حنكش: لن نسكت عن اي تجاوز.. والحكومة حاجة ماسة لايقاف تدهور البلد اقتصادياً

  • محليات
حنكش: لن نسكت عن اي تجاوز.. والحكومة حاجة ماسة لايقاف تدهور البلد اقتصادياً

اكد النائب الياس حنكش ان حزب الكتائب كان واضحاً بأنه سيعطي فرصة للعهد الجديد وتأليف الحكومة بناءً لما سمعناه من رئيس الجمهورية ميشال عون والرئيس المكلف تشكيل الحكومة سعد الحريري، لكنه شدد على انها ليست المرة الاولى التي يرفع فيها الكتائب الصوت في الفترة الاخيرة، مشيراً الى ان النائب نديم الجميّل هو من فضح مرسوم التجنيس، كما لفت الى ان الكتائب لن تسكت لا اليوم ولا غداً عن اي تجاوز.

حنكش وفي حديث لبرنامج "الحدث" عبر الجديد، اوضح انه كان لدى حزب الكتائب ملاحظات حول ملف النفايات اراد طرحها في خلال جلسة اللجان المشتركة التي عقدت امس، وقال "وضعنا اسمنا طلباً للكلام، كما طلب رئيس الحزب النائب سامي الجميّل الكلام مرتين بالنظام، لكنهم قرروا عدم الاستماع الينا والذهاب الى التصويت".

وسأل "لم نفهم، لماذا هذا الاستعجال بالتصويت على الخطة؟ وهل الهدف من الجلسة النقاش ام التصويت فقط؟" واعتبر ان عدم اعطاء دور لاشخاص لديهم ملاحظات تقنية والانتقال مباشرة الى التصويت، يدفع للاعتقاد والشعور بأن هناك امراً غريباً، فما الدافع لكل هذا الاستعجال والحكومة لم تتشكّل بعد.

ورأى حنكش انه يتمّ اتهام الكتائب بالشعبوية ومن ثم يتم اعتماد طرحه، كما حصل سابقاً عندما عرض رئيس الحزب خلال زيارته موسكو مساعدة روسيا للبنان لحلّ ملف النازحين والمسؤولون الروس ابدوا تجاوبهم، واليوم يتم السير بهذا الطرح.

وتحدّث حنكش عن وجود حلول عدة لادارة النفايات مثل الفرز من المصدر، داعياً الى النظر الى الحلول المعتمدة في الدول المتطوّرة وتطبيقها في لبنان.

وحذّر النائب الكتائبي من ان هذا المركب يغرق فينا جميعاً بسبب المشاكل الاقتصادية والمالية والاجتماعية من ازمة قروض الاسكان الى أزمة النازحين والبطالة والتوظيف الوهمي ومشكلة الكهرباء، وغيرها. وقال: "كنا امام فرصة تشكيل حكومة تكون على مستوى التحديات لكن ما نراه هو محاصصة وجشع وتناتش للحصص الوزارية".

بالانتقال الى ملف اللاجئين السوريين، قال حنكش: "لو استمعوا الى المبادرة التي اطلقها رئيس الكتائب منذ 9 اشهر خلال زيارته روسيا كنا وفرنا على نفسنا كل هذه المرحلة وسرّعنا بهذا الملف"، واصفاً المبادرة الروسية بأنها الحل الانسب.

واضاف: "الوسيط الروسي يتمتع من جهة بعلاقات ديبلوماسية مع لبنان، وهو داعم للنظام السوري من جهة ثانية، كما ان روسيا حريصة على العودة الامنة والطوعية للاجئين، اضافة الى ان هناك مشهداً ميدانياً جديداً في سوريا يدفع لتسريع العودة، اما السبب الاهم فهو ان لبنان لم يعد بامكانه ان يحتمل اكثر".

وتمنى حنكش ان تنجح المبادرة بأسرع وقت واستكمال الخطوات لعودة كل اللاجئين الى سوريا. واشار الى ان حلّ هذا الملف سيخفف الضغط على الاقتصاد اللبناني.

ورداً على سؤال حول زراعة الحشيشية، فدعا الى وضع ضوابط لعدم تشجيع التهريب والمافيات. وإذ استبعد حنكش تحقيق الامر بوقت قريب، قال "هناك ايضاً جانب ايجابي ومردود للدولة اذا كانت مضبوطة".

وعن العلاقة بالنظام السوري، رأى حنكش ان وزير الخارجية اللبنانية يلتقي نظيره السوري والسفير السوري، كما ان وزير الصناعة يتوجّه الى سوريا، متحدثاً عن اشكالية في موضوع العلاقة مع هذا النظام. وقال: "موقف حزب الكتائب ثابت ولا يتغيّر من النظام السوري المتعنّت والمجرم والذي نكّل باللبنانيين".

اما في ما يتعلّق بأزمة تشكيل الحكومة، فاعتبر حنكش ان البلد يتأرجح بين التفاؤل والتشاؤم، لافتاً الى ان هناك واقعاً جديداً فرضته الانتخابات وبناء عليه اعلنت الكتائب انها ستعطي فرصة نظرا لاعتراف عون والحريري بعدم رضاهما عن المرحلة السابقة، وتابع: "انطلاقا من احترامنا لهذا الامر قررنا اعطاء الفرصة لكن مع مرور الوقت نلاحظ عودة النهج السابق وهذا الامر سيؤدي الى النتائج نفسها التي كنا نصل اليها سابقاً".

واوضح ان حزب الكتائب يترقّب اذا كانت الحكومة ستأتي على مستوى التحديات، مشيراً الى ان الكتائب يمكن ان تشارك في حكومة متوازنة فيها خطط جدية انقاذية وتكون على مستوى التحديات. وقال "الكتائب ليست مستعدة لتكون شاهد زور في الحكومة، وهذا الامر اختبرناه في حكومة سلام حين قدمنا استقالتنا".

واردف: "اذا عادت بنا عقارب الساعة الى الوراء سنسير بالنهج نفسه الذي اعتمدناه سابقاً بطريقة التعاطي مع ملفات مثل موضوع البواخر والنفايات وغيرها".

ورداً على سؤال حول العلاقة بين التيار الوطني الحر والقوات اللبنانية، اشار حنكش الى ان اتفاق معراب نعاه اصحابه وتبيّن للرأي العام انه كان اتفاق مصالح. واوضح في المقابل ان الكتائب تلتقي مع باقي الاحزاب على ملفات وتختلف على ملفات اخرى، مذكراً بالتواصل الاخير مع كل من القوات والحزب التقدمي الاشتراكي لتنسيق المواقف حول مرسوم التجنيس، لكن لم نذهب الى خيار الطعن بالمرسوم لعدم زعزعة صلاحيات رئيس الجمهورية.

وختم حنكش بالقول إن "الاطراف الموجودون في السلطة والنافذون مرتبطون بأجندات خارجية، والحكومة حاجة ماسة لايقاف تدهور البلد خصوصاً على الصعيد الاقتصادي".

 

 

المصدر: Kataeb.org