جلسة وداعيّة: العمل فورا بجسر جل الديب وترحيل الخلوي أشعل "حرب"!

  • محليات
جلسة وداعيّة: العمل فورا بجسر جل الديب وترحيل الخلوي أشعل

وسط أجواء من الوئام والهدوء قل نظيرها طوال الاشهر الماضية، عقدت الحكومة آخر جلساتها في زمن الشغور الرئاسي، وكانت مطولة نظرا الى كثرة البنود التي طرحت على مجلس الوزراء من داخل جدول الاعمال وخارجه، ولفتت مشاركة وزير الخارجية جبران باسيل فيها بعد مقاطعة استمرت أكثر من شهر، وقد توجّه الى زميله وزير الزراعة أكرم شهيب خلال دخولهما الى الجلسة، قائلا "شهيب لا نستطيع وداعه لان مسارنا طويل سوياً".

ووافق المجلس على بدء العمل فورا بمشروع جسر منطقة جل الديب، وتم في هذا الاطار الطلب من مجلس الانماء والاعمار تنفيذ الاستملاكات للجسر الغربي من مشروع منطقة جل الديب والبدء بتنفيذه فورا، وذلك من المبلغ المخصص لهذا المشروع في القرار الأساسي.

وتمّ إقرار تهذيب وتطوير المجاري المحاذية يمينا وشمالا للاوتوستراد العربي في اطار معالجة وتنظيف مجرى الليطاني وذلك بقيمة 25 مليون دولار من اعتمادات القانون السابق كما تمّ إقرار طلب وزارة الداخلية والبلديات الموافقة بإذن من الوزير للبلديات والاتحادات البلدية باستخدام بالفاتورة شرطة وحراس موقتين عند الحاجة خلال العام 2017.

وتمّ ارجاء كل ما يتعلق بالتعيينات الى وقت لاحق، كما رُحِّل ملف مناقصات الخلوي. وفي السياق، قال وزير الاتصالات بطرس حرب " لم يتم اقرار البند المتعلق بالخلوي ويبدو ان هذه هي السياسة التي تنتظرنا في العهد الجديد".

رئيس مجلس الوزراء تمام سلام تمنّى في مستهل الجلسة أن تكون الاخيرة وتمنّى الخير للبلد وتعزيز مواقع المؤسسات الدستورية وإنهاء الشغور الرئاسي، خصوصا أن الحاجة كبيرة الى أن تبقى البلاد في جو مستقر على رغم الاجواء الملبدة في المنطقة.

 

 

المصدر: Kataeb.org