جرباقة: عندما تستعمل نقابة الأطباء كمنبر للصراعات السياسية فالكلّ خاسر

  • محليات
جرباقة: عندما تستعمل نقابة الأطباء كمنبر للصراعات السياسية فالكلّ خاسر

في مقالة تحت عنوان: "معركة محتدمة في نقابة الاطباء... د. جرباقة: سنصلح النقابة ونحارب الفساد ونجمع الأطباء"، كتبت الزميلة "عبير بركات" في موقع الكلمة اونلاين مقالة جاء فيها:

"ارتبط اسمه بالنظافة والتنظيم والادارة والإنسانية واحترام المريض ومساعدته، تبوّأ مراكز رفيعة في الجامعة اليسوعية ومستشفى اوتيل ديو حيث ترأس دائرة طب الأطفال واسس قطب الام والطفل، وهو عضو في مجلس الكلية وعضو سابق في مجلس النقابة ورئيس سابق للجمعية اللبنانية لطب الاطفال... هو الدكتور برنارد جرباقة المرشح الى منصب نقيب الاطباء.

بسبب قربه من الفكر السياسي لحزب الكتائب، فانه يعتبر ان الاحزاب السياسية في خدمة النقابة وليس العكس، ولذلك فمعركته في انتخابات نقابة الاطباء تدعو السياسيين والأحزاب الى التأثير بشكل ايجابي داعمين النقابة وعملها.

دكتور جرباقة المدعوم من حزب الكتائب دعا، في حديث خاص الى الكلمة اونلاين، جميع الأطباء الى إلغاء العناوين الفئوية والطبقية والطائفية والمصالح التي تخدم السياسة، والعمل لخدمة الصحة العامة ومصلحة المريض وحقوق الاطباء، فهو يقول: " لو يسخّر السياسيون العمل السياسي لمصلحة النقابة لكان الربح هو العنوان ولكن عندما تستعمل النقابة كمنبر للصراعات السياسية فالكل خاسر".

 

من هنا جاءت دعوته جميع الأحزاب السياسية لدعم العمل النقابي، لانه يصب في مصلحة الصحة العامة وحاجات المريض الطبية وحقوق الطبيب، واصلاح النقابة وترميم عملها "لان الوضع الذي وصلنا اليه بسبب الانشقاقات السياسية مضر للطبيب وللمريض وللصحة العامة على حد سواء".

د.جرباقة يضع خبرة عمرها ثلاث وثلاثين سنة في خدمة النقابة، فعمله النقابي لم يكن يوماً مبنياً على خيار حزب سياسي انما على المصلحة العامة، مشيراً الى ان العمل مع الاعلام هو للتوعية والتحفيز على الحاجات الصحية للمواطن ودعا الاحزاب الى توسيع نطاق التعاون الحزبي الصحي لتاسيس منبر تعاوني سياسيي حزبي يخدم المصلحة العامة وليس المصلحة السياسية الضيقة، وهكذا حقق داخل حزب الكتائب.

كما شدد د. جرباقة على دعوة كليات الطب لتفعيل مجلس العمداء والفعاليات الحزبية لتحفيز الهيات الصحية لتصبح منفتحة وبناءة لصالح المواطن، وطالب كل المرشحين لمنصب نقيب الاطباء ايقاف المعارك العبثية داخل النقابة والاجتماع داخل الاحزاب وخارجها لايقاف الاستنزاف المهني والمؤسساتي في النقابة التي اصبحت في وضع خطير وعلى حافة التفكك والانهيار.

 

وعما اذا كان سيتنازل لصالح أي مرشح أخر فيقول د. جرباقة للكلمة اونلاين بأن الموضوع ليس من يتنازل لمن؟ سائلاً: عماذا نتنازل؟ هل عن انهيار النقابة التي ترقد في العناية الفائقة؟ أضاف: علينا العمل بالنظام، ولنتجنب المعركة والمواجهة السياسية، ودعا الى العمل لبناء قوة داعمة سياسية وحزبية للنقابة لأن كما الطبيب لا يعالج مريضاً حسب لونه السياسي وطائفته... كذلك النقابة هي بيت الكل وتاوي الكل وتحمي الكل. وشدد على الدور الاساسي للمسيرة المهنية والخبرة النقابية لمساعدة النقابة بالنهوض ببيت الطبيب

وعن برنامجه يؤكد د. جرباقة أن انعاش مجلس النقابة وترتيب العمل الاداري والمالي وتمكين قرارات الجمعية العمومية وتوزيع الاعمال على المجلس واللجان بالتساوي والاحترام هي من أولوياته، واذا حالفه الحظ، أوضح انه كنقيب سيكون واحداً من 16 عضوا متساوياً يشكلون معاً فريقا واحداً للنهوض بالنقابة "وهذه مسيرتي الناجحة والمنتجة ولن اعزل احد خارج ورشة العمل وسنكون بحاجة لكل الاطباء لتقوية وتنشيط عمل كليات الطب والمنتديات المناطقية وفتح مجال امام الاطباء الشباب للتعبير عن ارائهم ولمساعدتهم في بداياتهم المهنية والاهتمام بالاطباء كبار السن لاعطائهم حقوقهم ومعاش تقاعدي محترم والاهتمام بالمشاكل الاساسية الصحية في لبنان مثل نظام الطوارئ لاننا عملنا دراسة على 40 مستشفى و60 طبيباً ، وتقدمنا باقتراح موسع الى وزارة الصحة، فجميع الاطباء والمواطنين مستفيدين من التنظيم الناتج عن هذه الورشة..."

ويتابع د. جرباقة أن الطبيب هو "انسان" يتعذب في مسيرته الطويلة ويسعى الى تقديم الخدمات الطبية النوعية ويفرح عند شفاء المريض ولديه هموم درسه وحماية المريض، فمساعدة الدولة للاطباء محدودة، لذلك على المرجعيات السياسية ان لا تبني حواجز للعمل النقابي بل عليها ان تكون داعمة للعمل المشترك والجامع، وكما ان الانشقاقات تدمر النقابة وتفتتها، كذلك كل الخبرات الماضية بالعمل المشترك بنت سياسات منتجة للطبيب والمواطن، كانجاز السجل الصحي والبرنامج الوطني للقاحات وحماية المواطنين في لبنان من داء الشلل وبرنامج الصحة النفسية وحماية الام والطفل الى آلخ...

برنامجي واضح ومقسم الى 3 اقسام: القسم الأول هو طارئ يجب البت فيه من الشهر الاول بعد الانتخاب مباشرة، والقسم والثاني لاول ستة اشهر والثالث لاول سنة ويبدو واضحا ان معظم البرنامج يوضع في اول سنة ويثبت في السنة التالية وينجز في السنة الثالثة".

المصدر: الكلمة أونلاين