حنكش يدعو لحكومة انقاذية والخروج من التناتش على الحصص: حزب الكتائب وُجد للزمن الصعب

  • محليات
حنكش يدعو لحكومة انقاذية والخروج من التناتش على الحصص:  حزب الكتائب وُجد للزمن الصعب

رأى عضو كتلة الكتائب الياس حنكش انه حتى الآن " يوجد نضج للطبخة الحكومية"، داعياً الى قيام حكومة انقاذية لأننا لم نعد على شفير الافلاس انما نحن في صدد الافلاس والانهيار الاقتصادي.
كلام حنكش جاء خلال مقابلة على اثير راديو فان، توقّع فيها اننا " متّجهون الى المزيد من المماطلة في تأليف الحكومة بسبب التناتش و"الفجع" على الحقائب الوزارية" لافتاً الى ان "المسؤولين يختلفون على من سيجلس في الصف الامامي ومركب البلد يغرق".
كما انه تساءل: "كيف سنرسي ثقافة محاسبة في هذا البلد اذا كنا نؤلف حكومات نجبر فيها أنفسنا على تمثيل جميع القوى؟".
ورداً على سؤال حول رغبة الكتائب بدخول الحكومة، أجاب: " حزب الكتائب قرّر ان يترفع عن التناتش الموجود اليوم، ونحن 3 نواب، باصوات كتائبية صافية، اذا دخلنا بالحكومة او لا ندخل فهذا تفصيل، لكن الاهم هو تغيير النظام وتطويره وانقاذ مركب لبنان الذي يغرق، فلبنان لم يعد على شفير الافلاس انما نحن في صدد الافلاس".
من هنا، اكد حنكش انه "من السهل لنا الدخول في التسويات الموجودة، ولكننا لا نريد ذلك"، مشدداً على ان "حزب الكتائب مرّ بظروف اصعب من اليوم، ولو اراد الاعتزال لكان اعتزل منذ زمن، ومن بين الظروف الصعبة التي مرّرنا بها، هي اغتيال الرئيس بشير الجميّل والنائبين انطوان غانم وبيار الجميّل، ولكن حزب الكتائب وُجد للزمن الصعب".
واردف: " نحن لم نخض معركة ضد الطبقة السياسية، انما حملنا ملف الفساد وتحدثنا عن المعالجات والتقنيات، غير ان المعنيين هم من شعروا بأننا نحاسبهم".
وبالعودة الى موضوع الحكومة، قال: "اذا هناك ارادة جدية للمسؤولين في لبنان لنتجه الآن الى حكومة انقاذية والخروج من التناتش الموجود، او اقترح قيام حكومة انقاذية مصغّرة بانتظار حل سياسي، حتى تأليف الحكومة الفعلي، فمن غير المعقول ترك البلد من دون حكومة وملفات الناس عالقة".
وحول اذا ما كانت الحكومة الانقاذية ستكون مع او ضد العهد، اشار النائب الكتائبي الى ان الكتائب من اول الداعمين لرئيس الجمهورية ميشال عون، لافتاً الى انه "من الاسباب التي منعتنا من الطعن بمرسوم التجنيس هو الحفاظ على صلاحيات رئيس الجمهورية وتعزيز موقعه، وننتظر تحركات من الرئيس حول هذا الملف".
وشدد حنكش على انه "لا يمكن ان تبقى نغش اللبناني ونقول له ان لبنان بألف خير لأنه يلتمس المعاناة في الواقع، فهو يعلم كم يدفع في فاتورة الكهرباء ويعلم ان هناك مشكلة بين المدارس والمعلمين والدولة.... اذاً لا يمكننا ان نوفّر للمواطنين اخبارا ايجابية فقط للمعنويات، والواقع هو العكس".
اما الامر الايجابي الوحيد، بحسب حنكش، فهو تميّز زحلة في الكهرباء، وأسف على الجدل الحاصل حولها، قائلاً: " كهرباء زحلة هي الوحيدة التي كانت نموذجاً ناجحاً واليوم نرى بدعة جديدة لتخريب هذا النموذج، واسأل: هل اصحاب المولدات الكهربائية سيرحمون بأسعارهم ابناء زحلة؟ ولو كان اسعد نكد قد نجح في الانتخابات ، هل كان سيسحب منه الترخيص؟".

المصدر: Kataeb.org