا الى زمن الاحتلال السوري...وهم بالتأكيد لا يعرفون الكتائب عن حق وحقيقة

  • خاص
بو خالد لـkataeb.org: ما جرى من قمع للحرية يعيدنا الى زمن الاحتلال السوري...وهم بالتأكيد لا يعرفون الكتائب عن حق وحقيقة

وصف مرشح حزب الكتائب عن المقعد الماروني في بعبدا رمزي بو خالد ما جرى من توقيف للناشط الكتائبي الياس حداد على خلفية توزيعه مناشير تنتقد أداء النائب ابراهيم كنعان بعملية واضحة لقمع الحرية، في حين ان ما يُكتب على مواقع التواصل الاجتماعي في الاطار السياسي فاضح جداً واقوى واخطر بكثير مما قام به رفيقنا الياس حداد.

واكد بو خالد في حديث لـkataeb.org  أننا في الحزب لطالما كنا مع حرية الرأي، وما جرى ليل الخميس يعيدنا الى زمن الاحتلال السوري للبنان، ولفت الى ان حزب الكتائب مستهدف لانه المعارض الأول للسلطة، مذكّراً بما حصل قبل اشهر من إستهداف موظفين كتائبيين وطردهم من عملهم بسبب إنتمائهم فقط الى حزب الكتائب الذي يقوم بفضح الفساد والهدر والسرقة.

وإعتبر أن ما تقوم به السلطة يؤكد خوفها من حزبنا لانهم يريدون منّا السير في خطهم والموافقة والسكوت على ما يقومون به، في حين انهم لا يعرفون الكتائب عن حق وحقيقة لان هذه الأمور تقوّينا على عكس ما يعتقدون.

وأشار بو خالد الى ما يجري اليوم من جرائم قتل في لبنان ولا احد يسأل، في حين ان عملية توزيع مناشير أدت الى توقيف طالب وإستدعاء تسعة من رفاقه، معتبراً ان ما قام به النائب إبراهيم كنعان ضد الناشط الكتائبي الياس حداد دليل خوف من الانتخابات النيابية لان شعبيته "هابطة"، وسأل عن المشاريع التي قام بها العهد الذي يملك اكبر كتلة نيابية؟ ورأى انه على نواب التغيير والإصلاح تقوية العهد وليس العكس أي كما نشهد اليوم .

ورداً على سؤال حول قول كنعان بأن الكتائب "كذائب وولاد و nescafe "، ردّ بو خالد بالقول:" هذا يُذكّرنا بالاهانات التي وجّهت للكتائبيين مع بدء الحرب اللبنانية ثم رأوا ما قام به الكتائبيون من بطولات مشرّفه خلال دفاعهم عن لبنان طيلة الحرب"، مطالباً كنعان بمناقشتنا في أمور جديّة وهامة للبنان كالمشروع 131 الذي وضعه الحزب ويعطي الحلول للملفات العالقة .

وعن وضع حزب الكتائب اليوم في ظل كل هذه الحروب السياسية التي يتصدّى لها، لفت بو خالد الى ان الحزب مرتاح جداً خصوصاً في معاركه الانتخابية لانه صوت الناس، وهو يراهن عليهم لانهم على قدر كبير من الوعي والادراك ويتوقون الى التغيير وكل هذا سوف يشكّل مفاجآت كثيرة في صناديق الاقتراع .

وختم بالإشارة الى اننا نواجه سلطة تستعمل كل أدوات القمع، اذ تجري اتصالات بالناخبين لتهديدهم بمصالحهم في حال لم يصوتّوا لمرشحيها.

صونيا رزق

المصدر: Kataeb.org