Kataeb.org: جبران تويني وبيار الجميّل

  • خاص
Kataeb.org: جبران تويني وبيار الجميّل

الصورة التي تجمع ما بين جبران تويني وبيار الجميل في ساحة الشهداء يتحادثان ضاحكين ويضعان على عنقهما "شال" العلم اللبناني، تكاد ان تكون الاروع بين كل صور انتفاضة الاستقلال.

لا ريب ان الشهيدين في عليائهما لا يزالان يضحكان في الاخدار السماوية، حيث لا حزن ولا وجع ولا ألم، وحيث تنتصر العدالة الالهية للمظلومين والمقهورين...

ماذا نقول للشهيدين ؟

غداً الاحد، سوف يعلم بيار الجميل ومن مدينة جبيل تحديداً، أن الكتائب على العهد باقية لا تتزحزح ولا تحيد قيد أنملة، وأن رجالها ونساءها ما تراجعوا وما تهاونوا وما هادنوا ليبقى العلم مرفوعاً.  أما جبران تويني تحديداً وفي يوم استشهاده فنقول له، ان الجيل الذي زرعت فيه الأمل بدولة حرة وسيدة ومستقلة وشعب مرفوع الجبين، لا يزال بعيد المنال، وان دروب النضال الصعبة لا تزال طويلة على قدر معاناة هذا الشرق مع الجهل والتخلف والشعبوية والحقد، ورفض الاعتراف بالآخر المختلف اياً كان هذا الآخر المختلف.

لم يترّجل جبران تويني عن حصانه، بل سافر به الى جوار أرز الرب حيث قافلة الشهداء الطويلة من بشير الجميل، الى داني شمعون والآلاف من الابطال الذين سقطوا دفاعاً عن الوجود الحر والآمن ولتبقى التعددية والتنوع والديموقراطية عنوان هذا اللبنان الصغير بجغرافيته والكبير بقيمته المعنوية والاخلاقية.

أما وعد الكتائب لشهدائنا، فهو ان نبقى الى أبد الابدين حراس هيكل لبنان الحاضرين دائماً وابداً للشهادة ليبقى وطننا كما اراده جبران تويني وبيار الجميل.

المصدر: Kataeb.org

popup closePierre