خاص: للمرّة الأولى ليلة الخميس بلا مرسيل غانم...قصة لن ننساها!

  • فنون
خاص: للمرّة الأولى ليلة الخميس بلا مرسيل غانم...قصة لن ننساها!

يغيب ليلة اليوم الخميس الإعلامي مرسيل غانم عن هواء شاشة المؤسسة اللبنانية للإرسال بعد سبعة وعشرين عاماً من العمل المتواصل. الغياب ليس لدواعي السفر أو بسبب عطلة شهر رمضان المبارك، بل بسبب قرار إنفصال حضاري راقٍ ومحترم بين الطرفين.

وللمرّة الاولى ستطل علينا ليلة الخميس خالية من حوار مرسيل غانم الذكي وتقاريره اللافتة وضحكته المدوية وموسيقى برنامجه التي أصبحت جزءًا لا يتجزأ من "خميس - يّاتنا".

للمرّة الأولى سيرتاح المنافسون ليلة الخميس من منافس قوي لطالما أقلقهم وجوده ومواضيعه وأسلوب طرحه وصدقيته لدى المشاهدين.

للمرّة الأولى الـLBCI بلا مرسيل غانم، وللمرّة الأولى سنقول مرسيل غانم كان من وجوه هذه المحطة، وسنتكلم عن برنامج إستمر 27 عاماً على الهواء في حالٍ شبه إستثنائية في عالمنا العربي.

قصة "كلام الناس" لن ينساها التلفزيون العربي، ستبقى علامة مضيئة في الإعلام اللبناني ونقطة تحوّل نموذجية للمادة التلفزيونية التي يمكن أن تتحول مع الوقت إلى مادة أساسية تعكس يوميات المواطن وتنقل صوته وهواجسه بكل تجرّد. مادة أصبحت مع الوقت حاجة ملحّة بعيداً عن فكرة تعبئة الهواء.

أجمل ما في قصة مرسيل غانم أنه لن يغيب عن الشاشة، فهو يصنّف من الوجوه التي تشكّل إضافة كبيرة إلى المشهد الإعلامي اللبناني والعربي، ومهما وُلدت وجوهٌ جديدة، يبقى لهذا الجيل مكانته التي لا يمكن أن يملأها أحد. اليوم ينتقل مرسيل غانم إلى مرحلة جديدة في مسيرته ونأمل أن يرسم مشوارًا لامعاً يحمل في طيّاته قصة نجاح مختلفة.

ومن يُصرّ على مقارنة برامج ليلة الخميس الجديدة على الـLBCI مع برنامج "كلام الناس"، يًخطىء ويظلم الطرفين لأن المقارنة لا تجوز، بعدما تحوّلت تجربة مرسيل غانم إلى حالة خاصة. أما تجربتا هشام حداد وديما صادق الليلة فهي مختلفة تماماً وجديدة عليهما ويستحقانها عن جدارة بعيداً عن كل أوجه المقارنة. لأنه وبكل بساطة لا أحد يملأ فراغ مرسيل غانم ولا أحد يأخذ مكانه، كلّ إعلامي يملأ مكانه الخاص والحياة تُكمل بأبطال جديدة ترسم حكاياتها بأدوات وأشكال مختلفة ...

المصدر: Kataeb.org