حنكش: لبنان على شفير تدهور.. وباخرة الكهرباء الثالثة طُعْم والحلّ ببناء معامل

  • محليات
حنكش: لبنان على شفير تدهور.. وباخرة الكهرباء الثالثة طُعْم والحلّ ببناء معامل

شدد النائب الياس حنكش على ضرورة تشكيل حكومة انقاذية، لا ان يكون لدى كل فريق اجندا مختلفة ونوايا، داعياً الى الاسراع في تشكيل الحكومة لان المرحلة التي يمرّ بها لبنان هي الاسوأ.

حنكش وفي حديث لبرنامج "كلام بيروت" عبر المستقبل، استهلّ حديثه بذكرى السابع من آب، مشيراً الى ان روحية هذا اليوم ما زالت حاضرة لدى الشباب الذين ناضلوا، لكن لسوء الحظ ان البعض يتاجر ويزايد وبات المعيار الاساسي هو الوصول الى المناصب رغم كل التضحيات التي بُذلت.

وتطرّق حنكش الى الاستدعاءات التي يتعرّض لها بعض اللبنانيين واخرهم يارا شهيّب، وقال: "نشهد نوعاً جديداً من القمع يمارس على الاحرار الذين يبدون رأيهم في البلد، ويتم استدعاؤهم الى القضاء ولا يُطلق سراحهم الا بسند كفالة، وهذا ما تعرّض له اعلاميون كما تم استدعاء 400 ناشط واشخاص مشهود لهم بمناقبيتهم مثل الدكتور عصام خليفة".

وتابع: "حذرنا قبل الانتخابات ان الجوّ السائد وسيطرة فئة على اخرى يؤدي الى عدم توازن في مجلس النواب وشد حبال، ونرى اليوم تناتش حصص حاصل وتكبير احجام بهدف تحقيق مكتسبات سياسية".

وإذ اشار الى انه كان هناك اتفاق على الاسراع بتأليف الحكومة، رأى ان عند الوصول الى التفاصيل بدأت العراقيل، وقال: "نحن تموضعنا في المعارضة وعملنا على ملفات وقمنا بما يمليه علينا ضميرنا، واليوم اعطينا فرصة لتشكيل الحكومة، والكتائب قررت الترفع عن تناتش الحصص وعرض العضلات واستيراد النواب لتكبير حجم الكتلة، وقامت بمعركة مشرفة وهذه نتيجتها التي نتقبّلها".

وشدد على ان حزب الكتائب منفتح على الجميع وعلى رأسهم رئيس الجمهورية، وقال "نحن نبدي موقفنا حسب كل ملف"، مذكراً بأن رئيس الكتائب سامي الجميّل ومنذ اشهر خلال زيارته موسكو ولقائه المسؤولين الروس، دعا روسيا للعب دور الوسيط في موضوع النازحين، واليوم الحكومة اللبنانية تحرّكت في هذا الاتجاه ونحن ندعم هذا الملف".

واضاف: "طرحنا الوسيط الروسي لانه على علاقة جيدة مع النظام السوري، ولعدم الدخول في عملية تطبيع مع سوريا".

ولفت حنكش الى ان دور الكتائب ليس اخذ وزير او نائب بالزائد او بالناقص، "فلدينا ارث وامانة بأرقابنا ونعمل لخدمة اللبنانيين ونحن نلتقي مع مصلحة اللبنانيين وما يقنعنا بمسارنا النضالي".

ورأى حنكش ان الحياد هو الوحيد الذي يحصّن ساحتنا الداخلية، والبلد بحاجة لمقاربة انقاذية من خلال حكومة انقاذية، لا ان يكون لدى كل فريق اجندا مختلفة ونوايا مخفية ولا احد يملك نية صادقة لانقاذ البلد. ودعا الى الاسراع في تشكيل الحكومة لان المرحلة التي يمرّ بها لبنان حالياً هي الاسوأ، وقال: "النظام هو ما اوصل لبنان الى هنا والديمقراطية التوافقية وعدم المحاسبة والمساءلة".

وحذّر من ان لبنان على شفير تدهور مهما سمعنا من تطمينات، والحكومة العتيدة ستكون ممثّلة لمجلس النواب ما يعني غياب المساءلة والمحاسبة اما الحل فهو بالذهاب الى نظام لا مركزي جديّ.

وبالانتقال الى موضوع الكهرباء، وصف الباخرة الثالثة التي رست قبالة شاطئ كسروان بأنها كالطعم الذي يوضع للسمكة، مشيراً الى ان هذا الحلّ هو لـ3 اشهر فقط، وقال: "لا حل إلاّ ببناء معامل دائمة على الاراضي اللبنانية، وكل الاموال التي تُصرف على البواخر يمكن ان تُستخدم لبناء هذه المعامل".

وذكّر بأن حزب الكتائب سبق ان حذّر من الصفقات في ملف الكهرباء مراراً، وهناك مرسوم خرج من مجلس الوزراء يفيد ان الباخرة مجانية للاشهر الثلاثة الاولى.

وعن تحرّك اصحاب المولدات وتهديدهم بقطع الكهرباء، اجاب: "على الدولة ان تفرض نفسها، لكن للاسف يخيّر المواطن اللبناني دائماً بين السيء والاسوأ، والامر نفسه حصل في موضوع النفايات وسلسلة الرتب والرواتب التي اقرت بعد فرض ضرائب جديدة".

وشدد حنكش على ان اللبنانيين يدفعون اموالاً طائلة بسبب انقطاع الكهرباء، في ظل غياب الدولة وعدم قدرتها على تأمين الخدمات الطبيعية للناس. وتابع: "هناك مافيات تتحكّم بالمولدات الكهربائية وصهاريج المياه، فهل مقبول الاستمرار في بناء السدود من دون ان نجد المياه؟"

ورداً على سؤال حول موضوع تشريع زراعة الحشيشة، اوضح ان هذا الملف يتم درسه في حزب الكتائب لنرى اثره وضوابطه وارتداداته الاقتصادية والاجتماعية على البلد.

 

 

المصدر: Kataeb.org