خاص: السامبا تصل روسيا بنجوم واعدة

  • رياضة
خاص: السامبا تصل روسيا بنجوم واعدة

30 حزيران 2002.. رونالدو "الظاهرة" يزور مرمى اوليفر كان مرّتين.. الحكم الايطالي كولينا يطلق صافرة نهاية المونديال.. البرازيل تُتوّج بطلة لكأس العالم للمرّة الخامسة في تاريخها...

منذ ذلك اليوم، يعيش عشاق "السيليساو" في ذكريات الكأس الخامسة، ومنذ ذلك اليوم، وهم ينتظرون منتخباً يعيد الأمجاد لشعبٍ عاشقٍ لكرة القدم.

خمس عشرة سنةً مرّت، ولم يخرج من بلاد السامبا منتخب يلبّي طموحاتها، وهي البلد التي لاحدود لطموحاتها الكروية، كيف لا وهي الأرض التي انجبت أساطير امثال بيلي وزيكو وروماريو وغيرهم...

في 2006، شدّ الجمهور البرازيلي الرحال الى المانيا، وراء منتخبه المدجّج بنجوم من العيار الثقيل كرونالدو وكافو وروبرتو كارلوس ورونالدينيو.. عُقدت الآمال على منتخب قادر على ابقاء أغلى الكؤوس العالمية في الأرض التي تعشق الكؤوس.. وكانت الخيبة.
خسارة وإقصاء امام الديوك الفرنسية من الدور ربع النهائي لمونديال المانيا.

بعد اربع سنوات، انتقل راقصو السامبا الى جنوب افريقيا مع منتخب اقل نجومية، وتم اقصاؤهم أيضاً في ربع النهائي على يد الطواحين الهولندية.

حفظ روبينيو ورفاقه ماء الوجه لبلادهم في 2011 بعدما حققوا لقب "كوبا أميركا" بعد تغلّبهم على الأرجنتين في المباراة النهائية بثلاثية نظيفة، لكن الكأس القارية لا تشفي غليل شعبٍ يعيش على أنغام كرة القدم.

2014... الكارثة

همّ البرازيليون الى تنظيم العرس الكروي. استضافوا مونديال 2014، وحضّروا منتخباً كان يفترض به ان يرتقي الى مستوى المناسبة ويحرز اللقب. تخطّوا هذه المرّة الدور ربع النهائي، وليتهم لم يتخطوه...

المنتخب الألماني يثأر من البرازيل لنهائي 2002، ويكبّدها هزيمة مذلّة في عقر دارها بسبعة اهداف لهدفٍ واحد.
المذلة القت بظلالها على السيليساو في "كوبا اميركا" 2015 و"كوبا اميركا سانتينيرو" 2016، عندما أقصي من الدور ربع النهائي والدور الأول توالياً.

 

جيل الإنقاذ

بدات التصفيات المؤهلة الى مونديال روسيا 2018 والمنتخب البرازيلي بقيادة مدرّبه دونغا لا يزال تحت صدمة السباعية الالمانية. بعد ستة جولات، كانت البرازيل تقبع بالمركز السادس غير المؤهل لكأس العالم، وهي التي لم تغب مطلقاً عن هذه الكأس.
أقيل دونغا وعيّن "تيتي" على رأس الجهاز الفني للمنتخب البرازيلي... وكانت عودة الروح الى المبدعين. ثماني جولات متتالية كان فيها الفوز حليف نيمار ورفاقه، فوز مترافق مع مستوى راقٍ، وإبداع وإقناع كروي، وفنيات وأهداف مسجّلة حصراَ باسم البرازيل، اعادت لنا ذكريات رونالدو وروماريو... وربما بيلي.

بات المنتخب البرازيلي أول المتأهلين الى كأس العالم 2018، لا بل بات الفريق الذي يرعب خصومه قبل أن يفترسهم، وكان آخر ضحاياه منتخبا الاوروغواي والباراغواي.

ذاع صيت المبدعين حول العالم بسرعة قياسية، حتى باتوا من أقوى المرشّحين لرفع كأس العالم السادسة في تاريخهم.

 

يبدو المنتخب البرازيلي مرعباً، حيث فاز بكل مباراياته مع المدرب الجديد "تيتي" على منتخبات اميركا اللاتينية، من بينها الأرجنتين وصيف بطل العالم.
لكن السؤال الأهم يبقى: هل تستطيع البرازيل اللعب بهذا النسق مع المنتخبات الاوروبية امثال المانيا واسبانيا وايطاليا؟
اذا استطاع نجوم السيليساو فرض اسلوبهم على المنتخبات الاوروبية، فهنيئاً للبرازيل كأس العالم السادسة. 

المصدر: Kataeb.org

popup close

Show More