حكيم لـkataeb.org: مؤتمر الإستدانة دعائي ترويجي ... فأين الإصلاحات والرؤية والخطط الاستثمارية؟

  • محليات
حكيم لـkataeb.org: مؤتمر الإستدانة دعائي ترويجي ... فأين الإصلاحات والرؤية والخطط الاستثمارية؟

سأل وزير الإقتصاد والتجارة السابق الان حكيم عن كيفية إنعقاد مؤتمر الاستدانة المسمى "سيدر" قبيل الانتخابات النيابية ؟، ولمَن هذا المؤتمر تحديداً وعلى أي مشروع يرتكز؟ معتبراً في حديث الى kataeb.org بأنه في العادة توضع خطة واضحة اما من قبل الحكومة او وزارة الاقتصاد او اللجنة المعنية، فيما الحقيقة ان اجتماعاً لمجلس الوزراء عقد في السراي الحكومي وحصل بعض الرفض ثم وافق الجميع خلال فترة زمنية قصيرة،لكنهل جرى نقاش للتوصّل الى رؤية وخطة استثمارية للسنوات المقبلة؟ ومَن وضعها؟ فيما الامر يتطلب رؤية شاملة للدولة .

كما سأل حكيم عن هوية مَن سيتبنى شؤون وشجون هذا المؤتمر لأن حكومة جديدة ستشكل بعد الانتخابات النيابية، إلا في حال كان " الشباب" متأكدين بأنهم سيعودون من جديد الى الساحة السياسية، خاصة في ما يتعلق بمنصب رئاسة الحكومة. مشيراً الى ان المؤتمر المذكور يتطلب المتابعة، فهل الحكومة الجديدة مستعدة لتطبيق خطة الحكومة القديمة؟

وعن رأيه بما قاله رئيس الحكومة سعد الحريري بأن المؤتمر سيؤمّن 900 الف فرصة عمل، رأى بأن هذا الرقم قد يكون  ُطرح نتيجة عدم ادراك لمدى خطورة المشكلة، فهل يمكن ان نرمي ارقاماً كأداة انتخابية لبيع المراكز النيابية؟، فهذا مرفوض بالتأكيد.

وتابع حكيم اسئلته عن مدى وجود إصلاحات على مستوى التحدّي الذي يطرحه هذا المؤتمر؟، لافتاً الى ان كل الهيئات المالية العالمية نبهّت من الفساد المستشري في لنان، ونحن في حزب الكتائب لطالما نبّهنا ايضاً، لكنهم إعتبروا ان ما نقوله مضخّم جداً حتى تأكد لهم صحة ما نقوله.

ورأى انه في ظل الهدر القائم عن أي مؤتمر مالي - اقتصادي يتحدثون وينتظرون منه نتائج إيجابية؟، وأشار الى اننا سنستدين لمجرد الاستدانة وتوزيع الأموال وبهدف المصالح الخاصة. معتبراً بأن ىالإستدانة كمَن يضرب السيف بالمياه. لافتاً الى ان لبنان اصبح في المرتبة 143 بالفساد وهنالك خوف كبير من كيفية تطبيق أي خطة خلال هذا المؤتمر.

ووصف مؤتمر الاستدانة بالدعائي والترويجي نظراً لعدم وجود جديّة ضمنه لغاية اليوم .

وحول ما يُحكى عن مشاريع موزعة على قطاعات الاتصالات والكهرباء والمياه والصحة والتربية ضمن المؤتمر، قال حكيم :" أين الدراسات التي وُضعت حول كل هذه المشاريع؟ لقد سبق وعقدت مؤتمرات في هذا الاطار ولم تؤد الى النتائج المرجوة، والامر عينه سيتكرّر، وفي العام المقبل سأتحدث عن المشكلة وأسأل الأسئلة عينها للأسف".

وختم بأن المشكلة جوهرية وتتعلق بكيفية الإستقطاب والتطبيق والإدارة الشفافة.

صونيا رزق  

المصدر: Kataeb.org