تيننتي: نعمل بموجب القرار 1701

  • محليات
تيننتي: نعمل بموجب القرار 1701

أوضح الناطق الرسمي باسم "اليونيفيل" أندريا تيننتي في حديث الى "الوكالة الوطنية للاعلام" "أن هناك ادعاءات ومعلومات مغلوطة حول الأحداث الأخيرة تشوه الطريقة التي تعمل بها اليونيفيل وطبيعة علاقاتها مع سكان الجنوب وشراكتها الاستراتيجية مع القوات المسلحة اللبنانية، إضافة الى ذلك، إن هذه المغالطات قد تنطوي على احتمال إثارة المشاعر السلبية تجاه مهمة اليونيفيل وزيادة التوتر في أوساط المجتمع المحلي".

وفي سؤال حول حادثة رميش وحول تعليق "اليونيفيل" عليها والادعاء بانه لم يصدر اي تعليق من "اليونيفيل" بشأنها، أكد تيننتي "ان الوكالة الوطنية للاعلام نقلت تصريحنا حول الحادث، وجاء فيه أن اليونيفيل وصلت على الفور إلى المكان لمعالجة الحادث والعمل على ضمان الاستقرار في المنطقة. ودعت اليونيفيل الأطراف الى عدم اتخاذ إجراءات يمكن أن تزيد من التوتر على طول الخط الأزرق، كما فتحت تحقيقا في الحادث".

وردا على سؤال حول طريقة عمل "اليونيفيل"، قال تيننتي: "بالنسبة لولاية اليونيفيل، ان البعثة تعمل بموجب القرار 1701، وقواتنا تعمل بطريقة نزيهة تماما، وتتعامل مع جميع الأطراف بمنتهى المساواة، واليونيفيل تعمل بشفافية تامة وتقدر الدعم القوي من السلطات اللبنانية".

أضاف: "إن رئيس بعثة اليونيفيل وقائدها العام اللواء ستيفانو ديل كول، ومباشرة بعد توليه زمام القيادة وقبل أن يسافر إلى مقر الأمم المتحدة في الأسبوع الماضي لحضور جلسة إحاطة، وعلى سبيل الأولوية، زار القيادات السياسية في بيروت، كما زار قادة القوات المسلحة اللبنانية والأمن العام، ليتناقش معهم ويتبادل وجهات النظر حول الأنشطة المنوطة باليونيفيل بموجب قرار مجلس الأمن الدولي 1701".

وحول العلاقة مع القوات المسلحة اللبنانية، أشار الناطق الرسمي باسم اليونيفيل الى "ان التقارير الإعلامية المذكورة تشوه أيضا طبيعة علاقات اليونيفيل مع القوات المسلحة اللبنانية، مع العلم أن اليونيفيل تعمل بالتنسيق الوثيق مع القوات المسلحة اللبنانية منذ العام 2006 في ظل احترام متبادل لتعزيز السلام من خلال الاستقرار"، لافتا الى "ان القوات المسلحة اللبنانية هي شريك اليونيفيل الإستراتيجي وتتمتع بالدعم الكامل من جميع قواتنا وكذلك من المجتمع الدولي. وفي أي وقت تقع فيه حوادث في منطقة العمليات، تقوم اليونيفيل دائما بالاتصال بالسلطات المحلية لإيجاد حل".

المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام