حنكش لـkataeb.org: مستمرون في المواجهة مع الاهالي

  • خاص
حنكش لـkataeb.org: مستمرون في المواجهة مع الاهالي

تطوّرت عملية مدّ خطوط التوتر العالي في المنصورية بشكل لافت، لان إعتماد القوة كان طاغياً اليوم، وسط استمرار اعتراض أهالي وسكان المنطقة، بسبب خوفهم من تأثير هذه الخطوط على صحتهم .

 

والمشهد برز وتطوّر من التلاسن الى التدافع، وصولاً الى إعتداء القوى الامنية بالضرب على الأهالي، وعلى عضو كتلة الكتائب النائب الياس حنكش، الذي حضر كالعادة متضامناً معهم، وأبى المغادرة والابتعاد وأصرّ على البقاء الى جانبهم . كما قام الأهالي بقطع طريق بيت مري - المنصورية احتجاجاً. وتبع ذلك زيارة قام بها النائب حنكش الى بكركي لشرح ما جرى، فكان تضامن لافت من قبل الصرح البطريركي، الذي أصدر بياناً على الفور، ناشد خلاله الجهات الرسمية المعنية بالامر، وفي طليعتها وزارة الطاقة بوجوب التهدئة مع الأهالي، واحترام هواجسهم المشروعة، والذهاب الى حلّ يراعي المعايير الدولية اللازمة للسلامة العامة، وبالتالي عدم فرض الامر بالقوة .

 

الى ذلك وبفضل ضغط الاهالي والنائب حنكش والكنيسة، توقّفت اعمال مدّ خطوط التوتر العالي، على ان يُعاد استئنافها غداً في ظل تأكيد سكان المنطقة بأنهم سيكونون بالمرصاد، لأي محاولة مدّ وصلة المنصورية - عين سعادة.

 

في غضون ذلك، إعتبر النائب حنكش في حديث لموقعنا، انه من غير المقبول استخدام القوة بوجه الأهالي العزّل. وقال: "هذه القوة يجب إستخدامها ضد تجار المخدرات والمهربين والفاسدين، اذ جرى التعاطي مع الناس بقمعية وطرق غير إنسانية، وهذا مرفوض بشدة ".

 

ورداً على سؤال حول ما سيجري غداً،  رأى انه في حال قرّر الأهالي التصعيد سنكون الى جانبهم، ولن نترك الأمور تمّر بهذه الطريقة، خصوصاً ان بيان بكركي واضح، والكتائب ستبقى الى جانب الناس حتى النهاية آملاً من السلطة ان تتعاطى مع هذه القضية الإنسانية بطريقة افضل. ولفت الى ان المواجهة مفتوحة، طالما ليس لها سقف، في إنتظار ان يتلقف المسؤولون بيان الصرح.

 

وأسف حنكش لان الدولة " شاطرة " ببسط سلطتها على كيلومترين في المتن. وإعتبر أن الأجهزة الأمنية هم اخوتنا واهلنا.

وعلى خط الأهالي، أجرى موقعنا اتصالات بعدد منهم، فكان الرأي موّحداً. اذ اكدوا على عدم تراجعهم عن حقهم في هذه القضية، وبأنهم سيُواجهون حتى النهاية ، لان صحة أولادهم تأتي في المرتبة الأولى، ولا يمكن التغاضي عنها، أي سيكونون بالمرصاد ولن يخافوا.

 

وابدوا آسفهم الشديد لعدم رؤية عدد من نواب المنطقة الى جانبهم في هذه المحنة، فيما قبل الانتخابات النيابية بأسابيع قليلة، كانوا يصطفون الى جانبهم، لان مصلحتهم تقتضي بذلك.

 

وشدّد الأهالي على ضمان عدم تمرير خط التوتر العالي، من دون أخذ هواجسهم في الاعتبار. ودعوا وزارة الطاقة الى اعتماد حلول مقبولة، كخيار تمرير الخطوط تحت الأرض، حتى لو كانت الكلفة أكبر.

وختموا موجهين كل التحيات الى النائب حنكش، الذي لطالما وقف الى جانبهم، ولم يتراجع في أي مرّة.

 

المصدر: Kataeb.org