حنكش: تسمية مرشح الكتائب لرئاسة الحكومة تعود إلى المكتب السياسي

  • محليات
حنكش: تسمية مرشح الكتائب لرئاسة الحكومة تعود إلى المكتب السياسي

اكد النائب المنتخب وعضو المكتب السياسي الكتائبي الياس حنكش ان الكتائب مقتنعة بنهجها السياسي، مستشهدا بآية في الانجيل تقول: "ما نفع ان يربح الانسان العالم ويخسر نفسه"، معتبرا ان الربح بالنسبة للكتائب يكمن في اننا لم نستسلم ولم نتنازل وأننا عملنا وفقا لقناعاتنا، معتبرا أن هذا المسار يتطلب المزيد من الوقت كي تثق وتقتنع به الناس.

حنكش وفي حديث عبر الـ MTV ضمن برنامج "بيروت اليوم" اشار الى ان النائب سامي الجميّل اكد في خطاباته اهتمام الكتائب بكافة الشؤون المطلبية والوطنية اكثر بكثير من اهتمامها بالشؤون التنظيمية، لافتا الى وجود قراءة لكافة التموضعات والخيارات التي انتهجها الحزب، معتبرا ان الحزب ليس من الناس التي تقول "عنزة ولو طارت"، مضيفا: اننا عملنا وفقا لقناعتتنا، فنحن حزب لديه شهداؤه وكل ما قمنا به منذ نشأة الحزب الى اليوم سنعود ونكرره.

ولفت حنكش الى ان الكتائب ترفض النهج القائم في البلد فالحياة السياسية يجب ان تتطور والمعارضة أساسية في الحياة الديمقراطية، متابعا: ليس شيئا غربيا ان تكون الكتائب في المعارضة فاي حزب يمكن ان يكون معارضة، مشيرا الى ان ما قامت به الكتائب ان لجهة الطعن امام المجلس الدستوري  بالمادة  49 التي هربت بالموازنة وان بموضوع النفايات الذي حاول الحزب ايقافه لمدة 30 يوما،  مذكرا بأننا كنا مع ازالة النفايات من الشارع في حينه، لكون السلطة  المافياوية اخذت الناس رهينة في هذا الملف، وقلنا اننا نتحفظ على خطة النقايات وعند احالتها الى مجلس الانماء والاعمار ومن ثم عودتها الى الحكومة سوف نعارضها وهذا ما قمنا به، مردفا: " اي مكون من المكونات الموجودة  في المتن لم يقف مع الكتائب في هذه الكارثة البيئة ونحن مقتنعون بما قمنا به".

واشار حنكش الى ملف سلسلة الرتب والرواتب التي تعتبرها الكتائب حق، لافتا الى ان العشوائية بالتعاطي في تمويل السلسلة والتي انتجت ما وصلنا اليه من وضع اقتصادي اسوأ من الوضع الذي كان قائما منذ سنتين، مشيرا الى ان هناك عددا من المدارس الكاثوليكية مهدد بالاقفال في العام المقبل، مشددا على اننا لم نترك وسيلة الا وقمنا بها كي نوقف الضرائب، وباننا طرحنا الحلول والبدائل لتمويل السلسلة، ولكن الأسهل لهذه السلطة كان ان تمد يدها إلى جيب المواطن.

وعن التصويت في الانتخابات لفت حنكش الى ان الكثير من الناس خضعت للترغيب والترهيب وشراء الاصوات والى دفع الاموال، وهذا الامر هو رهن لجنة الاشراف على الانتخابات، متسائلا: هل يعقل ان يمنع قانون الانتخاب رئيس البلدية من الترشح الا بعد الاستقالة من منصبه بعكس الوزير الذي استغل منصبه لخوض الانتخابات؟ اضاف: القانون منع استغلال اماكن معنية لخوض العملية الانتخابية الا ان هذا الامر لم يحترم من قبل المرشحين.

ولفت حكنش الى ان رئيس الكتائب النائب سامي الجميّل قدم مشروعا انتخابيا ودعا المواطنين الى الانتخاب على أساس هذا المشروع، مؤكدا أن الكتائب هو الحزب الوحيد الذي قدم مشروعا مكتوبا وهو 131 والذي على اساسه خاض الانتخابات بعكس الاحزاب الاخرى.

وعن المرحلة المقبلة اشار حنكش الى ان الثوابت هي ثوابت ونحن مرتاحون للخيار الذي سلكناه، وبان هناك اعادة قراءة لنتائج الانتخابات.

وردا على سؤال قال حنكش:  الكتائب هو حزب نضالي مطلبي والكتائب بعد العام 2005 لم يعد جزءا من السلطة وكان لدينا الوزير الشهيد بيار الجميّل الذي اغتيل قبل مرور عام على توزيره، ومن ثم الوزرين ايلي ماروني فسليم الصايغ اللذين لم يكملا عملهما في الحكومة، اضافة  الى الـ 3وزراء في حكومة تمام سلام الذين استقالوا، فالحزب وصل الى مرحلة لم يعد يقبل فيها ان يكون شاهد زور ضمن حكومة سياستها "مرقلي تمرقلك"، ولفت حنكش الى ان المكتب السياسي هو من يقرر اسم مرشحه لرئاسة الحكومة.

وأضاف: قرار تسمية الحريري لرئاسة الحكومة يعود للمكتب السياسي الكتائبي ونحن غير راضين على سياسة الحريري واداء الحكومة، متابعا: أميل الى عدم تسمية الحريري لرئاسة الحكومة اذا  ما استمر الوضع على ما هو عليه، معتبرا ان مسار الحزب في السنوات الماضية يحظى بقبول في اوساطنا ورأي القاعدة يتم الاخذ به ومن ثم نعلن عن اسم مرشحنا لرئاسة الحكومة.

وعن مشاركة الكتائب في الحكومة قال:  مستعدون للدخول الى الحكومة اذا كان هناك توازن، اي ان لا يكون القرار بيد حزب الله، ضاربا مثالا على ذلك  انتصار الجيش بمعركة عرسال وخطف نصرالله اعلان الانتصار، اضافة الى عملية تبادل الاسرى مع داعش.

 واشار حنكش ان الكل كان مدركا ان القانون الانتخابي سيعطي مقاعد اكثر لحزب الله، وبان هناك صحة تمثيل مسيحي جيدة في القانون الا ان هناك الكثير من الملاحظات في القانون الانتخابي، والذي انتقد من قبل البعض، وكنا نستطيع انجاز قانون عصري اكثر من الذي اقرّ.

وعن الاستراتيجية الدفاعية قال: من المؤكد ان الواقع الاقليمي يؤثر على لبنان وجمهور حزب الله مكون لبناني ويجب التعايش مع حل يرضي الجميع، ولبنان ليس هو النموذج الغريب، داعيا الى نقاش جريء مع حزب الله في الاستراتيجية الدفاعية، مضيفا: ما يهمنا هو حل لمشكلة الاستراتيجية الدفاعية وليس اجندة المجتمع الدولي ومن المهم لنا ان ندرك ان حزب الله كما هو موجود اليوم يشكل مشكلة كبيرة، لافتا الى ان الكتائب وضعت اقتراحات للاستراتيجية الدفاعية، مردفا: "نحن لا نتكلم في اي موضوع اذا لم يكن لدينا حل له".

اضاف: حزب الله هو واقع موجود وندرك ان هناك مرحلة انتقالية لهذا الامر ويجب ان يكون القرار المركزي للجيش اللبناني، مطالبا بحياد لبنان. 

وعن اللامركزية الادارية، اعتبر حنكش ان اللبنانيين ليس لديهم الا لبنان والمكون الشيعي سيصل الى مرحلة يدرك هذا الامر جيدا، اضافة الى ادراك المسيحي ان فرنسا هي امه الحنون والسنّة
"تلبننوا" اكثر بعد استشهاد رفيق الحريري من هنا اهمية اللامركزية الادارية لنصبح متجذرين ومتأصلين في لبنان.

وعن فتح ملف تطبيق الطائف قال: لقد تأخرنا كثيرا في تنفيذه ويجب ان يكون هناك جدية في هذا الموضوع فالحرب ساهمت في انحدار لبنان، واذا طبق الطائف بالكامل هذا شيء جيد، مشيرا الى ان "اقل الايمان ان يأتي الرئيس عون ويقول انه يريد تطبيقه كاملا".

اضاف: من السهل تطبيق اللامركزية الادارية، والغاء الطائفية السياسية له مقوماته وآلية تطبيقه والموضوع هو موضوع ثقافة وما نشهده في الادارة دليل على ان لبنان غير مرتاح، متابعا: الشريك المسلم يدرك ان المكون المسيحي له دور في البلد ونعرف معاناة من ليس لديه دعم في الوظائف، داعيا للابتعاد عن المحاصصة وتفعيل اجهزة الرقابة واستقلالية القضاء.

وعن "سيدر" سـأل حنكش: هل الاستدانة امر جيد وان نهرّب المادة 49 من الموازنة وهناك مليون ونصف مليون لاجىء استقبلهم لبنان لحمايتهم من الاجرام في بلدهم؟ معتبرا ان اللبناني تحول الى مقيم، سائلا عن الحل لكل مسببات هذا الامر، مضيفا: اين المخيمات الحدودية لحماية البلد؟ وهم يزيدون الثقل على ميزانية الدولة، فسيدر بالمادة 49 اعطاهم الحافز للبقاء، ومن سيدفع الدين هم اولادنا.

المصدر: Kataeb.org

popup close

Show More