حنكش: المادة 49 التي دافع عنها ابراهيم كنعان تعطي الحق للاجئين السوريين بالبقاء في لبنان

  • محليات
حنكش: المادة 49 التي دافع عنها ابراهيم كنعان تعطي الحق للاجئين السوريين بالبقاء في لبنان

دعا المرشح عن المقعد الماروني في المتن الياس حنكش اهل السلطة الى أن يتعوّدوا على ثقافة الصوت المعارض الذي يفضح تجاوزاتهم وفسادهم وقال: "لم نعد امام ألوهية الزعيم ولم يعد لدى الناخب هاجس الزعيم، فهو بات يتعاطى مع زعيمه بعقلية المحاسبة، ونحن نتميّز مع هذا الجيل الذي يتعاطى بمقاربة مختلفة عن الأجيال التي سبقت وعاشت الحرب".

ولفت عبر "موقع النهار"  الى أن النائب ابراهيم كنعان يدّعي انه ضد مد التوتر العالي فيما وزراؤه يعملون على إنجاز الترتيبات لمدها.

وعن الهجوم على كنعان، قال حنكش: "هجومنا هو على السلطة وهناك إشكالية بينه وبين تياره، فقد انقلبوا على انفسهم" سائلا: "ماذا حلّ بالأحد عشر مليار وبالابراء المستحيل؟ ".

وأضاف:" المادة 49 من الموازنة التي استشرس كنعان في الدفاع عنها تعطي الحق للاجئين السوريين بالبقاء في لبنان ولا جدال فيها ولا ضرورة للدفاع وشد العصب وانهيار الأعصاب" وأردف: مشكلتنا مع السلطة وأحد المبررين لها هو النائب ابراهيم كنعان".

أضاف سائلا: "الوزراء الذين تولّوا حقيبة الطاقة مثل جبران باسيل وسيزار ابي خليل أليسوا من التيار؟"، مشيرا الى انهم أرجأوا مد التوتر العالي لما بعد الانتخابات لتمرير هذه المرحلة.

وعن معركة المتن الصعبة، قال حنكش:" لا وسائل نملكها كالتي يملكها سوانا ولا سلاح ولا متموّلين يدفعون ثمن كراسيهم ولا سلطة نستفيد من وزاراتها ولا إعلام واموال طائلة انما لدينا مصداقيتنا مع الناس وبما أننا أثبتنا للناس وهذا تراكم، فلدى الناس ايمان بقضيتنا. الناس رأت أننا قدّمنا استقالتنا عندما بتنا شهود زور ولم ننتخب رئيسا مشروعه مناقض للشهداء من بيار وجبران وغيرهم من الابطال ولم نقم بنقيض مسارنا السياسي، فنحن منسجمون مع أنفسنا في كل الملفات في تشكيل الحكومة والضرائب والنفايات والتوتر العالي والمادة 49 من الموازنة، نحن نستقوي بالناس وبدعمهم لنا وهذا يُغنينا عن كل ما يستعمله باقي المرشحين من سلطة ومال ومقدّرات الدولة فهم يطلّون على الشاشات ويضلّلون الناس بطريقة وقحة وفاجرة ومهينة للعقل" مشددا على ان الأكاذيب والتوتر والتعصيب وكل هذه النخوة التي تدبّ قبل الانتخابات بأسبوعين، كما حصل مع انارة مترين على اوتوستراد المتن السريع مسرحيات لم تعد تنطلي على أحد.

وأضاف:"نحن نتّكل على جيل اليوم الذي يتفاعل مع خطابنا السياسي، ونتّكل على الناس التي نسميها الأكثرية الصامتة والتي تهتمّ بطريقة الحكم على الاداء وليس بشعار "عنزة ولو طارت" مهما حصل، وهي من تصوّت وصوّتت وعملت التسونامي لأنها كانت موعودة بشعر أطلقه التيار الاصلاح والتغيير وبعد 12 سنة بقيت الناس مكانها وبعد 28 سنة لا كهرباء وبعد 10 من استلامه التيار وزارة الطاقة لم يفِ بوعوده للناس، عدا عن ال11 مليار والابراء المستحيل ومنع اقرار الموازنة لمدة 11 سنة وقد بنوا هويتهم السياسة والوطنية على الامور الاصلاحية ومهاجمة الحريرية السياسية والفضائح المالية".

حنكش سأل:" ما مشروع باقي المرشحين في المتن عدا تشويه صورة سامي الجميّل؟ فلنتعاطَ بالسياسة برقيّ واخلاق وبما يخدم مصالح الناس لا المصلحة الشخصية او الحزبية".

وقال:"لا يملكون سوى الاستعراضات وهم انفسهم انقلبوا على كل ما كانوا ينادون به قبل وصولهم الى السلطة وهذا يسهّل علينا المعركة لأن غيرنا لديه مشروع تشويه صورة سامي الجميّل بينما مشروعنا هو الـ 131 خطوة عملية نحو المستقبل وعلى الناس ان تحاسبنا على هذا الأساس وعلى عملنا التشريعي والبرلماني، فكل ما ينادون به شعارات رنانة ستنتهي مع انتهاء المعركة الانتخابية وهذا الفارق بين الكتائب الذي شكل لائحة من أصحاب الاختصاص وغيره".

وفي قضية النفايات، اعتبر ان السلطة قررت ونحن استقلنا من الحكومة بسبب مطمر برج حمود والجديدة وتموضعنا في المعارضة، فكيف يبرّر نواب السلطة من التيار الى القوات وميشال المر والبلديات هذه الخطة؟ملاحظاً ان السلطة تخيّر المواطن بين السيئ والأسوأ كما في الضرائب الناتجة عن السلسلة، وفي الكهرباء بصفقة البواخر وفي قضية المطامر.

واكد ان مشروع 131 يشمل كل محاور حياتنا اليومية ومستقبل اولادنا من اللامركزية الى تعديل القوانين القديمة "فقد تطرقنا الى السيادة والبيئة والاقتصاد والبيئة والمجتمع وتصويب الحياة السياسية لنحيا حياة جميلة في لبنان كما يستحق اللبناني".

وعن التلاقي مع القوات في دائرة والاختلاف معها في أخرى، قال: "نحن متفقون مع القوات في القضايا السيادية من بينها رفض السلاح غير الشرعي، وفي مواجهة الفساد، إذا كان لدينا حاجة للتحالف مع الأقرب إلينا كما في أرض بشير في الأشرفية ولم نتحالف على صعيد لبنان لأن القوات كانت فاتحة القنوات للتحالف مع المستقبل والتيار الوطني الحر وقد أفضت العملية إلى أنهم تحالفوا مع المستقبل دون التيار".

وعن الوضع في المتن والحصول على حاصلين، لفت حنكش الى ان طموحنا الحصول على اكثر من ذلك، ولكن للمرة الأولى تجري الانتخابات على أساس القانون الجديد وكذلك هناك معارضة حقيقية ونحن نشعر بوجود عنصر مفاجأة سيفاجئ الكل.

وتوجّه حنكش الى الناخب المتني بالقول:"أنا لا أقدّم وعودا، فالجميع يعرف السياسة التي انتهجها حزب الكتائب، نحن ننتمي الى مدرسة الصدق التي كرّسها النائب سامي الجميّل والمتن من أكثر المناطق التي تدفع الضرائب فيما ابناء المتن مغبونون والمتنيون يدركون من لم يساوم على سيادة لبنان ومن يعمل من أجل لبنان".

واشار حنكش الى ان الماكينة الانتخابية الكتائبية تضمّ أكفّاء  و"نضاف" وهي تدخل الى كل بيت، سواء أكان مؤيدا للكتائب أم لمرشحين آخرين، وتعطيهم مشروعا والخيار للناس والماكينة والرفاق يعملون من كل قلبهم وسيجدون نتيجة ليل الأحد لأن الناس قادرة على التمييز بين الصح والخطأ.

المصدر: Kataeb.org