حرب يعلن ترشحه للانتخابات: لسنا سلعة لأحد وكل من يريد استعبادنا سنواجهه بمبادئنا

  • محليات
حرب يعلن ترشحه للانتخابات: لسنا سلعة لأحد وكل من يريد استعبادنا سنواجهه بمبادئنا

اعلن النائب بطرس حرب ترشحه للانتخابات النيابية لخوض المعركة الانتخابية، محذرا ًمن "فتح دكانة توظيفات" لابتزاز الناس.

وخلال لقاء مع شباب وشابات تطوعوا للمساهمة في الحملة الانتخابية في بلدة تنورين،  استعرض حرب تجربته السياسية والنيابية منذ بدايات السبعينيات مسلطاً الضوء على تمسكه بمبادئ، حتى على حساب القيام بمشاريع انمائية.

وحذر من ان "هناك من يحاول غش الناس ظنا بأنه قادر أن يشوه الحقائق وأن يبشر بالتطوير والإصلاح، لكن في الواقع يقوم بتدمير البلد والدولة والنظام لمآرب أنانية ومادية وشخصية".

وقال: " يمارسون السلطة بعقلية سوء استعمالها، بعقلية إبرام الصفقات على حساب المال العام، مال اللبنانيين. وهذا يعرض مستقبل أولادنا للخطر لأنهم لا يقبلون العيش في بلد تغيب عنه الحرية والديموقراطية والعدالة، في بلد تتحكم به الدويلة بالدولة، ووجود سلاح غير السلاح الشرعي، في بلد لا يحكم القضاء باسم الشعب بل باسم وزير أو سلطة نافذة".

الى ذلك كرر حرب رفضه للقانون النسبي معتبراً انه "صمم على قياس بعض الأشخاص بهدف تزوير إرادة الناس، وحصر حق الناخب باختيار مرشحه فقط وألزمه بالتصويت لكامل اللائحة التي يترشح فيها، ما حرمه من اختيار من يرغب من المرشحين الآخرين".

من هنا، نبه حرب من "فتح دكانة توظيفات لابتزاز الناس قبل الانتخابات والمتاجرة بحاجاتهم بعد ان منعوا قيام دولة مستقرة قادرة بمؤسساتها أن تلتفت الى حاجات الناس، من دون أي منة من أحد".

واردف: "هناك عملية ممنهجة لاستغلال لقمة عيش الناس من أجل فرض زعامات تبحث عن شرعية تفتقدها، لأنها وصلت الى السلطة بالصدفة وبالقوة".
وتوجه الى الناخبين قائلا: "أطلب منكم أن تنتخبوا انطلاقا من المبادئ التي تؤمنون بها، ومن سعيكم لبناء دولة قادرة على تأمين مستقبل أولادنا، وعلى إعطاء صاحب الحق حقه" مشيراً الى انه " كل الاسلحة اليوم مجندة لمحاربة مبادئنا، ومعظم الاجهزة تحارب الاوادم وكل من يتمسك بكرامته."
وختم مؤكدا: "سنبقى احرارا بإرادتنا وكل من يريد استعبادنا وفرض إرادته علينا سنواجهه بمبادئنا وباللحم الحي. لسنا سلعة لاحد لكي يعتقد انه قادر على التجارة بنا. مصلحتنا وكرامتنا واحدة ولا أحد يعتقد أنه قادر على تغييبنا أو على مصادرة إرادتنا لأننا أصحاب الخيار والقرار الوحيدين في هذه المعركة الوجودية". 

المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام