حنكش يستعرض ذكرياته وطموحاته: المشكلة في لبنان تكمن بالتذاكي على القوانين

  • محليات
حنكش يستعرض ذكرياته وطموحاته: المشكلة في لبنان تكمن بالتذاكي على القوانين

اكد النائب الياس حنكش ان لا احد راض على تدهور لبنان، مشدداً على ايمانه بهذا البلد وبالقضية التي حملها شهداء الكتائب على مدى التاريخ، داعياً في السياق عينه الى التغيير من خلال الشباب وذلك اجل انعاش لبنان واعادته الى الساحة العالمية.

عن الطفولة

حنكش وفي حديث الى برنامج ساعة من العمر عبر صوت لبنان 100,5،  تحدث عن مسار حياته في منطقة رومية: " تربيت في بيئة مقاومة ووفية ومن بيوتها بيت الجميّل، ورومية كانت قلعة كتائبية لأن القسم كان لديه هامش في التصرف..."

وتذكر حنكش يوم استشهاد رئيس الجمهورية السابق بشير الجميّل قائلاً: "حين استشهد الشيخ بشير، كنت لا زلت طفلاً، فاعتقدت ان الانفجار حصل في بيت الكتائب في رومية،  كوني لم اكن اعرف غيره، فتوجهت الى ذلك المكان ولم أرَ شيئاً، فركضت الى اهلي وانا اصرخ ان الخبر مجرد اشاعة".

واكد حنكش انه منذ طفولته، كان ينجذب الى الضعيف والمظلوم ويشعر بأنه مسؤول على تغيير الوضع القائم. واستذكر هنا حدثاً حصل معه، حيث تم فصله من مدرسة راهبات القلبين الاقدسين سيوفي، يوم كان يدافع عن احد الاطفال بعد ان كان تعرض للتنمر بسبب زيادة وزنه.

 

علاقته بالكتائب

تحدث حنكش عن انتمائه الى حزب الكتائب منذ ايام كان رئيس الجمهورية السابق امين الجميل مستلماً رئاسة حزب الكتائب، وتأسف حنكش في هذا الاطار الى شخص امين الجميّل الذي تعرض الى كمية كبيرة من المحاربة ومن التشويه لصورته معتبراً انه تعرض للظلم من قبل لبنان والتاريخ.

وعن استشهاد الوزير السابق بيار الجميّل، رأى ان هذا الاغتيال كان محاولة لقتل الامل الذي كان يمثله بيار للشباب، فهذا الاخير علّمنا ان نعشق القضية والبلد الى حدود، لا يقبله الكثيرون،اي الى حدود الاستشهاد".

واستنكر حنكش الطريقة التي استشهد فيها الجميّل معتبراً انها مليئة بالوقاحة والفجور واستباحة لتضحية كان يقوم بها الجميّل بنبل من اجل القضية.

وعن مشروع رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميّل قال: " لقد  آمنت بمشروع رئيس حزب الكتائب الذي اعطاني الامل للعودة مجددا الى لبنان لما فيه من شفافية وجرأة ونظافة، ولدى الجميّل وضوح بالرؤية، فهو يعلم متى سنمر بمصاعب ونكسات لكنه يعلم ايضاً انه على الرغم من كل ما سنتعرض اليه، الا اننا سنصل الى الواحة التي سنرتاح فيها.

اما عن قرار ترشحه الى الانتخابات النيابية فأوضح النائب الكتائبي انه كان ترشيحاً من قبل الحزب وليس قراراً شخصياً، وتابع: "لم افكر يوماً اني سأكون ناشطاً بالشأن العام او بالسياسة،  الا ان تراكم ادائي مع الكتائب،  خلق تموضعاً معيناً عند رفاقي في الحزب والقيادة وتم الاتفاق على ان اترشح الى الانتخابات النيابية، وهكذا سجلت اسمي قبل شهرين فقط، وكنت قد قطعت وعداً على عاتقي اني لن ارتاح بعد الانتخابات بل سأحوّل كل شعار الى مشروع والى عمل اقوم به من خلال ادائي لهذه المسؤولية".

واكد حنكش انه لا يعتبر وصوله الى البرلمان انجازاً انما امانة وثقلًأ على اكتافه لايصال رسالة الاشخاص الذين ضحوا من اجل القضية سواء بقيوا بيننا او ذهبوا الى دنيا الحق.

نائب المتن، اضاف: " لقد تربينا على اخلاقيات المؤسس بيار الجميّل الذي كان يقول: اسرع طريقة للوصول الى الهدف هو الخط المستقيم... ان الصورة التي اتركها للناس هي صورة نابعة من الشفافية والصدق، وهي انعكاس لعملنا، والناس احبت صورتنا لانها يئست من الواقع الذي تعيشه، ورأت اننا نريد ان نغير هذا الواقع، لكن المشكلة ان صوتنا منخفضاً، من هنا اعمل على تخفيف معاناة الشباب التي مررت بها ايضاً.

 

واقع لبنان

في الختام، رأى حنكش ان الادارة في لبنان سليمة الا ان المشكلة تكمن في التطبيق والممارسة.

واردف قائلاً: " بلدنا ليس بلداً طبيعياً لكن الهيكلية والمسار الذي تمر به المعاملات،  موجود وصلب، على الرغم من انه يحتاج الى ورشة لتطوير القوانين والى تفعيل المكننة، الا ان المشكلة تكمن في الممارسة حيث يحصل نوع من الاحتيال او التذاكي على القوانين".

وختم بالقول: " يجب تطبيق وتفعيل الاجهزة الرقابية كما اننا نراهن على الشباب لاقامة نوع من تغيير معينّ حتى يسائلوا ويحاسبوا بدون خوف وذلك من اجل الحفاظ على مستقبلهم".

المصدر: Kataeb.org