حكيم: لعقد مؤتمر مصالحة ومصارحة عن مرحلة الحرب

  • محليات
حكيم: لعقد مؤتمر مصالحة ومصارحة عن مرحلة الحرب

إذا كان الحكم الذي أصدره المجلس العدلي في قضية اغتيال الرئيس الشهيد بشير الجميل ورفاقه، قد أنصفهم، بطلب الاعدام لمنفذ الجريمة حبيب الشرتوني والمحرض عليها نبيل العلم، فإنه بلا أدنى شك أعاد إلى واجهة المشهد السياسي الاختلاف الكبير بين اللبنانيين حول النظرة إلى الحرب الأهلية الطويلة، ودروسها وعبرها. أمام هذه الصورة، تعلو الأصوات الكتائبية المطالبة بمؤتمر وطني يضع النقاط على حروف المسؤوليات، بما من شأنه أن يؤسس لمصالحة وطنية شاملة طال انتظارها. 

وفي تعليق على الحكم الصادر في القضية، أكد الوزير السابق آلان حكيم في حديث لـ "المركزية" "أننا نفتخر بالمرحلة الماضية. ذلك أن حزب الكتائب فخور بالمقاومة اللبنانية وما انجزته في مرحلة دقيقة من تاريخ البلاد ، حفاظا على لبنان وسيادته، وهي كانت واضحة تحت راية الجبهة اللبنانية، ووقفت في مواجهة محتل وطامع بالاراضي اللبنانية، ما يعني أن الدفاع عن الوطن كان واجبا". 

وأشار حكيم إلى أن "من يريد الكلام عن الحرب الأهلية ومراحلها يجب أن يفكّر جدياً بمؤتمر مصالحة ومصارحة (يطالب حزب الكتائب بعقده منذ زمن) وليتحمّل كل فريق مسؤولياته في هذا الملف"، لافتا إلى أن "إذا كان صحيحا أن "الكتائب" كان جزءا من هذه الحرب، فإن هذا لا ينفي أن كثيرا من الأفرقاء الآخرين كانوا كذلك أيضا. لذلك، ندعو إلى عقد هذا المؤتمر لنفتح كل الملفات". 

وشدد على أن "حزب الكتائب بات اليوم حزباً وطنياً جامعاً وموجوداً على كامل مساحة الوطن. ونحن اليوم نعيش مرحلة بناء الدولة، والمقصود هنا دولة القانون والمؤسسات التي يطمح إليها، وهذا يعني أن نعيش في بلد تحترم فيه السيادة، وتتجاوب سلطته مع المطالب ذات الطابع الاقتصادي والاجتماعي، بما يسمح ببناء الوطن والمواطنية". 

وفي ضوء إصرار الحزب ورئيسه النائب سامي الجميّل على الاستمرار في خوض ما يسميها "معارك المواطن اللبناني"، تكثر التساؤلات عن احتمال طعن الصيفي بموازنة 2017 ، بعدما عارضها الجميّل في البرلمان الأسبوع الفائت. وفي هذا الاطار، أكد حكيم أن "إذا كان هناك مجال للطعن، فسنقدم على هذه الخطوة مجددا، خصوصا أن عددا من المخالفات يعتري الموازنة التي أقرت أخيرا". 

المصدر: وكالة الأنباء المركزية