بيار حمل صفات القيادة منذ نشأته... خوري لـkataeb.org: أرادوا بإغتياله إلغاء الكتائب لكنها بقيت في أياد امينة

  • محليات
بيار حمل صفات القيادة منذ نشأته... خوري لـkataeb.org: أرادوا بإغتياله إلغاء الكتائب لكنها بقيت في أياد امينة

يستذكر مستشار رئيس حزب الكتائب ميشال خوري الرفيق والصديق والابن بيار امين الجميّل بكثير من الفخر والحزن معاً، ويصفه خلال حديث لموقعنا بالمناضل الذي يحمل صفات القيادة منذ نشأته.
ويلفت خوري الى المرحلة التي عاشها مع الوزير الشهيد قائلاً: "لقد عرفته في العام 2002 ورافقته في الحركة الاصلاحية الكتائبية وفي البريستول وانتفاضة 14 آذار وفي وزارة الصناعة حيث كنت مستشاراً له، كما رافقته في كل الجولات خصوصاً في آخر شهرين من حياته، إذ قام بأكثر من127 جولة في كل مناطق لبنان. وتحلى على صعيد آخر بجرأة الدخول في المصالحة الكتائبية فاستعاد الحزب خطّه التاريخي بعد أن كان مخطوفا لسنين خلت.

ورداً على سؤال حول الصفات التي تميّز بها الشهيد بيار، قال خوري: "كان مقرّبا من الشعب، محبّاً للجميع وديناميكياً منفتحاً على كل الطوائف وله أصدقاء من كل المناطق. ناضل بيار حتى الاستشهاد من أجل تحقيق شعارات 14 آذار لانها شعارات الكتائب المؤمنة بالسيادة والحرية والاستقلال وخروج المحتل من لبنان".
ولفت الى ان بيار لم يكن يرضى إلا بالرئيس أمين الجميّل رئيساً لحزب الكتائب، ومن هنا سُميّ بالرئيس الأعلى للحزب.
وعن حلم بيار للبنان والكتائب، أجاب خوري: "لطالما كان حلم بيار بكتائب قوية كما كانت دائماً، وبلبنان سيّد حرّ مستقل وضمن مؤسسات منتظمة"، لافتاً الى ان الشهيد بيار إضطُهِدَ كثيراً من اجل هذا الوطن وشارك في نضالات عديدة.

وحول الغرابة من عدم إعلان هوية المجرمين قاتليّ بيار لغاية اليوم، قال: "بيار كان بمثابة ابني وإغتياله ألمَنا جميعاً خصوصاً الطريقة التي إغتيل فيها، وفي وضح النهار وعلى طريق عام امام الناس، لكن نعيد لنذكّر بما قاله الرئيس الجميّل ليلة الاستشهاد "الليلة ليلة صلاة وإضاءة شموع"، وفي الوقت عينه نؤكد للقتلة "لا تعتقدوا انه من خلال جريمتكم هذه ستقضون على الكتائب بهدف تدميرها، لان ما حصل هو العكس تماماً فالحزب عرف كيف يلملم جراحه وينهض من جديد على الرغم من الخسارة الكبيرة، والكتائب مستمرة وستبقى الحزب التاريخي الذي يدافع عن لبنان دائماً وابداً، منذ 82 عاماً، ونحن اليوم بألف خير ولن نساوم"، مذكّراً بمقولة رافقت الحزب على مدى عقود "اذا كان لبنان في خطر فالكتائب جاهزة دائماً للشهادة والنضال".
وأشار خوري الى ان الكتائب اليوم في اياد امينة لان سامي الجميّل يحمل حلم شقيقه بيار وسيعمل على تحقيقه بالتأكيد.
وحول الإحباط الذي يشعر به جمهور14 آذار بعد إستشهاد كل هؤلاء الشهداء وخروج البعض عن خط هذا الفريق، ختم : "14 آذار ليست احزاباً فقط انما روح نضال وثورة ستستمر حتى ولو خرج البعض عن مبادئها، لكن نحن في الكتائب سنستمر في النضال من اجل تحقيق شعاراتها لانها من ثوابتنا ولنا شهداء سقطوا من اجل تلك الثوابت".
صونيا رزق

المصدر: Kataeb.org