الكتائب اللبنانية - آخر الأخبار المحلية والعربية والدولية

الحكومة.... مستنفرة!

عشيّة مجلس الوزراء بدت الحكومة مستنفَرة، والقيّمون عليها عاكفون منذ نيلها ثقة المجلس النيابي على إثبات جديّتها، وتوجيه رسائل تطمينية الى الداخل اللبناني يؤكدون من خلالها العزم على انتهاج السلوك الذي ينتزع ثقة الناس بالحكومة، بمعاكسته الأداء السابق الدي تسبّب بالأزمات في شتى المجالات، وأيضاً رسائل مماثلة الى الخارج بتأكيد رهانها الكامل على تقديمات «سيدر»، والتزامها في الوقت نفسه بكل المتطلبات، والخطوات والقرارات الجريئة على حد تعبير رئيسها سعد الحريري وصولاً الى إجراء الاصلاحات الضرورية التي تجعل إفادة لبنان من تقديمات «سيدر» أكيدة وسريعة. واللافت في هذا السياق، الشعور بالارتياح الذي يغمر الطاقم الحكومي، كما تعكس مصادر وزارية لـ«الجمهورية»، خصوصاً بعد ورود إشارات خارجية ايجابية حول المقاربة الحكومية الفورية لملف «سيدر»، التي تجلّت في مبادرة رئيس الحكومة الى طرحه على طاولة النقاش التحضيري المستعجل بين الحكومة اللبنانية والمؤسسات الدولية المانحة. ولعل أبرز تلك الاشارات وردت من الجانب الفرنسي، الذي قرر ان يوفد السفير بيار دوكان، المكلف من الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون متابعة آلية تنفيذ مؤتمر «سيدر»، الى بيروت قبل نهاية الشهر الجاري للبحث مع الحريري، ومسؤولين لبنانيين آخرين، في الآليات التنفيذية الضرورية لهذا المؤتمر.

شهيّب يوضح...

أثار تعميم وزير التربية أكرم شهيب، الخاص بمنع الموظفين من التصريح لوسائل الإعلام أو البوح بمعلومات رسمية، موجة استياء كبيرة، خشية أن يؤدي إلى تقويض حرية ممارسة العمل النقابي وتمرير شروط مؤتمر «سيدر» بتقليص التقديمات الاجتماعية وتجميد دفع جزء من سلسلة الرتب والرواتب. شهيب أوضح أن تعميمه يخص الموظفين في إدارته فقط، لا الأساتذة والمعلمين، فيما تنطبق المادة 15 التي استند إليها على كل موظفي القطاع العام، بمن فيهم المعلمون. فهل يعني التوضيح تراجعاً من الوزير؟ في اتصال مع «الأخبار»، أكد شهيب «أننا لن نتعرّض للحريات»، وأن التعميم «يعني فقط المديرين الأساسيين في الوزارة، لا الأساتذة والمعلمين. وهو أتى إثر انتشار آراء متضاربة للمديرين بشأن ملفات معينة، والمطلوب أن يعودوا إلينا قبل الإدلاء بأي معلومات». وقال إن «الالتباس الذي حصل نابع من تفسير خاطئ لمديرة التعليم الثانوي» جمال بغدادي، التي أحالت التعميم على إدارات الثانويات، وطلبت من المديرين التقيد به.

وفد إماراتي في بيروت

بعد الخطوة السعودية، كشف سفير الإمارات في لبنان حمد الشامسي لتلفزيون «المستقبل» ان وفداً اماراتياً سيزور بيروت الأسبوع المقبل للبحث في بعض النقاط المتعلقة بالاجراءات التي تسبق رفع التحذير للاماراتيين من السفر إلى لبنان.