خاص: استفزوه فعادلهم... جرحوه فدمّر مدريد فوق رؤوسهم

  • رياضة
خاص: استفزوه فعادلهم... جرحوه فدمّر مدريد فوق رؤوسهم

اشتاق عشاق كرة القدم العالمية لمشاهدة "كلاسيكو" كالذي شاهدناه أمس، كما اشتاقوا لمشاهدة النجم التاريخي لبرشلونة ليونيل ميسي يلعب بمستوىً راقٍ عوّدهم عليه في السنوات الماضية، هذا المستوى الذي غاب عنه في معظم فترات الموسم الحالي كغياب فعالية خط هجوم ريال مدريد عن المباراة.

دخل ميسي الكلاسيكو وفريقه متخلّف بثلاث نقاط عن المتصدّر الملكي، فعرف ان الفوز ولا شيء غيره يُبقي الكتيبة الكتالونية في السباق على لقب الليغا.

بدأت المباراة ومعها بدأ ضغط رهيب من اصحاب الارض ريال مدريد، لكن مهاجموه تفنّنوا بإضاعة الفرص امام مرمى تير شتيغن المتألق، حتى سجّل كاسيميرو الهدف الأول.
حينها، كان على الريال انهاء المواجهة من الشوط الأول، فلاعبوه سدّدوا 9 مرّات بين العارضة والقائمين، مقابل تسديدة واحدة لبرشلونة كانت كفيلة لميسي لادراك التعادل...
من ضيّع الفرص قًبِل الاهداف. مقولة تنطبق على عالم كرة القدم، فكيف اذا كان الخصم هو برشلونة-ميسي، في ليلة قمّة تألقه.

تابع اصدقاء رونالدو الضغط وإضاعة الفرص بالرغم من تقدّم برشلونة بهدفٍ ثانٍ سجله راكيتيتش، وطرد قائد الميرينغي سيرجيو راموس، فكان لهم التعادل عن طريق البديل خاميس رودريغيز، وكادوا ان يقلبوا الطاولة على البارشا في اكثر من مناسبة، لكن البرغوث الارجنتيني كان له رأي آخر. تقدّم برشلونة بهجمة مرتدّة انهاها ميسي بتسديدة رائعة استقرّت داخل شباك كيلور نافاس في الدقيقة الثانية من الوقت المحتسب بدل ضائع، فرفع قميصه بوجه جمهور السانتياغو برنابيو، وعمّ الصمت...

بهذا الهدف، سجّل ميسي ارقاماً قياسية جديدة وهي:

  •          500 هدف شخصي مع برشلونة
  •          اصبح الهداف التاريخي للكلاسيكو بـ16 هدفاً
  •          اصبح اللاعب الوحيد الذي سجّل 14 هدفاً في البرنابيو

يُحسب للريال الاداء الجيّد الذي ظهروا به بالرغم من اسوأ ليلة لمهاجميه، كما تُحسب لهم الروح التي عادوا بها للمباراة بعد طرد القائد راموس، لكن تبقى العبرة بأن إهدار الفرص يكلّف الخسارة، خاصة امام نجم متألق مثل ميسي الذي دمّر مدريد في الوقت القاتل وأعاد برشلونة للمنافسة على لقب الدوري الاسباني.

المصدر: Kataeb.org