حسن خليل ورعد: الوقت بات يسمح لاعادة العلاقات اللبنانية الرسمية مع سوريا

  • محليات
حسن خليل ورعد: الوقت بات يسمح لاعادة العلاقات اللبنانية الرسمية مع سوريا

رأى الوزير علي حسن خليل ان سوريا ستكون المحور الاساس في ضرب مشروع صفقة القرن الذي يخطط له لاسقاط قضية المنطقة، ليس فقط في فلسطين بل على مستوى الامة كل الامة.

وقال: "نحن اليوم مدعوون لاعادة ترتيب وتنظيم علاقاتنا كلبنانيين مع الشقيقة سوريا على القواعد التي تؤمن مصالح البلدين، وعلى القواعد التي تؤكد وتسلم بمركزية الدولة السورية وبوحدة اراضي سوريا في مواجهة كل المشاريع التي تخطط لها، وعلينا ان نكون واعين كمسؤولين على الساحة اللبنانية، وكقيادات سياسية اصبح من الضروري والضروري جدا ان نتعاطى بواقعية وان نتعاطى بعقلانية مع مسألة فتح الحوار الجدي بين الدولة اللبنانية والدولة السورية، ليس فقط من اجل حل قضية النازحين، وهي قضية مركزية بل لان طبيعة العلاقة بين البلدين تستوجب ذلك، وان من مصلحة لبنان بالدرجة الاولى ايضا تستوجب ذلك خاصة مع ما نرى من تحولات ميدانية اساسية على مستوى الجبهة الجنوبية في سوريا، بما يؤمن للبنان منفذه البري الطبيعي على العالم، كل العالم".

وقال: "ليس مسموحا بعد الان ان نضيع المزيد من الوقت في سجالات لا تعكس حقيقة الواقع ولا تعكس صورة المسؤولية في التعاطي مع تشكيل الحكومة، التي ندعو الى الاسراع فورا في اطلاق حوار وورشة حقيقية بين المعنيين بهذا التشكيل للوصول الى حكومة وطنية جامعة ترتكز على النتائج السياسية للانتخابات النيابية وتستطيع ان تصيغ المشروع القادر على معالجة التحديات التي يواجهها وطننا، على المستوى الاقتصادي والاجتماعي والمالي، كثير من التحديات تقف امامنا ولا يمكن ان نواجهها بعقلية المحاصصة وعقلية الزبائنية والعقلية التي تقف عند حدود مصالح الافراد او الجماعات على حساب المصلحة الوطنية لان ما نشهده اليوم يدل من جديد على عمق عقم نظامنا السياسي الذي ما دام يرتكز على طائفية سياسية لا يمكن ان يتطور".

وكانت كلمة النائب رعد باسم حزب الله أمل فيها أن ترى الحكومة الجديدة النور وقد تم اعتماد معايير واحدة ومحددة، لتجد القوى السياسية بغالبيتها الواسعة تمثيلا وحضورا ومشاركة لها في حمل أعباء مسؤولية إدارة شؤون البلاد والعباد، ومعالجة ملفات قديمة ومستجدة في الكهرباء والاتصالات والنفايات والمقالع والكسارات والركود الاقتصادي والعجز المتنامي، وملف النازحين وإصلاح الادارة ومكافحة الفساد وغير ذلك من الملفات وقال:"لعل الوقت بات يسمح بقرع الباب لاعادة الحرية الى العلاقات اللبنانية الرسمية مع سوريا وفق ما نصت عليه وثيقة الوفاق الوطني".

المصدر: Kataeb.org