خاص: ليلة الخامس والعشرين من تشرين كانت مأساويّة...الحمل زاد وماريا بحاجة الى دعمنا!

  • خاص
خاص: ليلة الخامس والعشرين من تشرين كانت مأساويّة...الحمل زاد وماريا بحاجة الى دعمنا!

لم تكن الجميلة ماريا ابنة الـ 19 ربيعاً وطالبة الفيزياء في جامعة القديس يوسف تعلم ما ينتظرها في تلك الليلة المأساوية من تشرين الثاني الماضي.

ليلة الخامس والعشرين لم تكن كسائر الليالي اذ فعل ذاك الحريق المشؤوم فعله في جسد ماريا وجزء من وجهها وترك فيهما طعناته القاسية من الدرجة الرابعة.

ومنذ ذلك الحين، بدأت "ماريا يونان" رحلتها الشاقة في التفتيش عن الشفاء...هي التي تكافح من على سريرها وكيف لا تكافح؟ هي التي قال عنها كلّ من عرفها انها ستعود أقوى ممّا كانت لأنها قوية وثابتة ومصمّمة وستلقّن مأساتها درساً في الانتصار!!.

شهران ونيف قضتهما ماريا حتى الآن على سرير الألم والمعاناة والكفاح في مستشفى الجعيتاوي الاشرفية بعيدا عن منزلها في الحدث متسلّحة بالصبر علّه يوصلها الى ميناء الخلاص ولو بعد حين...

صامدة تبدو ماريا في جلجلتها، ثابتة في حمل صليبها وعيناها شاخصتان الى القيامة...هي وأمها وابوها وشقيقتها وكلّهم يتقاسمون الوجع علّهم يخفّفون من آلام الصليب.

ماديّا...الحمل زاد أيضا. فرغم أن يونان تُعالج على نفقة الضمان الاجتماعي المخصّص لطلاب الجامعة، إلا أن أهلها لا يزالون بحاجة الى مساعدة ماديّة لتسديد تعرفة فارق الضمان المتراكمة لتاريخ اليوم والمرشحة طبعاً للارتفاع بحسب ما تقول مصادر العائلة لموقعنا.

العائلة التي لا يمكنها الاستفادة من تقديمات وزارة الصحة، تُراكم الأعباء المالية، والتي تقدّر بأكثر من مليوني ليرة أسبوعيّا .

عبء كبير على كاهل العائلة والأمر بحاجة الى تكاتف الجميع لتخفيف الألم وتسريع خطوات الشفاء.

من هنا كان النداء الذي وجّهته العائلة الى المحبّين لمدّ يد العون والمساعدة ولأن فعل الخير يرتدّ بالخير على من يقوم به، وبمبادرة إنسانية من رابطة قدامى مدرسة "البزنسون"، سيتمّ عرض فيلم "WONDER" يوم الجمعة في الاول من شباط في سينما غلكسي- الحازمية يعود ريعه للمساعدة في تسديد نفقات العلاج.

اتصالك على الرقم 043679 71 قد يشكّل علامة فرق في حياة ماريا المميّزة وينتشلها من مأساة حريق لم يعرف الرحمة ويحوّلها الى نقطة انطلاق جديدة...!

أنطوان أنطون

المصدر: Kataeb.org