حزب الله: لا نزال نُعطي الحريري فرصة وباسيل رفض توزير ممثل للتشاوري من حصة الرئيس

  • محليات
حزب الله: لا نزال نُعطي الحريري فرصة وباسيل رفض توزير ممثل للتشاوري من حصة الرئيس

اكدت مصادر "حزب الله" لـ"المركزية" "ان هناك مبالغة في ما ورد اليوم بعنوان "عون يهدّد بـ"عزل" الحريري"،  الا انها اعتبرت في المقابل "ان من حق رئيس الجمهورية ميشال عون توجيه رسالة الى البرلمان يعرض فيها الأزمة الحكومية، لان رئيس الحكومة وبحسب الدستور يستمد ثقته من النواب الذين يكلفونه تشكيل الحكومة، لكن لا نص دستورياً يتحدّث عن حق النواب بنزع الثقة من الرئيس المكلّف كما انه لم تُسجّل اي سابقة في هذا المجال".

ووضعت المصادر ما نُقل عن الرئيس عون لجهة توجيه رسالة الى مجلس النواب في خانة "الحث"ّ لا اكثر من اجل الاسراع بتشكيل الحكومة"، موضحةً "اننا كحزب نشارك في جلسة الرسالة اذا عُقدت، والرسالة ليس لها تأثير كبير على عملية التشكيل، لانها تُتلى فقط".

واعلنت رداً على سؤال عن "اننا حتى الان لا نزال نُعطي الرئيس الحريري "فرصة" لتشكيل الحكومة، فالاوان آن للتشيكل"، رافضةً ربط هذه "الفرصة" بمهلة زمنية محددة".

وفي حين اسفت "لان الرئيس المكلّف رفض الكثير من المخارج التي طُرحت من اجل حل العقدة الحكومية الاخيرة، منها اخيراً طرح حكومة الـ32 وزيراً"، الا انها كشفت في المقابل "ان رئيس "التيار الوطني الحر" الوزير جبران باسيل هو من رفض طرح توزير احد النواب السنّة الستة او من يسمّونه من خارج "اللقاء التشاوري"، من حصة رئيس الجمهورية".

وعن طرح حكومة الـ32 وزيراً، اوضحت مصادر الحزب "ان لا مشكلة لدينا فيها، والامين العام السيد حسن نصرالله اعلن ذلك"، مشيرةً الى "ان هدفنا ليس "تقليص" حصة الرئيس الحريري من الوزراء السنّة بقدر تحقيق حسن التمثيل وصحته انطلاقاً من نتائج الانتخابات النيابية".

واكدت مصادر الحزب "اننا لا نتدخّل في المفاوضات والمشاورات القائمة، بل نوافق على كل ما يسير به حلفاؤنا"، مضيفةً "انطلاقاً من المثل القائل "اشتدي يا ازمة تنفرجي"، يبدو ان ولادة الحكومة باتت قريبة".

واذ شددت على "اننا مع الاسراع بتشكيل الحكومة، لان البلد لم يعد يحتمل"، نبّهت الى "ان المساعدات الواردة في مؤتمر "سيدر" مُهددة بتحويلها الى دول اخرى اذا لم نحسم امرنا ونُشكّل الحكومة".

وبعيداً من ملف تشكيل الحكومة، سخرت مصادر "حزب الله" من المزاعم الاسرائيلية بشأن وجود انفاق تابعة للحزب في الجنوب وتمتد حتى الاراضي المحتلة"، مطمئنةً الى "ان تل ابيب لن تُقدم على الردّ على هذه المزاعم بتوجيه ضربة عسكرية للبنان"، معتبرةً "ان رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو استخدم عملية "درع الشمال" للهروب من ازماته السياسية الداخلية التي يتخبّط فيها، خصوصاً لجهة تُهم الفساد الموجّهة له ولزوجته".    

المصدر: وكالة الأنباء المركزية