حكيم: استهداف بيار الجميّل استهداف لحزب الكتائب بكل مكوناته

  • محليات
حكيم: استهداف بيار الجميّل استهداف لحزب الكتائب بكل مكوناته

في الذكرى العاشرة لاستشهاد الوزير بيار الجميّل، أكد وزير الاقتصاد المستقيل آلان حكيم ان الركيزتين الاساسيتين التي اتبعهما الوزير الشهيد في عمله السياسي وخصوصا في القطاع العام هما نظافة الكف والعمل المستدام، مشددا على ان دم الشهداء لم يذهب هدرا، ودم بيار هو الذي جعل حزب الكتائب ثابتا بمبادئه وقراراته، وبموقعه الحالي داخل المنظومة السياسية الموجودة اليوم.

حكيم وفي حديث عبر المستقبل أكد الاستمرار بالسير على خطى بيار الجميّل في العمل السياسي الحزبي لجهة الثبات بالمواقف والاستمرارية والرصانة والتخطيط للمستقبل وبناء الدولة، مضيفا:" هذا هو الهدف الاول للحزب والذي كان هدف بيار أيضا من خلال ممارساته السياسية والحزبية اليومية ".

واذ رأى ان استهداف بيار هو استهداف لحزب الكتائب بكل مكوناته، أكد حكيم ان الجميّل كان يُزعج الجميع وكل من كان لديه ضغينة وطنية وكراهية لقيادته الشابة، مضيفا:" بيار كان ضحية الحركة الشبابية المستقبلية، ونحن نحيّي كل الشهداء وعلى رأسهم الرئيس رينيه معوض".

في مجال اخر، وتعليقا على العرض العسكري الذي نظمته سرايا التوحيد  في الجاهلية أمس الاحد، أكد حكيم ان المبدأ العام الذي يحارب حزب الكتائب من اجله هو موضوع تفلت السلاح الذي يجب حصره بيد الدولة والجيش اللبناني، مشيرا الى انه  طالما لم يتم حل هذا الملف فستبقى هذه الحالة غير الطبيعية والشاذة في البلاد. وتابع:"منطق الدولة بعيد عن هذه الظاهرة غير الطبيعية، وهناك محاولات وجهود للعودة بنا الى الوراء لكننا سنعيد بناء الدولة بأسرع وقت ممكن ".

وفي الملف الحكومي، قال حكيم:" ان وجود رئيس الجمهورية على رأس الهرم يعيد الحياة الى المؤسسات، وبالتالي يجب استكمال هذه الخطوة  بتشكيل حكومة والتوصل الى اقرار قانون انتخابي عادل وشفاف، ونحن نرفض وضع توقيت معين لتشكيل هذه الحكومة لان المهم اليوم التوصل الى تشكيلة واضحة". كما رفض منطق التفريق بين وزارة ووزارة، مشيرا الى ان حزب الكتائب يحاول التوصل الى تغيير المنظومة السياسية.

وتابع:" حتى الآن لم يعرض على الكتائب اي شيء بموضوع الحكومة ونحن لم نطالب بأي شيء أيضا فالحزب لا يتعاطى ويتدخل بموضوع نوعية الحقائب الوزارية، وموقفه واضح فإذا تم تشكيل حكومة وفاق وطني فلا بد من ان يكون داخلها ".

وردا على سؤال حول ما يقال عن وجود عقدة مسيحية تؤخر تشكيل الحكومة، رفض حكيم الحديث عن عقدة مسيحية مؤكدا انه ليس لدى اي فريق مسيحي اي نية للتعطيل.

وردا على سؤال حول المعركة الالكترونية بين مناصري حزبي الكتائب والقوات، شدد على الا مشكلة في الجوهر والمبادئ والقيم بين الحزبين، مشيرا الى ان هناك اتفاقا على وحدة التوجه والرؤية .

واذ ابدى تفاؤله بالعهد الجديد والمرحلة المقبلة خصوصا بوجود الرئيس ميشال عون والرئيس سعد الحريري، متوقعا ان يكون هناك التفافا وطنيا حولهما بالرغم من كل المناكفات الحالية والطلبات على تقسيم قالب الحلوى .

وردا على سؤال حول سبب عدم سير حزب الكتائب بالاتفاقات التي سبقت الانتخابات الرئاسية، أكد ان الحزب ثابت بموقعه ومبادئه، وقال:" نحن في نظام ديمقراطي وقلنا مرارا ان انتخاب الرئيس يكون على3 مراحل:" الترشيح والتصويت والانتخاب"، وبالتالي نحن رشحنا وصوّتنا مع مبادئنا وفي مرحلة ما بعد الانتخاب سنكون الى جانب رئيس الجمهورية ".

واعتبر ان الحجر الاساس في العهد الجديد لبناء مستقبل لبنان وللحَوكمة الرشيدة هو الوصول الى قانون انتخابات شفاف لان التمديد للمجلس النيابي مرفوض، مضيفا:" الكتائب طرحت قانونا جديدا وهو الدائرة الفردية، ونحن منفتحون لمناقشة جميع القوانين التي يمكن ان تحسن التمثيل وان تفتح المجال امام الطاقات الشابة للوصول الى السلطة".

وردا على سؤال حول عودة العلاقات بين الخليج ولبنان الى طبيعتها، وصف حكيم مسار عودة العلاقات بالايجابي، لافتا الى ان ابرز مؤشراته هي زيارة الوزير السعودي ثامر السبهان قبل الانتخاب، الاتصالات المتواصلة مع رئيس الجمهورية، اضافة الى الزيارة التي سيقوم بها اليوم الوفد الجديد، مضيفا:" التعاطي السعودي مع لبنان ايجابي كما كان دائما وهو يستعيد زخمه وحجمه الطبيعي ".

وعن تأثير توقف مقاطعة السياح الخليجيين على الاقتصاد اللبناني، قال:" التأثير ايجابي جدا، الا اننا تمكننا من الصمود في المرحلة السابقة من خلال لبننة الاقتصاد من الناحيتين الاستهلاكية والاستثمارية، وهذا الصمود معترف به من قبل الهيئات الاقتصادية العالمية".

وردا على سؤال حول أبرز ما تحقق في الوزارة، قال حكيم:" أبرز ما حققناه هو اننا نادينا بلبننة الاقتصاد وتوصلنا نوعا ما بمساندة من القطاع الخاص الى تحقيق هذا الامر ومتابعة الاستثمار". وتابع:" ان انتخاب رئيس للجمهورية  ادى الى اعادة الثقة بلبنان وارتفاع كل المؤشرات الاقتصادية ما يدل على صحة وامكانيات الاقتصاد اللبناني".

وشدد حكيم على ان من اولويات العهد وضع خطة اقتصادية، والتي كان قد تحدث عنها رئيس الجمهورية في قسمه. واشار وزير الاقتصاد الى انه سبق ان عرض هذه الخطة على مجلس الوزراء، مطالباً بانشاء لجنة اقتصادية لمتابعتها، مضيفا:" شرط نجاح هذه الخطة هو الابتعاد عن المناكفات السياسية ونحن طالبنا مرارا بتحييد الاقتصاد عن السياسة، لانه يحتوي على قطاعات مهمة، ابرزها القطاع الصناعي والزراعي اللذين لا يقومان بالدور الكافي للنهوض بالاقتصاد، لذلك على الحكومة المقبلة ان تعمل على تنشيطهما".

المصدر: Kataeb.org