تحضير ثلاثي لضربة على سوريا...حاتمي الى دمشق واشتباكات جديدة بين حزب الله والنظام!

  • إقليميات
تحضير ثلاثي لضربة على سوريا...حاتمي الى دمشق واشتباكات جديدة بين حزب الله والنظام!

قالت مصادر ميدانية سورية إن الجيش السوري يواصل تعزيزاته إلى جبهات إدلب في أضخم عملية عسكرية متوقعة في المحافظة.

وأفادت المصادر بأن "استعدادات الجيش مستمرة بانتظار ساعة الصفر لبدء العملية العسكرية".

وأضافت المصادر "مازالت الفرصة مفتوحة لخروج من يود من المدنيين عبر المعابر الرسمية التي فتحتها الدولة السورية".

حاتمي الى دمشق

ويصل غداً الأحد وزير الدفاع الإيراني العميد أمير حاتمي إلى دمشق على رأس وفد عسكري من كبار ضباط القوات الإيرانية في زيارة رسمية يلتقي خلالها نظيره السوري العماد علي أيوب، ومن المتوقع أيضاً أن يلتقي حاتمي بالرئيس السوري بشار الأسد، حسب معلومات صحافية.

وتأتي زيارة حاتمي إلى دمشق قبيل انطلاق العملية العسكرية المرتقبة في محافظة إدلب واستمرار التحشيدات القتالية للجيش السوري نحو إدلب، وتأتي أيضاً على وقع تهديدات أمريكية بضربة عسكرية لسورية وتحرك مشبوه لقطع بحرية أمريكية تحمل صواريخ "التوماهوك".

ضربة جديدة ومميّزة!

الى هذا، اعلن مستشار الأمن القومي الأمريكي جون بولتون عن استعداده لشن ضربة جديدة على سوريا - أقوى بكثير من تلك التي شنت بعد حادث مدينة دوما. ونقلت صحيفة بلومبرغ عن مصاردها الخاصة في الحكومة أن مستشار الرئيس الاميركي للأمن القومي جون بولتون حذر من التحضير "لضربة أقوى" على الجمهورية العربية السورية.

ولفتت الصحيفة الى أن بولتون أعلن عن نوايا الولايات المتحدة خلال اجتماع مغلق مع رئيس مجلس الأمن الروسي، نيكولاي باتروشيف. وقد جرى في الثالث والعشرين من أب في جنيف.

وقال جون بولتون أن الجانب الاميركي لديه معلومات تفيد بأن الجيش السوري سوف يستخدم أسلحة كيميائية في إدلب. وإذا حدث ذلك، فإن الولايات ستشن ضربة قوية على سوريا، وستكون أقوى بكثير من المرة الأخيرة بعد الحادث في مدينة دوما.

في المقابل، قالت وزارة الدفاع الروسية، اليوم السبت، إن مدمرة أميركية تصل إلى الخليج، لضرب أهداف في سوريا.وأعلن الناطق الرسمي باسم وزارة الدفاع الروسية، اللواء إيغور كوناشينكوف، إن هناك تأكيدات غير مباشرة أن اميركا تعد مع حلفائها لهجوم عدواني جديد على سوريا.

وأشار إلى أن مدمرة أميركية وصلت إلى الخليج، فيما تستعد قاذفات القنابل "بي 1 — بي" للتحرك من القاعدة الأميركية في قطر لضرب أهداف في سوريا.ولفت إلى أن المدمرة "يو إس إس سوليفان" التابعة للبحرية الأميركية المزودة بـ56 صاروخ كروز، فيما تستعد قاذفة القنابل الاستراتيجية "بي 1 — بي" للتحرك من قاعدة العديد مع 24 صاروخ جو — أرض.

وقال كوناشينكوف: "تصرفات الدول الغربية تتناقض مع تصريحاته العلنية، وتهدف إلى خلق تفاقم حاد آخر في الوضع بالشرق الأوسط، وإفشال عملية السلام في سوريا".

وأوضح الناطق باسم وزارة الدفاع الروسية أن تنفيذ العملية الاستفزازية بالأسلحة الكيميائية سيكون بمثابة ذريعة لضرب أهداف حكومية سورية بواسطة الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا.

ووفقا لكوناشينكوف، إنه تم إرسال 8 عبوات من الكلور ونقلت إلى قرية تبعد  بضعة كيلومترات عن جسر الشغور بعد أن سلمت إلى  الجماعة الإرهابية "حزب التركستان الإسلامي" من أجل تمثيل "الهجوم الكيميائي" في مدينة جسر الشغور في محافظة إدلب من قبل "هئية تحرير الشام".

وأضاف اللواء أنه يخطط لمشاركة مسلحين مدربين من قبل شركة خاصة بريطانية "أوليف" لتمثيل دور إنقاذ الضحايا من الهجوم الكيميائي الذي يعدونه في إدلب، مشيرا إلى أنه وصل مجموعة من المسلحين المدربين إلى منطقة جسر الشغور.

والمعلّم الى روسيا

ونسبت وكالة الإعلام الروسية الى سفير سوريا في روسيا قوله إن وزير الخارجية السوري وليد المعلم سيزور موسكو أواخر شهر آب.

ولم يدلِ السفير السوري رياض حداد بتفاصيل المواضيع التي سيبحثها المعلم مع السلطات الروسية.

اشتباكات بين حزب الله والنظام

واليوم، اندلعت اشتباكات بين ميليشيات موالية للنظام السوري، وعناصر من "حزب الله"، السبت، في مدينة العشارة في ريف دير الزور الشرقي، وذلك للمرة الثالثة خلال شهر.

ووفقا لمصادر مطلعة، فإن سبب الاشتباكات جاءت بعد خلاف على إدارة المعابر النهرية التي توفر أموالا وإتاوات من المدنيين العابرين لنهر الفرات.

وكانت اشتباكات أخرى وقعت بين "حزب الله" وميليشيات موالية للنظام السوري في مدينة البوكمال شرق دير الزور، منذ أسبوع، بسبب عائدات الحواجز الأمنية في المدينة.

وقاتل مسلحو "حزب الله" على مدى السنوات الماضية إلى جانب النظام السوري وساهموا إلى حد كبير في حمايته من الهزيمة أمام فصائل معارضة. 

المصدر: Kataeb.org