تعليقات دولية وعربية على الضربات الاميركية لسوريا

  • دوليّات
تعليقات دولية وعربية على الضربات الاميركية لسوريا

منذ اعلان الولايات المتحدة تنفيذها ضربات جوية على سوريا بمشاركة فرنسا وبريطانيا، حتى بدت ردود الفعل العربية والدولية تتوالى اضافة الى دعوات لانعقاد جلسة لجامعة الدول العربية ومجلس الامن لتدارك تداعيات هذه التطورات.

نبدأ عربياً، حيث أعلنت المملكة العربية السعودية عن تأييدها الكامل للعملية العسكرية الثلاثية التي نفذتها الولايات المتحدة بمشاركة فرنسا وبريطانيا ضد مواقع في سوريا فجر اليوم السبت، كما حمّلت النظام السوري مسؤولية تعرّض سوريا لمثل هذه العمليات.

​وأضافت الخارجية "إن العمليات العسكرية جاءت ردًا على استمرار النظام السوري في استخدام الأسلحة الكيمائية المحرمة دولياً ضد المدنيين الأبرياء بما فيهم الأطفال والنساء، استمرار لجرائمه البشعة التي يرتكبها منذ سنوات ضد الشعب السوري الشقيق".

الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، أشاد بالضربات الجوية على سوريا قائلا: إن "العملية بعثت برسالة إلى الرئيس السوري بشار الأسد".

وقال أردوغان، لمؤيدي حزب العدالة والتنمية الحاكم في اجتماع بإسطنبول: "وجهت العملية الأمريكية البريطانية الفرنسية المشتركة رسالة للنظام السوري مفادها أن المذابح لن تمر دون رد"، وذلك وفقا لوكالة "الأناضول".

وأضاف "كان يجب الدفاع عن الشعب السوري البريء منذ فترة طويلة"، ووصف إياها بأنها "صائبة".

وقال: " نجد الضربة الثلاثية على سوريا صحيحة فمن غير الممكن أن تبقى هجمات النظام من دون رد"، مضيفا "لا يمكننا تأييد ما تعرض له الأطفال الصغار بالأسلحة الكيميائية، وينبغي على الفاعل أن يدفع ثمن ذلك".

اما البحرين فاعتبرت ان الضربات الغربية في سوريا كانت ضرورية لحماية المدنيين ومنع استخدام أي أسلحة محظورة.

من جهتها، اعربت مصر عن قلقها البالغ نتيجة التصعيد العسكري الراهن على الساحة السورية، لما ينطوي عليه من آثار علي سلامة الشعب السوري الشقيق، ويهدد ما تم التوصل إليه من تفاهمات حول تحديد مناطق خفض التوتر". وأضاف البيان "تؤكد مصر علي رفضها القاطع لاستخدام أية أسلحة محرمة دولياً على الأراضي السورية، مطالبة بإجراء تحقيق دولي شفاف في هذا الشأن وفقاً للآليات والمرجعيات الدولية".

اما العراق، فاعربت عن قلقها من الضربة الجوية التي قامت بها الولايات المتحدة الأمريكية، معتبرة هذا التصرف أمرا خطيرا جداً لما له من تداعيات على المواطنين الأبرياء. وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية العراقية، أحمد محجوب، إن "الخارجية العراقية تشدد على ضرورة الحل السياسي الذي يلبي تطلعات الشعب السوري، وأن عملا كهذا من شأنه أن يجر المنطقة إلى تداعيات خطيرة تهدد أمنها واستقرارها وتمنح الاٍرهاب فرصة جديدة للتمدد بعد أن تم دحره في العراق وتراجع كثيرا في سوريا، كما وتجدد وزارة الخارجية دعوتها للقمة العربية باتخاذ موقف واضح تجاه هذا التطور الخطير.

الرئيس الإيراني حسن روحاني، قال إن "العدوان الأمريكي على سوريا سوف يجر وراءه تداعيات خطيرة ومدمرة على المنطقة برمتها"، مؤكداً أن الولايات المتحدة واسرائيل وبعض الدول الغربية لم يتعظوا من السنوات السابقة.

ووصف روحاني، خلال اجتماع مع كبار المسؤولين الإيرانيين، "العدوان الثلاثي على سوريا بأنه "مخالف للقوانين الدولية". وقال: "في حين يكلف وفد دولي لدراسة حقيقة استخدام الكيمياوي في سوريا نرى عدوانا على بلد ذات سيادة بحجج واهية ومزاعم غير حقيقة"، وذلك وفقا لوكالة "مهر" للأنباء.

دولياً، قالت الخارجية الصينية ردا على سؤال عن الهجوم على سوريا إن أي عمل عسكري يتجاوز مجلس الأمن يعد انتهاكا للقانون الدولي.

رئيسة الوزراء البريطانية تريزا ماي أعلنت أنها تعتزم التوجه إلى البرلمان يوم الاثنين المقبل، للحديث حول الضربة العسكرية في سوريا. وأضافت ماي: "نحن لا نتدخل بتاتا في حرب أهلية، في أول فرصة تتاح إلى سأتوجه أمام البرلمان وأشرح لهم القرار الذي اتخذناه".

حلف شمال الاطلسي اكد دعمه للضربات التي شنتها الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا على سوريا. وقال الامين العام للحلف ينس ستولتنبرغ "ادعم التحركات التي  قامت بها الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وفرنسا ضد منشآت وقدرات النظام السوري  للاسلحة الكيميائية".

من جهتها اكدت المستشارة الالمانية أنجيلا ميركل في بيان ان حكومتها "تدعم" الضربات ضد النظام السوري، معتبرة انها "تدخل عسكري ضروري ومناسب" بعد التقارير عن الهجوم الكيميائي في دوما بالقرب من دمشق.

المصدر: Kataeb.org