توجيه عاجل من قيادة حزب الله إلى مقاتليه: غادروا سوريا خلال 15 يومًا

  • محليات
توجيه عاجل من قيادة حزب الله إلى مقاتليه: غادروا سوريا خلال 15 يومًا

قالت معلومات، اليوم الخميس، إن قيادة حزب الله (ممثلةً في الجناح العسكري) أصدرت توجيهًا عاجلًا لقواتها العاملة على الأراضي السورية بمغادرتها في غضون 15 يومًا. وقالت مصادر قريبة من الحزب وفقا ما ذكرت صحيفة الرياض إن الجناح السياسي للمنظمة الإرهابية طلب من «الجناح العسكري» مغادرة الأراضي السورية خلال 15 يومًا، وإرسال جميع المعدات العسكرية جنوبًا لمهام جديدة.

ووفقًا لموقع lphinfo الناطق بالفرنسية، فإن تأكيد هذه المعلومات يمثل علامة على أن طهران أعطت الضوء الأخضر لحزب الله بمهاجمة إسرائيل في حالة حدوث نزاع بين الولايات المتحدة وإيران، وتمّ بالفعل الإعلان عن مثل هذه النية من قبل كبار السياسيين والمسؤولين العسكريين الإيرانيين.

وأشار الموقع إلى أن علامات التوتر الشديد السائد حاليًّا بين البلدين، ارتفعت مرة أخرى؛ إذ يخطط البنتاغون لإرسال 5000 إلى 10 آلاف جندي إضافي إلى الشرق الأوسط، وبطاريات جديدة من صواريخ «باتريوت» بل وسفن حربية جديدة.

في المقابل، تواصل السلطات الإيرانية التهديد. وقال المرشد الإيراني علي خامنئي، إن «الشباب الإيراني سيشهد نهاية أعداء الإنسانية: تدمير إسرائيل ونهاية الحضارة الأميركية».

وذكر ضابط الاستخبارات السابق بالجيش الأميركي مايكل بريجنت أن لدى الولايات المتحدة خيارات كثيرة للتعامل مع النظام الإيراني وعملائه في الشرق الأوسط. ونقلت صحيفة jforum الإسرائيلية الناطقة بالفرنسية عن بريجنت -وهو أحد كبار المسؤولين في معهد هدسون- خريطة توضح ذلك.

وقالت الصحيفة، إنه خلال الأيام الأخيرة من التوترات المتزايدة بين واشنطن وطهران، ذكرت وسائل الإعلام الغربية أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب ومستشار الأمن القومي جون بولتون يندفعان إلى صراع مفتوح مع إيران، وإن هناك خططًا لإرسال 120 ألف جندي أميركي إلى الشرق الأوسط.

وأشار بريجنت، من خلال الخريطة، إلى أين وكيف يمكن أن تضرب الولايات المتحدة وحلفاؤها إيران ومن تدعمهم، مبينًا أنه إذا تم استهداف الأمريكيين في العراق، فيمكنهم الانتقام من الميليشيات الشيعية المدعومة من إيران في المنطقة.

أما إذا سعت طهران إلى تعطيل مضيق هرمز فيمكن لواشنطن أن ترد على ذلك بضرب القوات البحرية الإيرانية المرتبطة بالحرس الثوري الإيراني، الذي صنفته الولايات المتحدة بأنه منظمة إرهابية، ومن ثم يمكنهم استهداف جميع عناصره.

وذكر أن لدى الولايات المتحدة العديد من الخيارات الأخرى؛ فعلى سبيل المثال، قد تحاول تعطيل «الجسر البري» لإيران الذي يصلها بالجماعات التي تدعمها في العراق وسوريا، والذي يربط إيران بحليفها حزب الله، وهذا يعني أن الولايات المتحدة وإسرائيل قد تعملان معًا ضد القواعد الإيرانية في سوريا.

في سيناريو آخر، يوضح بريجنت أن إيران قد تسعى إلى صنع سلاح نووي باستخدام اليورانيوم الذي تريد تخصيبه، وفي هذه الحالة، يمكن للولايات المتحدة أن تضرب مواقع نووية غير معلنة وليست جزءًا من «اتفاق إيران» لعام 2015، وستؤدي الحملة الجوية التي تستغرق 72 ساعة إلى إبطاء البرنامج النووي الإيراني لمدة عقد من الزمن.

وحذر ترامب في 19 مايو من أن إيران ستشهد نهايتها إذا بدأت الحرب مع الولايات المتحدة، وغرد على تويتر: «إذا أرادت إيران الحرب، ستكون هذه النهاية الرسمية لها»، وتوعد ضد تهديد الولايات المتحدة وقال: «لا تهددوا الولايات المتحدة أبدًا».

المصدر: Agencies