تقرير مصور: انهيار سد الموصل... حقيقة ام وهم؟

  • خاص

نجا سد الموصل باعجوبة  عام 2014 من سطوة داعش الذي سيطر عليه بعد انسحاب قوات البشمركة بالكامل من المنطقة المحيطة بالسد، وكبرت المخاوف من انهيار السد  او نسفه  خصوصا وانه يقع على بعد 50 كم فقط من مدينة الموصل واي خلل في بنيته قد يشكل كارثة على  العراق ككل.

 

هذا السد  الذي يعتبر الاكبر في العراق بني عام 1986 وقدر عمره في حينها بنحو 80 عاما يبلغ طوله 3.2 كم  وارتفاعه نحو 131 مترا، الا ان خلالا في التصميم يعيد دائما الى الواجهة مشكلة انهياره و تهديد حياة عشرات الالاف.

 

وتتركز المشكلة بالتحديد بالارضية  التي أنشئ عليها ما يتطلب تقوية اساساته يوميا عبر التحشية والحقن بالاسمنت للمحافظة على جسم السد،اضافة الى ان بحيرة السد تضغط على الشقوق وتسرع إذابة الصخور الكلسية.

 

وتجري عملية مراقبة صمود السد عن كثب خصوصا و ان الولايات المتحدة  وضعت مجسمات على جدران السد لرصد اي مؤشرات على انهياره  ما قد يؤدي في حال حصوله الى غرق نصف العراق.

 

الحكومة العراقية عملت على استحصال قرض من البنك الدولي لتتعاقد مع شركات ايطالية المانية وفرنسية لايجاد حل لازمة السد علما ان الحكومة لديها خطة طوارئ بتكلفة 50 مليون دولار تتضمن عمليات اخلاء المناطق المنخفضة الى مناطق مرتفعة في حال انهيار السد.

 

و في ما تتراوح الشكوك حول حقيقة امكانية انهيار السد او عدمه يبقى على العراقيين ان يحملوا على تحصين ذلك الارث الحيوي خصوصا و ان شح المياه بدا يظهر كازمة عالمية  قد يؤدي تفاقمها الى تغيير موازين القوى في العالم بين تلك الغنية بالمياه و الاخرى التي تعاني من العطش.

المصدر: Kataeb.org