جويس الجميّل: بيار أحبّ بلده حتى الاستشهاد

  • محليات
جويس الجميّل: بيار أحبّ بلده حتى الاستشهاد

عشية الذكرى التاسعة لاستشهاد الوزير الشهيد بيار الجميّل، وصفت الشيخة جويس الجميّل نجلها بيار بأنه إنسان طاهر أحبّ بلده حتى الاستشهاد وهو لم يقم إلاّ بكل ما فيه خير لبلده، وقالت: "أحب الناس جميعاً وبلده الذي قدمّ الافضل له، وكان مقتنعا ان لبنان وطن نهائي لنا، وهو حاول العيش في الخارج لكنه قرر العودة الى لبنان لانه مجبول بأرض هذا البلد".

الشيخة الجميّل وفي حديث لبرنامج "نقطة عالسطر" مع الاعلامية نوال ليشع عبود عبر صوت لبنان 100.5، اشارت الى ان بيار عاش وفق قناعاته، وصحيح انه استشهد لكن عندما يكون الشخص متعلقاً بأرضه يكون استشهاده ضمن حياته وقناعاته. واعلنت ان ايمانها ازداد بعد استشهاد نجلها، لانه اصبح في مكان افضل وهو مع القديسين وخصوصا مع القديس شربل الذي زادها ايماناً.

وشددت على ان من لا يؤمن ببلده لا يؤمن بشيء، مؤكدة ان من من واجبنا اعادة بناء البلد، مضيفةً "بلدنا مريض جداً ويجب ان نرى كيف سنبنيه وان نضع يدنا بيد بعضنا".

ولفتت الى انه عند الاستماع الى خطابات الشهيد بيار الجميّل يتبيّن لنا وكأن لديه مهمة، وكأنه كان يعرف انه سيغادر هذه الدنيا واراد ايصال صوته لاكبر قدر من الناس، وتابعت: "كان يبشّر بمحبة لبنان وبلبنان ككل وكان يؤمن بلبنان كما آمن بالقديس شربل، كذلك لديه ايمان راسخ ببقاء البلد الى ابد الابدين".

واعلنت ان نجليها بيار وسامي عاشا التضحية في هذه العائلة، وعندما يعيش الولد في كنف عائلة او بيت معين فهو يتشرّب من روح هذه العائلة تلقائياً، واعربت عن فخرها بأولادها لانهم عاشوا التضحية والفرح والحزن.  

ورداً على سؤال، اكدت انه لو لم يستشهد بيار لكان فعل ما يفعله سامي اليوم، وقالت "هناك فرق 8 سنوات بينهما لكن لديهما التفكير نفسه ومحبة الشعب والبلد وهذه النظافة المترسخة فيهما".

وإذ املت الا يسقط اي شهيد جديد، رأت ان الاوطان تُبنى بالشهداء وبأشخاص تميّزوا عن غيرهم وبالزعماء الكبار. واردفت "الشهداء امثولة لمن يأتي بعدهم، وبالنتيجة الحياة فيها تضحية وكلنا نأتي اليها وسنغادرها يوماً ما، فلنحقق فيها كل طموحاتنا".

وختمت: "بيار خسارة لعائلته ولاولاده لكن هذه هي الحياة، ويجب ان نتقبّلها والا نتراجع عن قناعاتنا، وإلا لا يكون لدينا مكان مميز بهذه الدنيا".  

 

 

المصدر: Kataeb.org