تطمينات من الاجتماع المالي في القصر الجمهوري

  • محليات
تطمينات من الاجتماع المالي في القصر الجمهوري

خرج الاجتماع المالي الذي عقِد في القصر الجمهوري برئاسة الرئيس ميشال عون ومشاركة وزير المال علي حسن خليل، رئيس لجنة المال والموازنة النائب ابراهيم كنعان وحاكم مصرف لبنان رياض سلامة ورئيس جمعية المصارف جوزف طربيهللبحث في تداعيات استقالة الحريري على ان الأسواق مستقرة ولا حركة سحوبات استثنائية.

وزير المال اكد ان لبنان بمؤسساته الماية قادر على استيعاب كل التطورات التي حصلت مشيرا الى اننا مطمئنون على استقرار الوضع المالي والنقدي ولا تحديات كبيرة امامنا.

ولفت الى ان هناك بعض الاجراءات الواجب اتباعها لابقاء الامور مستقرة مشددا على ان الدولة قادرة على تمويل نفسها وهذا الامر تحت السيطرة الكاملة .

وأوضح خليل ان هناك تنسيقا وثيقا بين الحكومة ووزارة المالية ومصرف لبنان وكل المعنيين معلنا ان ادواتنا النقدية والمالية تسمح باستيعاب المشكلة ولا نتوقع مخاطر جدية.

وامل ان تكون الازمة السياسية باتجاه الحل القريب مؤكدا ان الرئيس عون يبذل جهده من خلال اتصالات والفرقاء يعون دقة المرحلة ويتعاطون بمسؤولية عالية.

وقال:"فلننتظر ومطمئنون الى ان الامور تتعالج بطريقة مسؤولة وبري على تواصل مفتوح مع الرئيس عون ولا شيء يمنع لقاءهما".

 طربيه كشف من جهته ان الليرة حافظت على استقرارها وقوتها الشرائية حتى اليوم كما ان لبنان يحافظ على الحريات المالية الأساسية لافتا الى ان هناك احتواءً للأزمة وطريقة تعاطي مسؤولة وامكانياتنا تسمح لليرة ان تبقى مستقرة.

وقال:"لا تهافت على الدولار والاسواق استمرت بعملها ولبنان محافظ على الحريات الاقتصادية ولا سبب للهلع كما ان لا تحويلات والارقام الرسمية تصدر عن مصرف لبنان وما غير ذلك ارقام مدسوسة".

كنعان ذكّر بأن الموازنة اقرّت وأحيلت الى الجريدة الرسمية ولا ازمة اعتمادات وهذا ما يضاعف من الثقة محلياً ودولياً لافتا الى انه في القريب العاجل قد نرى حلولا.

المصدر: Kataeb.org