تحركات مريبة لإرهابيين في عين الحلوة تحمل رسائل الى لبنان

تحركات مريبة لإرهابيين في عين الحلوة تحمل رسائل الى لبنان

توتر الوضع الامني في مخيم عين الحلوة صباحا، فللمرة الثالثة في غضون أربعة أيام ألقى مجهولون قنبلة صوتية فجرا في الشارع التحتاني داخل المخيم بالقرب من مسجد خالد بن الوليد، تبعها إطلاق نار من دون وقوع إصابات.

وقال مصدر فلسطيني لـ"المركزية" إن "على رغم أن حبر الاتفاق الفلسطيني الوطني والاسلامي الموقع بين الفصائل في السفارة الفلسطينية منذ أسبوع، القائم على تحصين الامن في المخيم وإعادة تفعيل عمل اللجان المشكلّة لتوفير الاستقرار ومنها لجنة ملف المطلوبين، فضلا عن دعم القوة "المشتركة"، لم يجف بعد، إلا أن العابثين بالامن لا ينفكون عن القيام بأفعال يومية من شأنها توتير الاجواء الهادئة، واطاحة الاتفاق".

وأضاف "منذ مقتل الداعية ابراهيم خزعل في سوريا حيث كان يقاتل في صفوف جبهة النصرة، فان جماعات مرتبطة بالفكر الداعشي في المخيم تقوم بين الفينة والاخرى بإلقاء قنابل يدوية، هي عبارة عن رسائل الى لبنان والداخل الفلسطيني، بأنهم لن يسلموا أنفسهم الى الدولة اللبنانية، وعلى رأسهم قائد كتائب عبدالله عزام في المخيم توفيق طه الذي رصدت تحركات مريبة له أخيرا، من بينها حث مجموعاته على  إعادة تنشيط خلاياها النائمة والتحرك من جديد بعدما توارت لأشهر في زواريب المخيم".

المصدر: وكالة الأنباء المركزية