حنكش: في حال عاد النهج الى ادائه القديم سنعود الى المحاسبة والمعارضة

  • محليات
حنكش: في حال عاد النهج الى ادائه القديم سنعود الى المحاسبة والمعارضة

رأى النائب الياس حنكش ان المرحلة التي نمر فيها هي مرحلة صعبة، وعلى الدولة الالتزام بوضع استراتيجية دفاعية من اجل الحد من انخراط حزب الله بحروب اقليمية، لا شأن للبنانيين فيها، اضافة الى البدء بالاصلاحات من اجل النهوض بالبلد.

كلام حنكش جاء في مقابلة عبر برنامج كوليس الاحد على صوت لبنان 100,5 ، حيث اكد ان هناك مشكلة اساسية هي سلاح حزب الله، وهناك مشكلة النازحين السوريين، ولا نعلم كي سيتعامل رئيس الحكومة سعد الحريري مع هذين الموضوعين واذا ما كان سيقف بوجه المجتمع الدولي، من هنا دعا الى "التنصل من الاجندات الخارجية لنهتم ببيتنا الداخلي كونه يحترق، قبل ان نهتم بالجيران".

وشدد حنكش على ان حزب الكتائب حذّر "مراراً من انخراط حزب الله بالوحول الاقليمية وقلنا ان هذا سيرتب على لبنان تداعيات كبيرة بسبب انخراط حزب الله بحروب لا تعني اللبنانيين، لا من قريب ولا من بعيد".

ووصف حنكش المرحلة التي نمر بها بالمرحلة الصعبة، مذكراً بان "رئيس الجمهورية قال انه سيدعو الى طاولة حوار لدرس الاستراتيجية الدفاعية ونحن نوافقه لانه يجب المرور بمرحلة انتقالية لكي ينهض هذا البلد".

ورداً على سؤال حول انتخاب الكتائب للحريري ليكون رئيساً للحكومة، وانتخاب انيس نصار، ليكون نائباً للمجلس النيابي، قال حنكش: " خلال الافطار، ناقش الحريري مع سامي الجميل الاوضاع الراهنة، وابدى النوايا التي يرغب ان يطبّقها على الارض، وعلى كل حال، يمكن ان يكون قد بدأ بهذا الاصلاح في تياره، ونحن سمينا الحريري بسبب مساره الطويل، ولكن هذا لا يمنع انه في حال عاد النهج الى ادائه القديم سنعود الى المحاسبة والمعارضة".

واضاف: "بعد ان استمعنا الى رئيس الحكومة نفسه ورئيس الجمهورية الذي قال انه غير مقتنع بالاداء وان هناك اصلاحات سيقوم بها، لم يكن علينا سوى ان نبني على الايجابية بايجابية، فنحن نحكم على النهج والاداء ".

اما بالنسبة لنيابة مجلس النواب، "ففي حال اصطفاف سياسي بين مرشح قريب من سوريا ونعلم تاريخ علاقة الياس الفرزلي، ومقابله مرشح آخر هو انيس نصار، طبعاً سنختار نصار" وفقاً لحنكش.

وحول الانتقادات التي تطال الكتائب بأنها خرجت عن مسار 14 آذار، ردّ النائب الكتائبي: "حزب الكتائب لم يترك فريق 14 آذار ولم يتراجع عن ثوابت 14 آذار، ولكن حين الاشخاص نفسهم ينتخبون رئيساً مناهضاً ل 14 آذار، فهذا لا يعني اننا نحن من خرج من 14 آذار..."

واردف: " نحن موجودون بموقعنا الطبيعي، والكتائب دفعت حق ثباتها وموقفها المبدأي وهذا منطلق من استشهاد بيار الجميل وشهداء الكتائب، لذلك لا يمكننا ان نترك الثوابت التي من اجلها استشهد رفاقنا في الحزب."

هذا وكان حنكش قد تحدث عن مسار الانتخابات، معتبراً ان "الحملة الانتخابية بذاتها، كانت تجربة جميلة وهي استمرار للنضال الذي بدأنا فيه في حزب الكتائب، ولقد انصفتنا الناس حين نجحنا بالمتن، والانجاز بالنسبة لي هو بعد 4 سنين من خلال تقييم أدائي."

وكشف حنكش ان الهاجس الاول لديه "هو تخفيض هجرة الشباب وايجاد حلول لابقاء عدد أكبر من شبابنا في لبنان وها سيكون من اهم انجازاتي اذا قمت بها، وذلك من خلال خلق بيئة عمل تناسب الشباب".

واذ اعتبر ان  "المتن هو أكثر منطقة تدفع نسبة ضرائب بعد بيروت"، رأى انه يجب ان يحظى بالكثير من المشاريع الانمائية كمجمع للجامعة اللبنانية، والحفاظ على البيئة وانتقال موقع السجن المركزي رومية الى مكان ابعد."

واسف حنكش على نظرة الخارج الى لبنان، فها البلد "اصبح ضمن الدول الاكثر فساداً، واصبح اللبناني غير قادر ان يفتخر بنفسه، وما يسمى خدمات من الدولة للمواطنين هي بالحقيقة، واجبات يجب ان تعطيها الدولة للمواطنين".

عليه، رأى حنكش ان " لبنان بلد صغير والاصلاحات يمكن ان تحدث بسرعة له، وضبط المشاكل تكون عبر تفعيل اجهزة المراقبة، والمؤسسات الامنية، ولكن في الوقت نفسه الحل يكمن في الارادة السياسية، وذلك بهدف تسهيل المعاملات على المواطن، من دون ان يضطر الى اللجوء الى اي  واسطة او زبائنية".

واستشهد حنكش بأداء رئيس حزب الكتائب سامي الجميّل الذي استطاع تقديم مشاريع قوانين لم يقدمها اي نائب آخر، في حين كان اداؤه 90%، ونحن نحتاج لنواب امثاله، وهذه الثقة التي بدأت مع الناس بدأت تتراكم ، ومن يزرع اليوم، يحصد غداً".

وبعد ان وضع حنكش امله على الجيل الشاب، لافتاً الى مبادرة "اصنع بصمتك " التي كان قد انطلق بها من اجل ايصال صوت الشباب الى البرلمان،  ختم حنكش المقابلة بقوله: "نتمنى في هذه المرحلة ان يكون هناك صحوة لدى الشباب واملنا كبير بالناس والمسؤولين بالنهوض بهذا البلد، ونحن سنكون صوت الناس وحين نرى اي نهج لا يصب بمصلحة المواطنين، فسنكون من اشرس المدافعين عن حقوق الناس!"

المصدر: Kataeb.org