حلو لـkataeb.org: أميركا تمنع الحرب الإسرائيلية لا تهديدات السيد حسن أو بطولات بشار!

  • خاص
حلو لـkataeb.org: أميركا تمنع الحرب الإسرائيلية لا تهديدات السيد حسن أو بطولات بشار!

الرئيس عون يلتقي رئيسي الحكومة والمجلس النيابي في القصر الجمهوري.. خبر عاجل ورد عبر التطبيقات الذكية على هواتف المواطنين الخلوية قبل أيام، رأى فيه الإعلاميون المعتمدون في القصر الرئاسي ومراقبو المشهد السياسي إيذاناً بقرب ولادة الحكومة..إلا أن ساعات قليلة كانت كفيلة بورود خبر من نوع آخر. خبر قد يحمل مفاجآت عند الحدود اللبنانية الإسرائيلية في الأسابيع المقبلة. أسابيع قد تحمل، هي الأخرى، تغيرات جذرية في الشرق الأوسط، لم تبدأ مع إفتتاح السفارة الإسرائيلية في القدس ولن تنتهي مع إعلان واشنطن عن توجه وفد رفيع المستوى إلى تل أبيب والسعودية ومصر الأسبوع المقبل لبحث مساعي بلورة خطة سلام يطلق عليها "صفقة القرن".
يروي المحلل العسكري والإستراتيجي العميد المتقاعد خليل الحلو لـ kataeb.org أن لقاء بعبدا أتى عقب إستقبال الرئيس عون وفداً أميركياً عرض عليه حل مسألة الحدود البرية والبحرية مع إسرائيل بغية إزالة المشاكل مع الدولة العبرية والإنتهاء من الصراع رسمياً. فالأميركيون، وفق الحلو، قاموا بتلك الخطوة لأنه لم يعد بإستطاعتهم لجم إسرائيل أكثر. فإسرائيل التي تهدد منذ سنوات بتدمير المنشآت اللبنانية وتعتبر أن الجيش اللبناني هو مكمّل لحزب الله، "لا تقوم بأي عمل عسكري تجاه لبنان بسبب الموانع الأميركية لا بسبب تهديدات السيد حسن ولا بسبب بطولات بشار" يقول الحلو الذي يرى أن أميركا التي تدعم الجيش اللبناني لا تريد تفتيت الدولة اللبنانية المركزية والعودة إلى زمن الميليشيات".
ففي العام 2006 يروي الحلو أن لبنان أخطأ في ترسيم الحدود البحرية، ليضيف، بلهجة لا تخلو من السخرية "قدّم "كادو" لإسرائيل هو عبارة عن 850 كيلومتر مربع"، ترفض تل أبيب إعادتها. 

وفي الحدود البرية،يتابع الحلو "هنالك خمس نقاط لا تزال عالقة من أصل ثلاث عشرة نقطة، وجل هدف الوفد الأميركي الذي زار لبنان مؤخراً هو حل تلك المسائل والإنتهاء من الصراع نهائياً".
وإلى ذلك، ثمة إشكال حول هوية مزارع شبعا التي سمع بها الشعب اللبناني للمرة الأولى عقب الإنسحاب الإسرائيلي عام 2000. ففي ذلك الوقت، قالت الأمم المتحدة إن إسرائيل أتمّت انسحابها من كامل الأراضي اللبنانية وفقا للقرار الدولي رقم 425 في حين أن الدائرين في فلك ما كان يُعرف بـ "وحدة المسار والمصير" قالوا إن الإنسحاب ناقص وأن إسرائيل لا تزال تحتلّ مزارع شبعا والقرى السبع وبالتالي لا بد لحزب الله أن يحتفظ بسلاحه لتحرير كامل الأرض. علماً أن القرى السبع ليست لبنانية وفق كل الترسيمات والاتفاقات التي حدّدت الحدود اللبنانية الإسرائيلية منذ العام 1920.
ويبقى السؤال الأهم، ماذا عن دور حزب الله في حال أزيلت كل تلك الإشكالات وبات البلدان ذات حدود بحرية وبرية معروفة المعالم؟ وحدّدت هوية المزارع والقرى؟ يرى العميد المتقاعد خليل الحلو أن دوره سينتهي حتماً إنما "صار بدور يحرر القدس ولكن في منطق وفي حدود".
كل هذا يجري بالتوازي مع ضغط سياسي وعسكري إسرائيلي أميركي هائل يمارس على إيران وميليشياتها وحزب الله للإنسحاب من سوريا...فماذا تخبّئ الأيام الآتية للبنان.؟.

يوسف يزبك

 

المصدر: Kataeb.org