خاص وبالصور- الحقيقة الكاملة للعرس الاسود في بلونة... جماجم وطقوس كنسية وهكذا علّق العروسان!

  • خاص

الخبر الابرز اليوم ليس سياسيا ولا حتى اقتصاديا وليس له اي صلة بالحروب، فالخبر عن عروسين قررا الاحتفال بمراسم زواجهما بالاسود والجماجم.

تردد اليوم على مسامع كثيرين خبر حفل زفاف في منطقة كسروان، بلونة تحديدا، اثار الريبة في نفوس الاهالي فكثرت التعليقات على وسائل التواصل الاجتماعي حول هذا الموضوع.

إذ ان هذا الزفاف لم يكن طبيعيا على حد قول بعض المعلّقين، وكتب هؤلاء، ان لباساً اسود طغى على حفل زفاف اقيم في الحديقة العامة في بلونة رافقتها زينة تمثّلت بجماجم واوشحة سوداء زيّنت بها الاشجار اضافة إلى موسيقى عالية قيل انها ليست بموسيقى حفلات الزفاف.

واكدت الاعلامية ميراي عقيقي محفوظ في حديث خاص لموقع Kataeb.org ان ما حصل في الحديقة العامة خارج عن الطبيعة ولم نشهد مثيلا له في لبنان، ووصفت المشهد قائلة: "الضيوف، بلباسهم الاسود، انتشروا على المقاعد في الحديقة ليرقصوا على وقع موسيقى شيطانية، واستبدلت الزهور البيضاء بالجماجم السوداء في حين تزيّن قالب الحلوى بجمجمتين تجسيدا للعروسين".

وسألت عقيقي "اين هي البلدية والكنائس في كل ما يحصل في بلونة؟ هذا الموضوع لا يسكت عليه اعلاميا ولا حتى على صعيد الطائفة المسيحية".

من جهته اكد رئيس المجلس الكاثوليكي للاعلام الاب عبدو ابو كسم في حديث خاص لموقعنا، ان على الكنيسة السريانية الارثوذكسية ان تأخذ موقفا في هذا الخصوص، قائلاً "نحن كمواطنون راينا ما يتم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي ونعتبرها طقوسا غريبة عن لبنان الرسالة، وما نشر يوحي بالطقوس الشيطانية وهذه مسؤولية الدولة في كشف ومعالجة هذا الموضوع".

وطالب الكاهن الذي كلل العروسين بان يوضح ما جرى كما دعا القوى الامنية إىلى ىشرح تفاصيل الاحتفال من خلال بيان لها خصوصا انها حضرت وغادرت من دون اية ردة فعل.

وعند سؤالنا هل الاعراس مسموحة في زمن الصوم، قال " الاعراس مرفوضة عند كل الطوائف في زمن الصوم وبامكان المطران وحده ان يقبل باجراء الاعراس في حالات استثنائية".

وختم "وإذا كان التوضيح من الاطراف مقنعا والنوايا طيبة نحن سنتقبلها وان وجدنا ان الامور خارجة عن الطبيعة على كل الاطراف ان تتحمل المسؤولية".

موقعنا استوضح رئيس بلدية بلّونة الاستاذ بيار مجوّز الذي لفت الى ان ما نُشر وما يقال ليس صحيحا واكد ان العروسين كانا قد عقدا سرّ الزواج في كنيسة تابعة للطائفة السريانية في منطقة عجلتون، وطلبا ان يتم الاحتفال في حديقة بلّونة العامة، واختارا ان يكون الزفاف باللون الاسود حيث ارتدت العروس فستانا اسود ووضعت ورودا حمراء على رأسها، ونفى ان يكون للعروسين علاقة بالامور الشيطانية او الشعوذة مؤكدا ان العريس من بلدة عشقوت ويعرفون جيدا من يكون.

وتابع قائلا "البلدية والقوى الامنية تدخلت وتحرّينا عن الموضوع وتبيّن ان الامر ليس بكبير فلكلّ شخص حريته الخاصة باختيار طابع الاحتفال الخاص به، والزواج كان كنسيا على يد الكاهن".

وكان لموقعنا حديث حصري مع العروسين أثناء توجههما إلى شهر العسل، إذ أكدت دينا زلعوم، فنانة وصاحبة محال " إكسسوارات خاصة" في عشقوت، انهما لم يقصدا ان يثيرا البلبلة في لبنان مشيرة الى ان العرس يعبّر عن شخصيتها اما عن الفستان الاسود المشهور فهي قامت بتصميمه بمساعدة حماتها.

وشددت على ان عناصر قوى الامن دخلوا الاحتفال، بعد اتهامنا بعبادة الشيطان، وعندما رأوا ان الاحتفال طبيعي ويشبه العروسين قدموا لنا التهاني وغادروا بشكل طبيعي.

اما عن قالب الحلوى فاختارا ان يزيّناه بالجماجم والورود الحمراء تصديقا لمقولة "till death do us apart” ،  اي حتى يفرّقنا الموت، "وهو ما يعبّر عن الحبّ الحقيقي الذي يجمعنا بخلاف ما يظنه بعض الافراد" على حدّ تعبير العروس.

ولفتت الى ان بعض الاشخاص قالوا اننا من عبدة الشيطان بناء على صورة السيلفي التي التقطها العريس نديم زلعوم امام صورة كتب عليها  welcome to the party إلا ان الصورة اظهرت الاحرف بشكل معاكس اعتقده البعض شيطانيا.

وعند سؤالنا "هل علّق الكاهن على لون الفستان او اللون السائد في الكنيسة"، اكد العريس ان الكاهن هلّل معنا ولم يعترض على فكرة اللون الاسود والجماجم لم تكن موجودة في الكنيسة، كوننا نحترم  تعاليم الكنيسة ولدينا اطلاع ديني واسع على عكس ما اشيع اننا من عبدة الشيطان،  قائلاً "الفتاة الطاهرة ليست باللون الذي ترتديه بل بالحشمة والاحترام والكاهن تفهّم هذا الامر لذا على الافراد التي لا تعرف الا الاساءة ان تفهم معنى الحرية الشخصية".

المصدر: Kataeb.org