تطوّر أمني سوري بارز: دمشق ومحيطها مناطق آمنة

  • إقليميات
تطوّر أمني سوري بارز: دمشق ومحيطها مناطق آمنة

أنجزت وحدات من القوات المسلحة السورية والقوات الرديفة والحليفة تطهير منطقة الحجر الأسود ومحيطها بالكامل بعد سلسلة من العمليات العسكرية المركزة والمتتابعة.

وقالت القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة في بيان لها اليوم "إن العمليات أسفرت عن القضاء على أعداد كبيرة من إرهابيي تنظيم داعش الإرهابي ما أدى إلى إحكام السيطرة التامة على منطقة الحجر الأسود ومخيم اليرموك وقبلها يلدا وببيلا وبيت سحم كما أن هذه العمليات تتوج تطهير جميع بلدات الغوطتين الغربية والشرقية تماماً من رجس الإرهاب المسلح التكفيري بكل مسمياته وأشكاله وسحق تجمعاته التي كانت تنتشر في تلك المناطق".

وأوضحت القيادة أن إحكام السيطرة على منطقة الحجر الأسود ومخيم اليرموك إنجاز تنبع أهميته من القضاء التام على أشرس مكونات التنظيمات الإرهابية وإثبات قدرة جيشنا الباسل على الحسم الناجز في مواجهة الإرهاب الممنهج والمدعوم من قوى إقليمية ودولية إضافة إلى ضمان أمن العاصمة دمشق وريفها كاملاً.

وبحسب بيان الجيش فإنه بعد طرد التنظيم من الغوطتين أصبحت دمشق ومحيطها "مناطق آمنة".

وقالت القيادة العامة للجيش "إن جيشنا اليوم أكثر قوة وأشد بأساً وتصميماً على مطاردة ما تبقى من فلول الإرهاب وسحق تجمعاته أينما وجدت على امتداد تراب الوطن ".

وأكدت القيادة العامة للجيش أن عجلة الحسم الميداني لن تتوقف حتى يتم تطهير كل التراب السوري من رجس الإرهاب بغض النظر عن المحاولات اليائسة التي يلجأ إليها رعاته وداعموه لإطالة أمده القضاء التام على الإرهاب قرار سوري صرف لا رجعة عنه مهما بلغت التضحيات.

وكانت قد انتهت الاثنين عملية إجلاء مقاتلي تنظيم داعش من آخر جيب يسيطرون عليه في دمشق ويتضمن مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس "انتهت عملية الإجلاء بخروج 1600 عنصر من تنظيم الدولة الإسلامية وأفراد من عائلتهم على متن 32 حافلة يومي الأحد والاثنين"، مشيراً إلى أن قوات النظام دخلت مناطق سيطرة التنظيم المتطرف في مخيم اليرموك لتمشيطها بعدما أكملت سيطرتها على أحياء القدم والتضامن والحجر الأسود.

المصدر: Kataeb.org