تطوّر مفاجئ في مرملتي كفرمتى وإغميد

  • محليات
تطوّر مفاجئ في مرملتي كفرمتى وإغميد

أوضح المكتب الاعلامي لوزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق، تعليقا على ما أثير عن موضوع استخراج الرمول في بلدة كفرمتى، الآتي: "بعث رئيس بلدية كفرمتى كتابا إلى وزارة الداخلية ضمنه شكوى تتناول فقط "سلوك الشاحنات المحملة بناتج الرمل داخل طرقات البلدة، الأمر الذي يتسبب بأضرار فادحة وتخريب هذه الطرقات"، وطالب الكتاب بـ"إجراء كشف ميداني واتخاذ الإجراءات اللازمة".

وأحال وزير الداخلية الكتاب على قوى الأمن الداخلي "للافادة حول مخافر الرمول الموجودة ضمن بلدية كفرمتى وقانونية الأعمال الجارية عليها".

وبعد جهوز تقرير قوى الأمن أوعز الوزير بوقف الأعمال بكل المحافير العاملة ضمن نطاق بلدية كفرمتى، في انتظار التشاور مع وزير البيئة في شأن جميع محافير الرمل والكسارات العاملة في نطاق محافظة جبل لبنان.

يذكر المكتب أن وزير الداخلية سبق له أن استجاب لطلب بلدية إغميد في قضاء عاليه أيضا بوقف كل أعمال الحفر واستخراج الرمول في المنطقة". 

وكان وزير البيئة طارق الخطيب قد تفقد قبل ظهر اليوم الأربعاء بلدة كفرمتى، وعاين الأضرار البيئية الفادحة من جراء عمل المرامل، واستمع الى شكوى الاهالي من الوضع القائم، وعقد اجتماعا مع رئيس المجلس البلدي والأعضاء.

وأسف وزير البيئة للضرر الكبير الذي ألحقته محافر الرمل في كفرمتى "خصوصا أنها تعمل بلا تراخيص قانونية وبلا أي مراقبة وبلا رضى البلدية ولا الاهالي".

وأكد أنه دعا المجلس الوطني للمقالع والكسارات الى اجتماع بعد ظهر يوم غد للنظر في القضية وضبط المخالفات ورفع توصية الى مجلس الوزراء "للحد من التجاوزات البيئية التي يقوم بها مستثمرو هذه المرامل التي تعمل عشوائيا وتنتهك الجبال والموارد الطبيعية من دون أن تنال أي ترخيص من المجلس الوطني للمقالع الذي يترأسه وزير البيئة، والمنوط به فقط منح التراخيص".

وأعلن أنه أرسل كتابا الى المحامي العام البيئي في جبل لبنان القاضي كلود غانم طلب بموجبه تكليف من يلزم اجراء التحقيقات اللازمة واتخاذ الاجراءات الآيلة الى وقف هذه الاعمال.

كذلك أوضح أنه سيرسل كتابا الى وزير الداخلية والبلديات يطلب فيه منع هذه الإنتهاكات، متمنيا "رفع الغطاء السياسي عن المرامل في كل المناطق اللبنانية وليس في منطقة على حساب أخرى". 

 

المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام