تغريدة عون أثارت ردودا شبابية... يا جنرال قول لجماعتك هل الحكي!

  • محليات

أثار بعض ما يُنشَر على مواقع التواصل الاجتماعي حفيظة الرئيس ميشال عون فنصح الشباب بجعلها وسيلةً لتواصلٍ حقيقي ولتبادل الآراء، لنقاشات تحترم المنطق والحقيقة، للنقد البنّاء.. لا وسيلةً لتبادل الشتائم وتغذية الحقد وبث الشائعات.. وذكّرهم بالشعر "إنّما الأمم الأخلاق ما بقيت..."

انه لأمر صائب وصحيح مئة في المئة ولكن...

طالما أن الرئيس مهتم بما يجري على مواقع التواصل وينصح الشباب بالابتعاد فيها عن الشتائم، فحبّذا لو يبدأ بالفريق السياسي التابع له ويجول ويلتفت الى ما يجري من "ملاحم" أخلاقية على الصفحات التابعة له .

ويكفي ان نذكّر الرئيس عون بآخر ما أبدع به الصحافي جوزف أبي فاضل الذي يشكّل ركنا من أركان الفريق العوني وما قاله أخيرا على شاشة الرئيس عون "البرتقالية" عن النائب بولا يعقوبيان والكلام التجريحي الذي لا ينفك ينطق به.

وفي الإطار نفسه وتزامنا مع تغريدة الرئيس اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي بالتعليقات على نصيحة فخامة الرئيس ونورد على سبيل المثال لا الحصر:

 "ـفخامتك جيشك الالكتروني شرّع الشتيمة متل ما وزراءك شرّعوا المولدات".

"ـ يا جنرال قول لجماعتك هل الحكي حاجة كل ما حدا طلع انتقدكم لا بخلّولو اخت ولا ام!!!!!!"

"ـ على مواقع التواصل كل الناس بتشكي من حسابات العونية ومنها بأسماء وصور".

" ـ فعلا نحن بس يسبّونا جماعة التيار العوني ما عم نردّ عليهم،لا كرمال الأخلاق ولا التواصل ولا حفظا على تبادل الآراء ولا المنطق ولا الحقيقة، منشفق عليهم بس".

" فخامة الرئيس بتعرف انو التيار الوطني الحر عامل جيش الكتروني شغلتو وعملتو يسبّو الي بعارضوا سياستك او سياسة صهرك ووزرائك؟"

" ـ يا فخامة الرئيس كلامك حق وحضاري وسليم.. بس بعد اذنك ممكن تبلّغ جماعة التيار الوطني الحر ما يسبّوا أعراض بنات الناس والعيل المحترمة لو مخالف لانتمائهم".

" ـعذرًا فخامة الرئيس، يجب أن يصل كلامك الى شباب التيار الوطني الحر أو بالأحرى الذباب الألكتروني في التيار المذكور لأن لا يملكون أدنى مقومات الأخلاق..."

" ـاول خطوة: اطرد مسؤول السوشيال ميديا تبع الجيش الالكتروني عندك وجيب حدا مأدب ما يعلمهن السبّ".

كلام الرئيس حقّ عسى أن يتحوّل من العالم الافتراضي الى العالم الواقعي، على ان يبدأ من بيته الداخلي كما ردّ المغرّدون على نصيحته، لأنه فعلًا "إن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا"...وذهبوا!

المصدر: Kataeb.org

popup closePierre