حنكش: الكتائب كانت الصوت الصارخ في البرلمان للحد من الانحدار بسبب صفقاتهم وسمسراتهم

  • محليات
حنكش: الكتائب كانت الصوت الصارخ في البرلمان للحد من الانحدار بسبب صفقاتهم وسمسراتهم

اعتبر مرشح حزب الكتائب عن المقعد الماروني في المتن الياس حنكش ان المعركة الانتخابية ديمقراطية الى حد ما، مشيراً الى ان هناك استغلالاً للسلطة ومقدّراتها وللوزارات والساحات العامة وهناك رؤساء بلديات يعملون علناً مع السلطة. حنكش وفي حديث لتلفزيون لبنان، رأى انه لا يوجد تكافؤ في التنافس، لكنه قال: "نحن اقوياء بالناس ونؤمن ان التغيير سيبدأ من مكان ما، كما تمكّنت كتلة نيابية مؤلفة من 5 نواب من تحقيق انجازات".

ولفت الى ان التيار الوطني الحرّ يدافع عن الموازنة التي أُقرّت مرة جديدة من دون قطع حساب، متناسين "الحريرية السياسية" التي كانوا يتحدثون عنها والـ11 مليار وقطع الحساب.

وعن تحالفات حزب الكتائب في الانتخابات، قال: "في المتن والشوف وعاليه وبعبدا لدينا صقور من المجتمع المدني، اما تحالفنا مع القوات فسببه اننا كنا امام خيارات: اولا هناك المعارضة الممثلة بالكتائب، ومن جهة ثانية السلطة، اضافة الى القوات التي هي نصف معارضة ونصف موالاة." واشار الى ان "هناك نقاطاً نلتقي فيها مع القوات كمكافحة الفساد والسيادة، اما المجتمع المدني فهناك اسماء ناشطة مثل بول ابي راشد، اجود العياش، الفت السبع، واحزاب مثل حزب الخضر".

وتحدّث حنكش عن تململ واشمئزاز من لائحة التيار الوطني الحر في المتن، معتبراً ان الوجدان العوني ليس مرتاحاً بلائحة هي بمثابة "تحالف بالاكراه".

وذكّر ان حزب الكتائب استقال من الحكومة بسبب ملف النفايات ووقف لوحده بوجه المطامر، وقال: "رغم التحذيرات التي اطلقناها في 16 مؤتمر صحافي مع شرح تقني لكل اضرار المكبات، لم نسمع سوى وعود كاذبة بأن المكبات ستكون بمواصفات عالمية وستتم مراقبتها".

ووصف حنكش ما حصل في ساحل المتن بالجريمة الموصوفة التي ارتكبها اهل السلطة، في حين ان الكتائب حاولت ايقافها. وأردف: "السلطة اخذت الناس رهائن بمحاصرتهم بالنفايات، وواضح من طرح حلولاً والمثال العمل التي قامت به بلدية بكفيا والاعتماد على الفرز من المصدر".  

وتابع: "لا يمكن اقناعنا انهم لم يجدوا حلا للنفايات سوى رميها بالبحر، خصوصاً ان هذه الكارثة لا يمكن عكسها والعودة بها الى الوراء فالضرر البيئي قد وقع، اما الردّ فيكون بالتصويت بكثافة يوم الاحد".

وشدد على ان حزب الكتائب قام بما عليه في هذه الفترة التي مرّت فيها كمية كبيرة من الفضائح من ملف النفايات الى التوتر العالي، سائلاً "من يصرّ على مد خطوط التوتر اليس الوزير جبران باسيل واليوم الوزير سيزار ابي خليل وهما مرشحان للانتخابات؟". واكد ان اي وزير طاقة يأتي من التيار الوطني الحر سيُكمل بهذا المشروع الذي توقّف مؤقتا بسبب الانتخابات، إلا ان حنكش جزم بأن الكتائب ستبقى بالمرصاد ولن تسمح بتمرير الخطوط.

واكد ان لدى حزب الكتائب مشروع ويطلب من الناس التصويت له على اساسه، ورئيس الحزب النائب سامي الجميّل دعا الناس الى محاسبته على اساس مسيرته النيابية التي لخصها بكتاب".  

وشدد على ان مسار حزب الكتائب وعمله عمره سنوات للدفاع عن مصالح الناس، وقال "كنا الصوت الصارخ في البرلمان للحد من الانحدار بسبب صفقاتهم وسمسراتهم."

وتابع: "اليوم هناك اشخاص يطمحون باحداث تغيير، وتركت كل شيء للمساهمة بهذا التغيير وهناك مرشحون لديهم مشروع، كما ان هذا البلد يستحق منا الكثير واولادنا يستحقون ان يبقوا فيه لا ان يهاجروا."

وختم قائلاً "انا من الوجوه الجديد التي قررت بكل تصميم المشاركة بالتغيير الذي لن يتحقق بكبسة زر لكن يجب البدء به من مكان ما".

 

المصدر: Kataeb.org

popup closePierre