حنكش: لماذا كل هذا الغموض حول مرسوم التجنيس وإذا لم نحصل على نسخة سنتوجّه الى مجلس الشورى

  • محليات
حنكش: لماذا كل هذا الغموض حول مرسوم التجنيس وإذا لم نحصل على نسخة سنتوجّه الى مجلس الشورى

جدد النائب الياس حنكش دعوته لاطلاع النواب على تفاصيل مرسوم التجنيس، معتبراً انه لو تم التعاطي مع هذا الملف بشفافية ووضوح لما وصلت الامور الى هذا الحد، خصوصا في ظل حديث الاعلام عن بعض الاسماء التي يتضمّنها المرسوم، وقال في حديث لبرنامج "نهاركم سعيد" عبر LBCI: "توجّهنا بكتاب الى رئاسة الجمهورية للاطلاع على المرسوم وهي بدورها حوّلتنا الى وزارة الداخلية، والتقينا امس الوزير نهاد المشنوق لكن حتى اليوم لم نحصل على نسخة عنه".  

وسأل "لماذا لم يتم احالة الملف منذ البداية الى الامن العام للتحقيق بالاسماء الواردة؟"، اما عن الجواب الذي سمعه الوفد الكتائبي امس في الداخلية، فاوضح حنكش ان المشنوق استمهل 48 ساعة لكي يبحث مع الجهات المعنية حول الجهة المختّصة اطلاعنا على المرسوم".

وتابع "يُحكى عن ورود اسماء مطلوبين ومقرّبين من الرئيس السوري بشار الاسد في المرسوم، كما انه قد يتضمّن اسماء اشخاص يستحقون الحصول على الجنيسة اللبنانية، اما ما معنى "حالات انسانية" فليتم اطلاعنا عليها؟" وشدد على ان حزب الكتائب لم يهاجم او يخوّن رئيس الجمهورية، بل كل ما قمنا به هو اللجوء الى وسائل التي من حقنا اللجوء اليها للاطلاع على الملف.

ورداً على سؤال حول اقرار قانون يمكّن المرأة اللبنانية المتزوجة من اجنبي من منح الجنسية لاولادها، اجاب حنكش: "بالمبدأ نحن مع هذا القانون لكن يجب الاطلاع على الضوابط وآلية التجنيس".

واضاف "في برنامج الكتائب الانتخابي ورد بند "الغاء جميع اشكال التمييز بحق المرأة"، ونحن نعقد اجتماعات مع جمعية جنستيني حق لي ولاسرتي للعمل على اقرار قانون يضمن اعطاء المرأة للجنسية اللبنانية الى اولادها.

واعلن انه إذا لم نحصل على نسخة عن المرسوم سنتوجه الى مجلس الشورى، مستغرباً كل هذا الغموض والتهريبة والارتباك الحاصل.

وبالانتقال الى الملف الحكومة وموقف حزب الكتائب الاخير، شدد حنكش على ان حزب الكتائب اعطى فرصة غير مشروطة لنهوض البلد بمؤسساته وانطلاق الورشة بظل رؤية واجماع على تطبيقها، وقال "نحن نعارض النهج والممارسة".

وذكّر حنكش باللقاء الذي جمع رئيس الكتائب النائب سامي الجميّل ورئيس الحكومة سعد الحريري على هامش الافطار الذي حصل في القصر الجمهوري، وجرى في خلاله التطرق الى الاصلاحات بناء على توصيات مؤتمر سيدر 1، بالاضافة الى حديث رئيس الجمهورية عن ان المرحلة جديدة وانه يتكّل على كل الافرقاء لدعمها.

وقال: "موقفنا كان مبنيا على ما تفضّل به عون والحريري ان هناك مقاربة جديدة لكل الملفات وخطة للنهوض في البلد."

وتابع حنكش: "ما يهمنا هو البلد واذا رأينا ان المسؤولين يريدون اعطاء فرصة للنهوض فلا يمكن الا ان ندعم هذا الاتجاه". إلا انه اكد ان مشاركة حزب الكتائب في الحكومة او عدمها ليست محسومة، مضيفاً "كما حصل في الحكومة السابقة حين لم نجد ان تركيبتها متوازنة لم نشارك فيها، كما لن ندخل الى حكومة يسيطر حزب الله على قرارها، فثوابتنا ما زالت نفسها وشهداؤنا استشهدوا من اجل مشروع ندافع عنه."

وأردف "بعدما رفعت الكتائب الصوت وشكّلت معارضة ولم تسكت عن ملفات النفايات والضرائب والكهرباء والمادة 49 من الموازنة، نحن اليوم نعطي فرصة لنرى على اساسها كيف سيتم تشكيل الحكومة".

وأكد عضو كتلة الكتائب النيابية ان حزب الكتائب لم يطالب يوماً بأية حقيبة وكل ما يهمنا هو نهوض الدولة. وقال: "نحن لسنا معارضين بالمطلق ولا موالين بالمطلق، على عكس بعض النواب والوزراء الذين نراهم يستشرسون بالدفاع عن ملفات "عالعمياني"، كما حصل ايضاً حول المادة 49 والدفاع المتسميت لبعض نواب تكتل التغيير والاصلاح وفي النهاية وجّه رئيس الجمهورية رسالة الى مجلس النواب وطلب اعادة درس هذه المادة."

وشدد حنكش على ان عدد النواب ليس مهماً بل المهم هو نوعية العمل، وقال: "نريد بناء بلد على اسس ثابتة"، لافتاً الى ان المواطن اللبناني يمرّ اليوم باوضاع اقتصادية مذرية جداً ولم نصل يوما الى هذا المستوى من الخيبة.

وتعليقاً على أزمة اللجوء السوري في لبنان، اشار الى ان اعداد اللاجئين باتت هائلة ولو تأخّرنا لكن يجب ان نبادر الى انشاء مخيمات على الحدود.  

المصدر: Kataeb.org

popup closePierre