تسلم وتسليم في مصلحة الطلاب

  • كتائبيات

اكد رئيس حزب الكتائب اللبنانية النائب سامي الجميل ان استقالة الحكومة الحالية تخفف من ضرر القرارات التي باتت تتخذها بعدما تحولت بإقرار رئيسها الى حكومة " مرقلي لمرقلك"  واعتبر انه باستقالتها وتحولها الى حكومة تصريف اعمال تصبح غير قادرة على اتخاذ  قرارات مصيرية مضرة يمكن ان تغير هوية البلد وتؤثر على مستقبله.

وتساءل هل من مسؤول في الجمهورية اللبنانية في ظل الواقع الفاشل الذي وصلت اليه الحكومة ومن يتحمل المسؤولية ؟ مؤكداً ان حزب الكتائب واستناداً الى حس المسؤولية لديه صارح اللبنانيين عندما اصبح غير قادر على تغيير الواقع داخل الحكومة وبتحمله مسؤولية انسحابه من الحكومة يكون قد تحمل المسؤولية تجاه الناس مجدداً دعوته الحكومة الى الاستقالة والنواب الى القيام بواجبهم في انتخاب رئيس للجمهورية افساحاً في المجال لتشكيل حكومة جديدة واجراء انتخابات نيابية تخرجنا من الدوامة الحالية .

كلام رئيس الكتائب جاء في خلال حفل التسلم والتسليم في مصلحة الطلاب والشباب بعد الانتخابات الأخيرة حضره نائب الرئيس الاول جوزيف ابو خليل ونائب الرئيس الثاني الدكتور سليم الصايغ ونائب الامين العام الرفيق باتريك ريشا ،رئيس المصلحة السابق رالف صهيون والحالي انطوني لبكي الى حشد من الطلاب والشباب ،استهله الجميل بتوجيه تحية الى الطلاب على الصورة الديموقراطية التي قدموها من  خلال المسار الذي سلكته الانتخابات الطالبية من الحملات الانتخابية الى الانتخابات مبدياً فخره بما انجزوه في الفترة الماضية  وواعداً بمزيد من النضال للوصول الى لبنان الذي يحلم به اللبنانيون مؤكداً  ان الطلاب كفريق عمل يشكلون ثروة للحزب وروحيتهم  يجب ان تعمم على الجميع .

واعتبر رئيس الكتائب :" اننا امام خيارين اثنين الأول ان يكون  جزءاً من المنظومة السياسية التي نشاهدها يومياً على الشاشات وان نخوض اللعبة السياسية الآمنة التي تقوم على تأمين حصص وجني مصالح مختلفة مؤجلين امور الشعب والبلد الى وقت لاحق. اما الخيار الثاني فهو ان نكون كتائبيين وان نرفض ان نكون جزءا من الخطأ وان نقول الحقيقة دائماً مهما كلفت وان ندافع عن لبنان وسيادته وكرامة شعبه .

واعتبر رئيس الكتائب انه من الأفضل ان تتحول الحكومة الى  تصريف اعمال لتتوقف عن اتخاذ قرارات مضرة بالبلد مبنية على الصفقات وعلى مبدأ  " مرقلي لمرقلك " باعتراف رئيسها فتكون باستقالتها غير قادرة على اتخاذ قرارات  مضرة أو مصيرية يمكن  ان تغير هوية البلد وتؤثر على مستقبلنا .

واضاف :" لهذا السبب اعتبرنا ككتائب ان الوقت حان لرحيل الحكومة وليتحمل الجميع مسؤوليته  هنالك استحقاق انتخاب رئيس للجمهورية وهنالك نواب يتخلفون عن القيام بواجبهم من هذه الناحية  وحان الوقت  ليتحملوا مسؤليتهم وينتخبوا رئيساً للجمهورية وبهذا يصبح بالأمكان تشكيل حكومة جديدة واجراء انتخابات نيابية والخروج من كل هذه القصة .

وتساءل  رئيس الكتائب :" اذا كان رئيس الحكومة يقول ان الحكومة فاسدة وفاشلة وتسير على قاعدة مرقلي لمرقلك فهل  في الجمهورية اللبنانية من يتحمل المسؤولية  واذا كان الأمرعكس ذلك فلماذا اذا نسخر  من الناس ، فلنقرّ ان لبنان بات من دون مسؤولين ولتستقل الحكومة وليتحمل الجميع مسؤوليته وقال :" على الأقل نحن ككتائب تحمل مسؤوليتنا في هذا الإطار فلقد بقينا في موقع المسؤولية الى ان شلت الحكومة واصبحنا عاجزين عن تغيير الواقع  فيها عندها تحملنا مسؤولية انسحابنا من الحكومة ومسؤوليتنا تجاه الناس واستقلنا لأننا اصحاب مسؤولية وهي تقتضي ان نستقيل من الحكومة .

 

بدوره رئيس مصلحة الطلاب السابق الرفيق رالف صهيون شدد بدوره على ان الحزب والمصلحة تحديدا خاضت معركة ديمقراطية بامتياز وهذا دليل على استمرار الحياة الديمقراطية في الحزب والتي يعتبرها البعض سيف ذو حدين ولكننا تحدينا انفسنا وخضنا هذا الاستحقاق بنجاح كبير وكنا عن جدارة علامة فارقة في الحياة الديمقراطية.

صهيون شكر كل من وقف الى جانبه خلال السنتين وقال :" افتخر انه في خلال سنتين لم يتخاصم احد مع الاخر في المصلحة وهذا اكبر انجاز أفتخر به واليوم ننقل الشعلة الى الرفيق انطوني لبكي ونحن على عتبة مرحلة جديدة من النضال الكتائبي."

رئيس مصلحة الطلاب انطوني لبكي توجه بالشكر الى رئيس الحزب النائب سامي الجميل الذي كان الداعم الاساسي له منذ بداية عمله الحزبي والى الرئيس السابق للمصلحة رالف صهيون الذي عمل بجهد خلال عامين وقاد مجموعة استطاع ان يبقي على تماسكها. كما حيا لبكي الرفيق ادي نادر الذي خاض معه معركة ديمقراطية.

 واضاف:" الحمل اصبح اليوم ثقيلا علينا جميعا والمسؤولية كبيرة واننا نشهد  انتفاضة حقيقية للحزب على كل الصعد لا سيما على النهج السائد في الحياة السياسية وعلينا ان نغير الذهنية وننتقل من العمل التقليدي الى العمل النضالي وعلينا العودة الى النضال لنحقق التغيير وعلينا أيضا ان نعمل بعطاء كبير ومن دون مقابل تماما كما علمنا الرئيس المؤسس الذي وصفنا بالرسل والرهبان وهكذا تقوى مناعتنا أمام شهوة السلطة و المال وأمام كل الاغراءات.

وشدد لبكي على ان لبنان الذي تؤمن به الكتائب هو لبنان النظيف الغير الملوث بالطبقة السياسة وفسادها وغير ملوث بالكومسينونات ولبناننا هو لامركزية وتعددية وحرية التعبير لكل المجوعات الثقافية والحضارية ولبناننا هو الوطن المستقر الجاذب للجميع ليأتوا الى هنا وليستثمروا والأهم لكي يبقى ابناؤنا هنا على هذه الارض.

وختم لبكي:" نحن البوصلة التي ستوجه الشعب اللبناني ونحن سنعود الى الساحة  وبانتظارنا عمل كثير وفي حتما قضيتنا هي التي ستنتصر وسنحقق مشروعن

المصدر: Kataeb.org